الحـــــــروف ـ بقلم :أســماء الكـــيلاني

#سفيربرس

أعينوني، أعينوني

بترنيمٍ يطيّبُني

أعيدوني إلى دربٍ

صريحِ البوحِ، أتعبَني

فقلبي ناحَ مجروحاً

وحظي باتَ ينهكُني

أغيثوني على عجلٍ

فنبضي كادَ يتركُني

وحُسنُ الظنِ يكويني

بنارٍ لا تفارِقُني

وحنقي مفزعٌ حقاً

ومأساتي تؤرقُني

وصدقي راح يتعبُني

وعفوي صارَ يظلمُني

أَ طيبُ النفسِ مثلُ الشوكِ،

 يؤذيني ويؤلمُني؟!

تُراني كنتُ ظالمةً

وميزاني يقوّمُني؟!

فأحلامي تُباغتُني

بحبٍّ ثمَّ تصفعُني

وآمالي تُقبِّلُني

وكفُّ الخبثِ تردعُني

وإنصاتي لإحساسي

بضعفي ظلَّ يُشعرُني

لفوضى الشِّعرِ يدفعُني

ببوحٍ منهُ يُسكرُني

أَ سِحرٌ لي يُقيِّدُني؟!

أَمِ الأيامُ تلعنُني؟!

أعينوني بتسبيحٍ

بتحميدٍ يطمئنُني

بِهمسٍ طيِّبٍ يمحو

بكائي، ثمَّ يُسعدُني

بإيماءٍ، بِتَرْبِيْتٍ

على كتفي يساندُني

أجيبوني بلا خجلٍ

سؤالي ليس يخجلُني!

فأسئلتي كأشواقي

إلى المجهولِ تركلُني:

أَ فِعْلُ الخيرِ مشروعٌ

لكلِّ الناسِ في العلنِ؟!

أَ إخلاصي مقامرةٌ

عليها يغتني زمني؟!

أعينوني أناشدكم

أقيلوني من المِحَنِ

وإنْ شئتمْ أريحوني

وسوقوني إلى كَفَني!

#سفيربرس ـ  بقلم :  أسماء الكيلاني 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *