بعد انقطاع دام 7 سنوات.. هيئة مخابر التحاليل الطبية تستأنف نشاطها العلمي بحضور وزيري الصحة والتعليم العالي
#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد

انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر العلمي الحادي عشر لهيئة مخابر التحاليل الطبية في سوريا، بحضور وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور مروان الحلبي، في خطوة تعيد تنشيط الحراك العلمي التخصصي في مجال التحاليل الطبية والتشخيص المخبري بعد انقطاع دام سبع سنوات.
ويناقش المؤتمر، على مدى ثلاثة أيام، أحدث المستجدات في علوم المخابر السريرية والتشخيص المخبري، من خلال عرض البحوث والدراسات العلمية الحديثة، واستعراض تطور التقنيات والطرائق المستخدمة في العمل المخبري، وتبادل الخبرات بين المختصين، بما يسهم في تطوير الممارسة المخبرية وتعزيز دقة النتائج التشخيصية وجودة الخدمات الصحية.
وأكد وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أهمية استئناف هيئة مخابر التحاليل الطبية نشاطها العلمي، ودورها في تعزيز دقة التشخيص وجودة الخدمات الصحية، كاشفاً عن ارتفاع الخدمات المخبرية المقدمة في الوزارة ومديرياتها بنسبة 25% بين عامي 2025 و2026، والعمل على تطوير آليات تقديم التحاليل وخفض تكاليفها، وتوسيع خدمات المخابر الرقمية لتشمل مراكز الرعاية الصحية الأولية والمشافي.
من جهته، أوضح رئيس هيئة مخابر التحاليل الطبية في سوريا الدكتور عدنان الخطيب أن المؤتمر يشكل محطة مهمة لاستئناف النشاط العلمي للهيئة وتعزيز حضورها في القطاع الطبي، مشيراً إلى أن رعاية وزارة الصحة للمؤتمر، إلى جانب مساهمة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة الطاقة الذرية، أسهمت في دعم أعمال المؤتمر والأنشطة العلمية والتنظيمية للهيئة.
وفي سياق المشاركات الداعمة لتطوير القطاع المخبري، أوضح صباح الصعايدة، مؤسس شركة «نور الصباح» الأردنية المتخصصة في تجارة المستلزمات الطبية والمخبرية، أن مشاركة الشركة في المؤتمر تأتي دعماً للمخابر الطبية في سوريا، والمساهمة في تطوير أدائها ومواكبة أحدث التقنيات العالمية في التشخيص المخبري.
وأشار الصعايدة إلى أن الشركة تعمل على تزويد المخابر في القطاعين العام والخاص بالأجهزة والتقنيات الحديثة، لافتاً إلى مشاركتها في المعرض المصاحب للمؤتمر، واستضافة ثلاثة أطباء وخبراء من الأردن لتقديم محاضرات علمية متخصصة في زراعة نخاع العظم والخلايا الجذعية، والفحوص الجينية والوراثية، والكشف عن الأمراض الوراثية لدى حديثي الولادة، وفحوص الأحماض الأمينية، بما يعزز تبادل الخبرات العلمية والتقنية بين المختصين ويدعم تطوير العمل المخبري في سوريا.
بدوره، أوضح عبيدة طباش أن شركته تعمل في مجال المستلزمات المخبرية منذ عام 1982، وتمكنت من الوصول إلى مراحل متقدمة في هذا القطاع، بما في ذلك تصنيع منتجات كانت تُورّد سابقاً من شركات عالمية. وأشار إلى توجه الشركة مؤخراً نحو تعزيز الصناعات الوطنية، ولا سيما المستلزمات التي ترتفع تكاليف استيرادها وشحنها، مثل أغطية أنابيب جمع العينات، مؤكداً حصول المعمل على التراخيص اللازمة منذ عدة سنوات، وتمتع منتجاته بشهادات الجودة والتسجيل المطلوبة.
وأضاف طباش أن الشركة وسّعت نشاطها ليشمل تصنيع كواشف ومستلزمات أمراض الدم، في خطوة تدعم الإنتاج المحلي وتحدّ من الاعتماد على المنتجات المستوردة، مؤكداً أهمية المعارض المصاحبة للمؤتمرات العلمية في إتاحة الفرصة أمام الشركات للتعريف بمنتجاتها وقدراتها التصنيعية، والتواصل مع المختصين والاطلاع على احتياجات القطاع المخبري.
وأوضح حسني عابو، المدير التنفيذي لشركة «سانة للتجهيزات الطبية»، أن مشاركة الشركة في المؤتمر العلمي الحادي عشر لهيئة مخابر التحاليل الطبية في سوريا تأتي في إطار دعم القطاع المخبري وتعزيز التواصل مع المختصين والعاملين في المجال الطبي، مشيراً إلى أن الشركة تحرص من خلال مشاركتها على التعريف بالأجهزة والتجهيزات الطبية والمخبرية التي توفرها، وإبراز دور التقنيات الحديثة في تطوير كفاءة العمل المخبري وتحسين دقة النتائج التشخيصية.
وأضاف أن المعارض المصاحبة للمؤتمرات العلمية تشكل فرصة مهمة للتواصل المباشر مع أصحاب المخابر والكوادر الطبية، والتعرف إلى احتياجاتهم ومتطلباتهم، بما يساعد على توفير التجهيزات المناسبة ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال التشخيص المخبري، مؤكداً أهمية التعاون بين الشركات المتخصصة والجهات الطبية والعلمية للارتقاء بمستوى الخدمات المخبرية في سوريا.
#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد





