ضـل ّيرعــد للـموت حتى غيّـــبه … الشاعر شلاش الحسن في ذمّة الله

#سفيربرس

لروحك السلام يا أبا وشاح شاعر قصيدة التحدي وشاعر الفرات بلا منازع .
ضلّت حنجرته تصدح ” أرعد ياالموت ولا ترحم ” إلى أن نال منه الموت في بلاد الغربة  .
أنتقل إلى رحمته تعالى الشاعر الفراتي الكبير شلاش الحسن أبا وشاح وأمية . اليوم الجمعة 29 ـ 11 ـ 2019 عن عمر ناهز 59 عاماً عاش سنواته الأخيرة مع عائلته في مملكة السويد وتوفي في اسطنبول التركية ” أثر نوبة قلبية  مفاجئة” ولم يسعفه الحظ أن يدفن في مدينه الرقة السورية التي كان يسميها ” أم الغريب ” ليموت مغرّباً عنها ويدفن في مدينة أورفا التركية .

كان فارساً للقصيدة الشعبية لا يشق له غبار صاحب ” خيال الشام ” كلماته تناقلتها الأجيال والعشاق ولا زالت تتردد على شفاههم ” تريد أنساك شلون أنساك ”
رحمك الله أخي وصديقي أبو وشاح وأمية رفيق السفر والشعر والرحلات الجميلة .
رحلت جسداً ولكنك ستظل حاضراً في وجدان كل من عرفوك .
سيشتاقك الفرات والرقة السمراء وكل محبيك .

كان يقول لي دائما خمسة أمور لا اساوم عليهن :
الرقة مسقط رأسي وانتمائي .. ورحل بعيداً عنها
والفرات … ملهمي
والعجيلي …. عرّابي
وأمي … وجودي
ووشاح … روحي.

يذكر بأن الشاعر شلاش الحسن من شعراء سوريا الشعبيين وله الكثير من المشاركات في المهرجانات الشعرية على مستوى سورية والوطن العربي .

وهومخرج لمسرح الطفل و من كتّاب الأغنية فقد لحن له الفنان اللبناني الراحل زكي ناصيف والفنان السوري أمين الخياط وغنى له الفنان اللبناني غسان صليبا والفنان أسعد الجابر والفنان فواز الحسن وغيرهم .
وله دواوين شعرية مثل (دخيلك يانهر) 1999وديوان(رحيل الزين)2002 وقدم له الراحل الكبير عبد السلام العجيلي. وشارك في العديد من البرامج التلفزيونية والمسابقات الشعرية على مستوى الوطن العربي كان أخرها في قصيدة التحدي  بدبي ومهرجان الشعر الشعبي  في الشارقة .

كان يتيه كثيراً في العاصمة العمانية مسقط ويقول لي دوما  :  تدري وش يعجبني بيك؟!.

واقول له :  من اضيعك الاقيك!.

يبدو أننا لن نلتقي بعد هذا اليوم على هذه الأرض يا صديقي، لعل لقاءنا يكون ذات يوم في السماء؟!.

 

“الرحمة لروحك الطاهرة يا أبا وشاح   “

بقلم : محمود أحمد الجدوع

سفيربرس ـ وداعا أخي وصديقي أبووشاح
أبنتيه وشاح وأمية شلاش الحسن
في مسقط مع الشاعر العماني صالح السنيدي
مع الإعلامي إبراهيم المصري تلفزيون أبو ظبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *