في مقرها بدمشق.. “أكساد” تعقد دورة مجلسها التنفيذي الـ 46 لتعزيز الأمنين الغذائي والمائي العربي
#سفيربرس _هلا شكنتنا

عقدت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد”، بمقرها في العاصمة السورية دمشق، اجتماعات الدورة السادسة والأربعين لمجلسها التنفيذي (حضورياً وعبر تقنية الفيديو كونفرانس)، برئاسة معالي المهندس “عز الدين بن الشيخ” ، وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري في الجمهورية التونسية ورئيس المجلس، وبمشاركة وزراء الزراعة الأعضاء، وممثلي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، وسعادة المدير العام للمنظمة “الدكتور نصر الدين العبيد” ، إلى جانب حشد من الخبراء ومدراء الإدارات.
تعزيز العمل العربي المشترك
وفي كلمته الافتتاحية، أكد المهندس **عز الدين بن الشيخ** أن انعقاد هذه الدورة يهدف إلى مواصلة توجيه ومتابعة عمل “أكساد”، وتنفيذ قرارات الدورة السابقة والجمعية العمومية في دورتها الـ 37، بما يرسخ مكانة المنظمة كبيت خبرة عربي متخصص في خدمة التنمية الزراعية والريفية المستدامة، ودعم الجهود المشتركة لتحقيق الأمنين الغذائي والمائي.
وأشار بن الشيخ إلى أن المجلس تابع على مدار العامين الماضيين الأداء العلمي والميداني المتميز للمنظمة، مؤكداً أن جدول أعمال الدورة الحالية يزخر بملفات ومشروعات استراتيجية تنقل العمل الزراعي العربي إلى آفاق علمية ورقمية متطورة.
**مواجهة التغيرات المناخية حقيقة واقعة**
من جانبه، شدد مدير عام منظمة “أكساد”، **الدكتور نصر الدين العبيد**، على أن الاجتماع ينعقد في مرحلة دقيقة تواجه فيها المنطقة العربية تحديات متزايدة؛ أبرزها التغيرات المناخية الحادة، وتفاقم الجفاف، وشح المياه، وتدهور الأراضي. وأوضح أن هذه الأزمات تفرض على المنظمة تطوير أدواتها البحثية والتطبيقية لتظل خطاً دفاعياً علمياً متقدماً للأمن الغذائي والمائي العربي.
واستعرض الدكتور العبيد أبرز إنجازات المنظمة خلال الفترة الماضية، والتي شملت:
**نشر الأصناف المحسنة** من القمح والشعير عالية الإنتاجية والمقاومة للجفاف.
* **التوسع في مشروعات حصاد مياه الأمطار* ورفع كفاءة تقنيات الري.
*إعادة تأهيل المراعي* والأراضي المتدهورة ومكافحة التصحر.
*تطوير الثروة الحيوانية* عبر برامج تحسين السلالات، ونظم التغذية، والرعاية البيطرية، وإنتاج الأعلاف منخفضة التكلفة.
رؤية مستقبلية: استراتيجية 2026–2035
ولفت العبيد إلى أن تحديث استراتيجية “أكساد” للعقد القادم (2026–2035) يمثل قفزة نوعية تواكب المستجدات الإقليمية والدولية؛ حيث تركز الرؤية الجديدة على الابتكار، وريادة الأعمال، وبناء قدرات صغار المنتجين، بالإضافة إلى “إدماج تطبيقات التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والاستشعار عن بعد” لدعم اتخاذ القرار الزراعي وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة.
واختتم المجلس أعماله بمناقشة تقرير رئيس المجلس التنفيذي، ومتابعة تنفيذ القرارات السابقة، واعتماد حزمة من القرارات والتوصيات للدورة الـ 46، بما يضمن تمكين “أكساد” من مواجهة التحديات الراهنة وتحقيق التنمية المستدامة لصالح المزارعين والمربين وصناع القرار في العالم العربي.
سفيربرس _هلا شكنتنا




