عُمري هواك ـ بقلم : رنا رضوان

#سفيربرس

شَهْدٌ غرامُكَ بلْ غرامُكَ أعْذبُ
وبوصْفهِ قـــد حِرْتُ ماذا أكْتُبُ

لو قُلتُ عنهُ السِّحرَ ما أنصَفتُهُ
فالسـحْرُ بالرُقيا يزولُ ويَهْرُبُ

تتعاقبُ الأيــــامُ وهو مُجَدَّدٌ
كالشمسِ إلاّ أنــــــهُ لايَغرُبُ

لمْ يُبقِ شائبـــةً تُكَــدِّرُ صَفْوَنا
كالنهرِ يجرُفُ ماؤهُ مايرسِبُ

تتعَلَّمُ الـدُنيا الهوى لـَو نلتَقيْ
والنَجْمُ في أفلاكـــــهِ يتَعَجَّبُ

منْ قبلِ آلافِ السنينِ أتى الهوى
واختارَني كهفاً بــــــهِ يتَرَهَّبُ

فإذا مَشيتُ مشى الغَرامُ بخُطْوَتي
قد عاشَ في روحي وبيْ يتَحَجَّبُ

عُمْري بعُمر هَواكَ والعُمرُ الذي
قــد مَــرَّ قبــلَ لقائِنا لايُحْسَبُ

يا أيّها النبضُ المُسافرُ في دَمي
أفديكَ في روحـــي ولا أتَهَيَّبُ

إنْ كُنتُ أجْهَرُ في هَواكَ فلَمْ تكُنْ
شـمسٌ بـغربالِ التَكَتُّمِ تُحْجَبُ

أهواكَ يامَنْ في وجودكَ إنّني
بينَ الزهورِ وعطْرِها أتَقَلَّبُ

أهوى عُيونَكَ طالَما في أضلُعي
من سِحْرِها نارٌ تَشبُّ وتَلْهَبُ

يايوسُفيَّ الحُسنِ وصلكَ غايَتي
نَظَري كَيعقوبٍ بفقدكَ يذهَبُ

إني أغار على جمالكَ أن يُرى
إن العيون من المحاسن تَنهبُ

جُدْ لي بوَصْلِكَ أيّها البحْرُ الذي
قَلبي على أمْواجِـــــهِ يتَقَلَّبُ

الريحُ تَعصُفُ زورَقي وتُخيفُني
قد تهْتُ في ظَنّي ووجهُكَ كوكَبُ

# سفيربرس ـ بقلم : رنا رضوان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *