شــــــغف … ـ بقلم : أسماء الكيلاني

#سفيربرس

يعاتبني بترتيلٍ به لوعة

وبسمةُ ثغره تطفو على الدمعة

كما جبلٌ وثوبُ الفخرِ حلّتهُ

فإنْ دَقّقتَ عن كثبٍ به رقعة

وكفُّ الموج ميلادٌ لرقصتهِ

فلا سَكَنَتْ ولا هَدَأتْ لهُ قطعة

أخافُ عليه من أشواكِ وردتهِ

وأحني هامتي أَبكيهِ في ركْعة

أُرَنِّمُهُ، بِظِلِّ اللهِ أُوْدِعُهُ

بآياتٍ، وأُضْرِمُ قلبَهُ شمعة

بها دفءٌ يطمئنهُ ويغرقهُ

بلا ماءٍ، فتجفافٌ غزا ترعة

فيومِئ راضياً، وتحارُ نبضتهُ

أيحلو العشقُ رغمَ قساوةِ الصفعة

تفرُّده بقوتهِ مواويلٌ

ويطربُ ضعفهُ بنسائمِ الرِّفعة

أُقَبِّلُهُ برمشِ العينِ أسحرهُ

فيُصهَرُ في أزاهيري بلا رجعة

# سفيربرس ـ بقلم : أسماء الكيلاني 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *