قصف نيران صديقة . بقلم : منى عثمان

#سفيربرس

لماذا ؟. …..

هل لك أن تخلع عنك أردية المتاهة للحظة……

وتتحرر من كلاليب صمتك لدقائق معدودة…..

نقتطعها من زمن الغروب القادم نحونا

هل لك أن تكسر ذاك القفل على شفتيك……

وتطلق لها عنان الصراخ

تخبرني بم تخفيه عني سجلات ليلك……

وبقرارك الغير معلن…..أن تأخذني سبي الوقت

وأن تعلقني عنوة في طواحين تيهك……

مستمتعا بدواري وأنين الأسئلة

لماذا…..

هل لك أن تخبرني لمَ أخترتني أنا….

لأكون قربانك لدى مد وجزر لا يكف عن مصيرك ……

وكيف ومتى دبرت لي مخطط الغرق……

وأوسعت موجك وأقلت الشواطئ لضفاف بعيدة……

وفي محيطك رتبت الصخور ودسست بينها النيران……

ونثرت شوكك في موجة عنيدة……

وجهتها نحوي عن عمد وعن إصرار……

ودبرت حتفي في قيعان التأرجح بين السؤال….واللاجواب

كانفلات الماء من بين الأصابع…….

ومتمهلا……تبتسم

تسحبني رويدا باتجاه نارك…….

ونظرة السهو لم تزل بعينك…….

تحول اللحظات بيننا لجبل من الثقاب…….

والنار تدنو نحونا

ولأنك الخبير بممرات الفرار……..

في لحظة تتبخر أنت…….

لأغدو أنا قطف نيران تشب…….

والريح لا تهدأ

فكيف لروح تفحمت تيها وحيرة…….

أن تظل تحملك

وكيف لقلب تواطأت ضده…….

أن يمنحك نبضه المنهك منك

بعدما انكسر بنا قارب النجاة …….

وانحسر موجك…..

فقرأت وجهك !!!

******

وصدى السؤال يتردد في رفات لحظتنا……

لماذا انا !؟؟.

# سفيربرس.  بقلم : منى عثمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *