من قاعات الجامعات إلى ورش البناء.. كيف تستعد نقابة مهندسي دمشق للمرحلة المقبلة؟
#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد

تؤدي نقابة المهندسين في دمشق دوراً محورياً في تنظيم المهنة الهندسية ومتابعة شؤون المهندسين، في وقت يواجه فيه القطاع تحديات تتعلق بفرص العمل وتراجع المشاريع المتاحة، ولا سيما أمام المكاتب الهندسية والمهندسين حديثي التخرج. ومع التوجه نحو تنشيط الاستثمار وإعادة الإعمار، تبرز الحاجة إلى تعزيز دور النقابة في تأهيل الكوادر الهندسية وربطها بمتطلبات سوق العمل، بما يتيح الاستفادة من الخبرات السورية ويفتح آفاقاً مهنية جديدة أمام المهندسين. وفي هذا السياق، يتحدث نقيب المهندسين في دمشق عن أبرز التحديات التي تواجه المهندسين، وخطة النقابة لدعمهم وتأهيل الشباب للمرحلة المقبلة.
وأكد نقيب مهندسي فرع دمشق المهندس #احمد_ابو_طوق أن أبرز الصعوبات التي تواجه المهندسين تتمثل في محدودية فرص العمل، سواء بالنسبة إلى المهندسين العاملين في مؤسسات الدولة، إذ لا تتناسب رواتبهم، بحسب وصفه، مع متطلبات المعيشة، أو أصحاب المكاتب الهندسية الذين يواجهون نقصاً في المشاريع التي تتيح لهم ممارسة أعمالهم وتوسيع نشاطهم المهني.
وأوضح أن النقابة تسعى، بالتعاون مع النقابة المركزية وفروعها والجهات المعنية، إلى الاستفادة من الاستثمارات والمشاريع المرتقبة في توفير فرص عمل للمهندسين، بما يتيح توظيف الكفاءات السورية في مشاريع إعادة الإعمار، ويفتح آفاقاً مهنية جديدة أمام أصحاب المكاتب الهندسية والمهندسين الشباب.
وفيما يتعلق بحديثي التخرج، أشار النقيب إلى توجه النقابة نحو تأهيل المهندسين الشباب ودمجهم في سوق العمل من خلال ربطهم بالمهندسين أصحاب الخبرة والمكاتب الهندسية، بما يساعدهم على اكتساب الخبرة العملية اللازمة، ويعزز قدرتهم على تلبية متطلبات المشاريع الهندسية.
وأضاف #أبو_طوق أن النقابة تعمل على تنظيم دورات تأهيلية بالتنسيق مع محافظة دمشق والنقابة المركزية، بهدف إعداد مهندسين قادرين على العمل ضمن أجهزة الإشراف ومتابعة أعمال البناء، والتعامل مع إجراءات التراخيص وغيرها من المهام المرتبطة بالممارسة الهندسية، بما يسهم في رفع جاهزية الكوادر الهندسية لمتطلبات المرحلة المقبلة.
وتكتسب هذه الجهود أهمية خاصة في ظل التطلعات إلى تنشيط قطاع البناء والتطوير العمراني في سوريا، إذ لا يقتصر التحدي على إطلاق المشاريع، بل يمتد إلى توفير الكوادر القادرة على تنفيذها والإشراف عليها، وتأمين بيئة مهنية تتيح للمهندسين توظيف خبراتهم والمساهمة في إعادة بناء المدن.
#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد



