إعلان
إعلان

كيف ترى الذكاء الاصطناعي؟ بقلم :محمد عفيف القرفان

#سفيربرس _ الكويت

إعلان

قمت بعمل استبانة على تطبيق لينكدن حول الذكاء الاصطناعي، وكان السؤال:

كيف تنظر إلى الذكاء الاصطناعي وطريقة تعاطي الناس معه؟
وكانت الإجابات كالآتي:
٤٣٪؜ لا يزال التعامل معه سطحياً
٢٧٪؜ فيه مبالغة كبيرة
٢٧٪؜ لم يتم الاعتياد عليه بعد
٣٪؜ لم يأخذ حقه بعد

إن الطريقة التي نرى بها الأشياء تحدد موقعنا منها، ولو سألت الناس عن السيارة أو الطائرة أو الكمبيوتر أو مواقع التواصل الاجتماعي أو مطاعم الوجبات السريعة أو أي شيء يتعلق بحياتنا العصرية بما في ذلك الذكاء الاصطناعي سيكون الناس موزعين على فئات ثلاث:
١- المصنّعون
٢- البائعون
٣- المستخدمون

سنجد أن المصنعين يرون الذكاء الاصطناعي بطريقة معينة، والبائعين يرونه بطريقة ثانية والمستخدمين يرونه بطريقة أخرى؛ وسنلاحظ بأن الفئة الثالثة هي الأكثر عدداً كما هي العادة.

– المصنّع يجتهد في تطوير الذكاء الاصطناعي كل حسب مجاله واهتمامه.
– البائع يجتهد في ترويجه وبيعه لمن يحتاجه.
– المستخدم يجتهد في معرفة ما يناسبه للاستفادة من ميزاته.

بما أن معظمنا من المستخدمين المستفيدين من ميزات الذكاء الاصطناعي، فإن طريقة استخدامنا له تحدد أهميته بالنسبة لنا، وبالتالي مدى إسهامه في تحسين حياتنا؛ إذ لا يمكننا تجاهل حقيقة أن مخرجات الذكاء الاصطناعي صنعت ثورة تكنولوجية جديدة جعلت الحياة أكثر سهولة وأكثر تنظيماً وأكثر ترفيهاً. ولو أخذنا مثالاً واحداً فقط نستخدمه جميعنا دون استثناء، وهو ما يتعلق بتطبيقات الملاحة مثل خرائط غوغل، لعرفنا كم ساهم ذلك في جعل الوصول إلى وجهاتنا أكثر سهولة وتنظيماً وارتياحاً.

إن دخول الذكاء الاصطناعي في حياتنا بهذا الشكل الصارخ يجعلنا نفكر جيداً كيف يمكننا أن نحقق الاستفادة القصوى من ميزاته الكثيرة، ولكن قبل ذلك علينا أن نحدد ما نحتاجه بالفعل لتقنين الاستخدام وجعله أكثر فعالية وإنتاجية. فبعض الناس يختصرون قدرات الذكاء الاصطناعي في تطبيق تشات جي بي تي، وهذا غير صحيح، لأن هذا التطبيق الأخير هو أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولكن ربما يكون هو الأكثر استخداماً.

لتحقيق الاستفادة القصوى وتوفير الوقت والجهد، يمكن القيام بهذه الخطوات:

– حدد الهدف المراد تحقيقه (تعلم لغة جديدة مثلاً)
– ابحث عن التطبيقات التي تقدم هذه الخدمة (البحث في تطبيقات الذكاء التوليدي مثل تشات جي بي تي)
– قم بالمفاضلة بين ثلاثة تطبيقات مثلاً.
– اختيار التطبيق الأمثل.
– ابدأ بتطبيق مجاني قبل شراء المدفوع.
– حمّل التطبيق.
– انضبط باستخدام التطبيق والتزم بجدوله الزمني.
– استمتع بميزاته.
– لاحظ الفرق قبل وبعد.

بهذه الطريقة يمكنك الخروج من دوامة التشتت بين المواقع والتطبيقات وتحديد ما تريده فعلاً من الذكاء الاصطناعي، وخلال فترة معينة ستكون مستخدماً خبيراً بسبب التركيز على ما تريد تحقيقه.

#سفيربرس _ بقلم : محمد عفيف القرفان_ الكويت

#المدرب_المايسترو
#تحديد_الأهداف
#الذكاء_الاصطناعي #التوليدي

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *