قاب قوسين … رفاه محمد
#سفيربرس

صدر الحكم،ووضع الختم بقرارات تعسفية جديدة
لا ندري ماذا يخلفها بعد
ولم نعد نعرف أنقاضي أنفسنا على سوء تصرفنا
أم غيرنا على بشاعة قوانينه
لم نعد نعرف أنربط مايحصل بتراكمات سنون مضت
أم فجوة بدأت صغيرة ومازالت تتسع وتكبر إلى حد الآن إلى أن تلتهمنا دفعة” واحدة
نطوي حكاية” تعيسة كئيبة
بدأ عنوانها الموت،وخط الدم حروفها منذ سنوات مضت
واختتمت بملفات فاسدة مهترئة مصفوفة على رفوف تراتبية مازلنا ندفع ثمنها من أيام عمرنا وقوت جيبنا إلى حد اليوم
ما ذنب الأكثرية بدفع تمن البلطجية
قاب قوسين متى يا قاسيون سنبكي دون دمع
ونعطش دون ان نشرب
ونبرد دون ان نجد الملجأ
ونجوع دون أن يكفينا قوت كسرات الخبز
كلمات كثيرة تدمي العين وتبكي القلب تحمل ألف معنى” ووجع
وصمت يأن بالرحيل
في مخاض حياة أشبه بالموت الأسود
معان تخط على السطور بعبارات مختلفة تحمل ذات المعنى الذي يفصح بأنه قد
هرمنا قبل أن يشيب الرأس
فقد شاب القلب وآه كم مؤسف عندما يشيب القلب قبل ان ينتهي العمر بكثير
ما زلنا نقول بأننا نعيش على الأمل ولو كان بصيصا” صغيرا” يتراءى لمخيلتنا من بعيد
مازلنا نقول ل ربما غدا” أجمل نستفيق على ما هو جميل لا على كابوس من بدع الحقيقة لا الخيال
لم تنته القصة بعد
ف قاب قوسين كثيرة الحكايا
لكن وجع وطني على أبنائه الذين منهم من يغادره حزينا” مفارقا” مستعجلا” لأمل رآه من بعيد
ومنهم من يعيش لاحول ولاقوة حزينا” مفارقا” متوجعا” بصمت وأنين
أصعب تلك الحكايا
وما أصعب أن تعيش بغربة قاسية باردة في وطنك الذي ينزف وجعا” لما مر عليك وعليه
قاب قوسين
فربما غدا ” أجمل
# سفيربرس بقلم: رفاه محمد