جلالة السلطان قابوس بن سعيد في ذمة الله بعد مسيرة حافلة من العطاء والبناء

#سفيربرس

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره وببالغ الحزن وجليل الأسى ممزوجين بالرضا التام والتسليم المطلق لأمر الله نعى ديوان البلاط السلطاني المغفور له بإذن الله تعالى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور المعظم الذي اختاره الله إلى جواره مساء يوم الجمعة 10يناير لعام2020م

ويعلنُ ديوان البلاط السلطاني الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين  العام والخاص لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام في الأيام الأربعين  القادمة .

السلطان قابوس

ولد السلطان قابوس بن سعيد يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1940 في مدينة صلالة بمحافظة ظفار، وهو الابن الوحيد لوالده سعيد بين تيمور، وهو ثامن سلاطين أسرة البوسعيد.

تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في صلالة، قبل أن يرسله والده عام 1958 إلى إنجلترا حيث أمضى عامين في مؤسسة تعليمية خاصة، والتحق بأكاديمية “ساندهيرست” العسكرية الملكية عام 1960 ضابطا مرشحا.

بعد عامين تخرج من الكلية برتبة ملازم ثان، ودرس لمدة عام في مجال نظم الحكم المحلي، وأكمل دورات تخصصية في شؤون الإدارة وتنظيم الدولة، قبل أن يعود إلى صلالة عام 1964.

تزامنت عودته مع إخماد “ثورة الجبل الأخضر” (1955-1964) ونفي زعيمها الإمام غالب الهنائي إلى السعودية.

ولم يكد ينهي عامه الأول في بلاده حتى اندلعت ثورة ظفار (1965-1975) التي تشكل ثانية ثورة على والده سعيد الذي وصل إلى السلطة عام 1932.

تولى مقاليد السلطنة في 23 يوليو/تموز 1970، ليبدأ مسيرته مع الحكم.

كان عند توليه الحكم من أصغر الزعماء العرب سنا، لكنه كان ذا ثقافة عالية، وسعى منذ توليه الحكم إلى تعميق علاقات السلطنة بالدول العربية والأجنبية، وأنهى عزلتها، واستخدم عائداتها النفطية لتحديثها.

تولى الحكم في أوج ثورة ظفار وكان التحدي الأول الذي واجهه هو إنهاء الثورة، وتطلب ذلك منه حوالي خمس سنوات من حكمه، وبعد أن أنهاها ووحد سلطنة عمان بدأ مواجهة التحدي الثاني المتمثل في تحديث البلاد.

انتهج خلال توليه الحكم نوعا من الحياد في القضايا الإقليمية والدولية، لكنه احتفظ بعلاقات صداقة مع الدول العربية ودول العالم عامة، وربط علاقات عسكرية وسياسية قوية بواشنطن.

أسرة سفيربرس تتقدم بأحر التعازي من الأخوة الأشقاء في سلطنة عُمان سألين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه ، ويحفظ عُمان وشعبها ، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

# رئيس تحرير سفيربرس

#محمود أحمد الجدوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *