تنظيم داعش داخل الأراضي الليبية قصة بدايته ودفنه إلى الأبد . _ بقلم : محمد عبد الحق

#سفيربرس _ليبيا

تنظيم داعش داخل الاراضي الليبية قصة بدايته ودفنه الى الأبد .
بدأ بكل بساطة عندما وصل الاخوان المسلمين لسدرة الحكم في جمهورية مصر العربية ومع انتشار فكر مايسمى بالربيع العربي وانتشار الأفكار السامة بعقول الشباب الطامح بمستقبل افضل واغداقه بالمال والعتاد والسلاح بعد ان كان يعيش حياة فقر في بعض المنطاق النائية والحدودية وانشق الكثير من ضباط الجيش المصري بعد نهاية حكم الاخوان وبداية حكم السيد عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وتمركز بعضهم كعشماوي في منطقة درنة ولم تكن ليبيا هي الهدف الرئيسي لداعش بل كانت مصر وضرب أمنها القومي ولتوسط ليبيا بين مصر وتونس التي كان يأتي منها من يؤمنون بمثل هذه الأفكار المتطرفة أيضا بدعم وزخم كبيرين مقدمين من رئاسة حزب الاخوان المسلمين في ليبيا كعلد الحكيم بالحاج الذي اعتمد على مثل هذه الشخصيات ليؤسس ما يعرف بالدروع وأنصار الشريعة والمقاتلة ومسميات كثيرة تخدم نفس لايديوليجية الا وهي مبايعة المقبور البغدادي ان صح خبر موته والعمل على تجنيد الشباب للتعبئة والقيام بالأعمال التخريبية تارة وتفجير السيارات واغتيال العسكريين رجال الشرطة تارة اخرى للتخويف وجعل المواطن يخشى حتى أن يسأل ماذا يحصل …..اما عن حلقات استجلاب الاجانب والمرتزقة فهناك كانت عدة ابواب وبعدة طرق من سوريا وحصريا من المناطق الحدودية مع تركيا أمن رجب اردوغان جسرا جويا بالتنسيق مع عبد الحكيم بالحاج شركة الأجنحة الليبية للطيران من والى ليبيا وسوريا حسب ماتقتضيه الحاجة ومن تونس نفس الشخص مع نفس الشركة ومن السودان اثناء فترة الرئيس المعزول عمر البشير وبالطبع مع مرتزقة التشاد من مناطق الحدودية التي كانت تدخل الى تبستي وتسرق الذهب جهارا نهارا وتكون شبكة متكالملة من اغادير الى ساحل زوارة ، طرابلس ، صبراته ومصراته من أجل هجرة الأفارقة وبعض الجنسيات العربية الى اوروبا وعندما تمنع ايطاليا وصولهم يتحولوا بقدرة قادر الى مليشيات وتتقاضى مرتبات بالعملة الصعبة بدعم من قطر وتركيا لقتال الجيش الوطني الذي بدأ ثورة كرامته باقل من 200 ضابط وعسكري في الرجمة ليكون فيما بعد جيشا قويا ويقوام ويقاتل في حرب شوارع مفتوحة وباقل الامكانيات ليحرر المدينة شارعا شارعا ومنطقة منطقة وسنوات وهو يقاتل بيد ويدرب ويوفد طلابا عسكريين من جهة اخرى .
أما عن بداية النهاية فاتكلم عن بنغازي التي حشدت داعش فيها اكثر من 17000 ارهابي تم قتل بعض منهم وطرد الأخرين بعد حصار طويل لسنوات ثم محاصرتهم بدرنة ومن هناك تم القاء القبض على زعيمهم العشماوي الذي كان ينوي قلب نظام الحكم في مصر وتاسيس ولاية اسلامية وبعد تسليمه للجهات المختصة والتحقيق معه كان الصندوق الأسود للتنظيم وفضح الكثر من المعطيات التي يبحث عنها الجيش ليضربهم بيد من حديد في اخر اوكار لهم في درنة ويعاود ادراجه الى راس لانوف ويحررها من الارهابي ابراهيم الجضران ويحرر الحقول النفطية ويعيدها للوطن ومن ثم يشاء القدر لتهديدات داعش الهاربة الى الجنوب والصحراء ان تقوم بمحاولات لرد الجيش عن خطة تقدمه نحو طرابلس ليقوم الاخير بشن هجوم فتاك وينسق مع رئيس التشاد باغلاق الحدود ويسحق المرتزقة وداعش شر انتقام ثم تساهم الافريكوم بعد طول غياب بضرب قيادات تنظيم داعش في الجنوب .
الوجهة الأخيرة ونهاية مسلسل داعش :
هنا بعد الضربات الجوية الأمريكية للجنوب الليبي ومناطق الصحراء ثم مقتل البغدادي في شمال سوريا فجأة دون سابق انذار وادعاء امريكا قتل الرجل الثاني بعد البغدادي في اخر ضرباتها وانتشار التخبط في صفوف التنظيم تقدم الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر لدك اخر معاقل الارهاب الهاربين من بنغازي ودرنة واحتموا داخل مصراته وطرابلس ولديه ما يثبت وجود العناصر الارهابية واخر قادتها الثانويين في محيط طرابلس ومصراته ليسطر بذلك الجيش الوطني الليبي اخر ملاحم انتصاراته في العاصمة طرابلس بمباركة دولية لأنه الطرف الوحيد ان وعد وفى وان قرر نفذ ….

#الاعلامي محمد عبد الحق –قناة الفضائية الليبية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *