الذكاء العاطفي ودوره في حياتنا : بقلم : هلا شوك

#سفيربرس

كثيرامانرى أشخاص متفوقين في حياتهم المهنية وفاشلون في حياتهم الأسرية أوفي علاقاتهم الاجتماعية وآخرون لديهم ذكاء خارق في العلم والمعرفة والحصول على الشهادات وغير ناجحين مهنيا وكل هذا يعود يعود الى الذكاء العاطفي
ان الذكاء العاطفي لايتوقف عند المحبين فقط إنما يشمل العلاقات الاجتماعية والأسرية وعلاقات العمل أيضاً
والذكاء العاطفي هو عبارة عن المقدرة على فرز العواطف الشخصية أو الذاتية وكيفية استخدامها بشكل أفضل كما أنه المقدرة على معرفة الشخص شعوره الشخصي وشعور الأخرين أيضًا لتحفيز النفس وادارة العواطف بطريقة سليمة ومناسبة في العلاقات مع الآخرين
وللذكاء العاطفي دور هام في التعليم حيث لابد للمدارس من أن تتبنى مفهوم الذكاء العاطفي لتطوير القدرات العاطفية لدى الطلاب والتي قد تكون مهملة في المراحل المدرسبة فبسببه تظهر مشاكل العنف والسلبية واللامبالاة والشغب والتخريب والادمان وانخفاض الثقة بالنفس وانخفاض الرادع الديني والضميري لأن الذكاء الذي يعرفه عامة الناس لايغطي مساحات القدرات العاطفية التي تفسر الحاجات الأساسية لنفس الإنسان حيث يبقى الإجتهاد الشخصي أو دور الأسرة هو العامل الرئيسي لتطوير قدرات الذكاء العاطفي
والذكاء العاطفي مكتسب وليس موروثا ويحتاج إلى مزيد من التدريب
ولكي نتمتع بالذكاء العاطفي علينا أن نمتلك بعض الأشياء ألا وهي :
الوعي الذاتي حيث بجب أن نعرف نقاط القوة ونقاط الضعف لدينا والتنظيم الذاتي حبث لايجب أن تكون ردات فعلنا سلبية وخاصة أثناء الغضب
وأن نمتلك التقمص العاطفي ومهارات التواصل حيث يجب أن نضع أنفسنا مكان الآخر دائما وأن يكون لدينا مرونة ومقدرة للتعامل مع كافة العلاقات
وإذا امتلكنا هذه الصفات يمكننا توظيف الذكاء العاطفي مع أزواجنا وفي بيئة العمل وفي علاقاتنا وصداقاتنا حيث أن هناك علاقة كبيرة بين النجاح في الحياة كافة والذكاء العاطفي
والذكاء العاطفي يؤول إلى الذكاء الاجتماعي أيضًا فإذا امتلكت الذكاء العاطفي ووظفته في الشكل الصحيح امتلكت مفاتيح النجاح في الحياة وتجاوزت الكثير من العقبات التي تواجهك.

# سفيربرس _بقلم: هلا شوك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *