إعلان
إعلان

القوة تكمن في العلم _ بقلم : سهله المدني

#سفيربرس _الرياض

إعلان

عندما نكتب عن العلم، فالعلم هو من يجعل الدول تصل إلى القمة، وهو من يضع لها مكانة بين دول العالم. عندما نرى الصين نجد بأنها أصبحت تمتلك مكانة كبيرة في العالم بسبب العلم، وبسبب اهتمامها بجميع الصناعات المختلفة التي تهم العالم، فهي تتقنها بشكل كبير، وتؤمن بقيمة العلم وبأنه يصنع ثروةً ومكانةً عظيمة بين الدول.

عندما نتعمق في الجهل، نجد بأنه يجعل الشعوب عبئًا كبيرًا على الدولة، ويكون سببًا في تراجع مكانتها، أو في ألا تصبح من الدول التي تمتلك قيمة بين العالم. الذي يدرك قيمة العلم، يدرك بأنه يصنع القوة، وأن الجهل يصنع الضعف.

قيمة العلم تكمن في اللحظة التي تمر بها الدول بأزمة مالية أو اقتصادية كبيرة جدًا، ففي هذه اللحظة تحتاج إلى من يدرك بأن هذه أزمة يجب أن يكون للشعوب دور في حلها، لا أن تتحمل الدولة ذلك بمفردها. وإذا لم يكن هناك علم ينقذ هذه الأزمة، يكون الجميع في دمار كامل.

العلم الحقيقي يبني الدولة، ويرسم لها اسمًا وهيبة، ويجعل لها رأيًا ودورًا كبيرًا في العالم، ويكون اسمها ذا تأثير واحترام وهيبة بين الدول، لذلك فهذه هي قيمة العلم.

والعالم الحقيقي يكون مخلصًا وعاشقًا لوطنه، وما وصل إليه من علم يكون لوطنه، وهو يمثله في المحافل العالمية. العلم لم يُصنع لكي يحارب أو يدمر أي فرد أو مؤسسة، ولكنه وُجد لكي ينقذ من يحتاجه، وليس أكثر.

العلم لا يأتي فقط من خلال البحث في الكتب العلمية، بل يأتي من خلال حبك له، وعشقك له، وإدراكك لقيمته. عندما نتعمق في الطب، نجد بأنه خُلق لإنقاذ حياة الإنسان، وعندما نفكر بذلك ندرك بأنه من الممكن، من خلال البحث والتفكر في هذا العلم، أن تصنع شيئًا لا يمكن أن يتكرر في العالم، بسبب حبك له وإيمانك بقيمة الطب، أو أي مجال آخر.

لماذا نجد مبدعين في مجال، ولا نجد بعدهم مبدعين بالمستوى نفسه وهم في المجال ذاته؟ لأن هناك إبداعًا وشغفًا وصدقًا فيما يقدمونه للعالم، ولثقتهم بأن الوطن له قيمة، ويجب أن يشاركوا في الدفاع عنه وحمايته من كل ضرر يمسه.

وبذلك، فالعلم هو قوة وسلاح في العالم، والقوة تكمن في العلم.

#سفيربرس _ بقلم : سهلة المدني _الرياض

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *