روسيا و العالم …. مصالح دولة القياصرة . بقلم: ماريا مرشد

# سفيربرس

منذ عهد الإمبراطورية الروسية والعالم يعرف هذه الدولة الشاسعة المساحة خصوصا أنها تمثل الشرق من منظور العالم والغرب في أوروبا.

وفي عهد الاتحاد السوفيتي شهدت البلاد عظمة وازدهار حتى انهياره عام 1991

بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وجد المواطنون الروس أنفسهم خارج حدود بلادهم كانت كارثة كبيرة في ذلك الوقت ان يصبح الشخص خارج حدود موطنه بلا أسباب.

اسست روسيا نفسها منذ عام 1991 ولكنها لم تقف على قدميها الا مع بداية الالفية الجديدة حيث لم يستطع بوريس يلتسن انتشال البلاد من آثار الانهيار حتى استلام فلاديمير بوتين مقاليد الحكم في روسيا منذ عام 2000 ما فعله بوتين هو إنعاش الاقتصاد بناء المصانع والمشافي ومخابر الادوية وتمكين الروبل الروسي من حجز موقع له في سوق الصرف العالمية .

وضع رجال الأعمال الروس والمستثمرين ثقتهم ببوتين واستثمروا في بلادهم رغم مخاطر الانهيار.

بنى بوتين جيش روسيا وخصص ميزانية كاملة لصنع الأسلحة الروسية من باب الدفاع عن البلاد على أنه واجب مقدس .

فقد استلم بوتين بلاد باقتصاد منهار وسياسة خارجية متناقضة وفساد يملأ الدولة من رأسها .

لم ترث روسيا سوى الأسلحة النووية الاستراتيجية من الاتحاد السوفيتي.

استطاع بوتين بناء بلاده من جديد لكن العالم بقيادة الولايات المتحدة استطاع إبعاد الدولة الكبيرة عن المسرح العالمي حيث لم تكن ل موسكو اي كلمة حاسمة في القضايا الدولية كأنها كانت تتحدث ولا أحد ينصت اليها حتى بدء الحروب في العالم العربي وتحديدا الازمة في سوريا.

يحسب لروسيا في قوتها نجاحها بضم القرم الى أراضيها رغم عدم اعتراف غالبية دول العالم بهذا الامر الا انه واقعاً على الجغرافية في شبه الجزيرة.

الولايات المتحدة لم تتوقف بل نجحت بافتعال أزمة في اوكرانيا المعروفة بأنها الحديقة الخلفية للجارة الروسية .اتفاقيات عدة عقدت بهذا الشأن وأبرزها كان اتفاق مينسك او ما يسمى برباعية النورماندي التي تضم روسيا واوكرانيا وفرنسا وألمانيا التي تبحث وضع دونباس لإنهاء النزاع في اوكرانيا.

اذا تخطيط وتحليل لمصالح الدول الكبيرة قبل تحولها لواقع يغير من احداث العالم.

#سفيربرس _ بقلم : ماريا مرشد 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *