إنه ُ الحب .. بقلم : غادة النحلاوي

سفيربرس _ واشنطن

إنها الرغبةُ في اللقاء هكذا عفويا ..دون موعدٌ مسبق..بلا اتفاق على زمان أو مكانٌ ..
إنها الرغبةُ في اختراقُ ليل الغربة الطويل ..لأرى وجهك حبيبي ..الذي يحتضنُ كلَّ الوجوه
أسمعُ صوتك الدافئ الحنون، الذي يهمسُ في أذني حتى في أحلامي ورقادي ..أنا الآن أسيرةَ هذه المشاعر ..والرغبةُ في اللقاء
اشتقتُ إليك ولعينيكَ تنظرانِ إلي تحكيان عن نار الغيرة الملتهبة في جفنيك ..
أجيئُ إليك لأكونَ أسيرة الشوق واللهفة ..
وأنسى كل الناس والأشياء إلا أنت ..ألقي برأسي على كتفيك ..أنسى همومُ العالم ..أنسى التعب العتيق
أعودُ إليك ..هذا يعني أنني مازلتِ أحبك ولايزال حُبِكَ ينبضُ في أعماقي ،يجري في دمي وشراييني ،
أعودُ إليك
نعم!!!!!
أنتَ في عمري نقطة الإنطلاق ..والهدف الذي تتطلعُ إليه أحلامي المشتتة
هاهو صوتك يناديني
يقتحمُ مسامعي كالوجع الطارئ الحنون
مابالك حبيبي ؟
ألا ترغب بالإعتراف أنك مازلتَ تحبني ؟!!
وأن هواي لايزالُ يخترقُ كلَّ مساماتِ جسدك ومشاعرك،
تقول أنه الوقت؟!!
لا ياحبيبي متى كانت المشاعر تسجن ذاتها في سجنِ الوقت وبينَ عقاربِ الساعة وبين تيارات الزمان والمكان
ً أعودُ إليك ..
كلما اقتربت المسافات اشتقتُ إليكَ أكثر ،فالحب الذي بيننا كائنٌ ونحنُ بهِ سنكون
فلا تسل عني بعد اليوم لأني معك ..وأمنيتي أن ألتمسَ عندك الرغبةَ ذاتها في أن نلتقي نخترق جميع الحدود لنلتقي طوعاً..
تدركُ سلفاً أين أكون وأين بوسعك أن تراني
تقول أنهُ جنون
لا ياحبيبي إنه الحب

سفيربرس برس _ غادة النحلاوي واشنطن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *