عاشـــــق مجنـــــون ـ بقلم : د. غيــــداء حمــــدان

#سفيربرس

غفــا على هُدبيـكِ فؤادي …. مثلَ أملٍ في مَهبِ الظّنون

أنتِ في سـما عشْـقِهِ بدرٌ…… ما اسَّطاعَ نكره اللائـمـــون

فعيناكِ و قلبي و شـــوقي…..أَحاديثُ لا تبليها السّــــنون

فلي قلبٌ إذا القلوبُ شكت…. يُكتِّـمُ نــارَ شوقِهِ المجنون

ولي عينٌ إذا العيونُ بكت…. اخفـتِ الدَّمعَ لؤلؤاً مــكنون

أنــا يـاأشــــلاءٌ تُجَمِعُـهــا…. روحٌ مُســـافِرةٌ و شُـــجون

أُلملِمُ الغصــاتِ والآهــاتِ…. و أودِعُها الخـافقَ المحـزون

ما رماهُ في الجُبِّ أخوتُهُ ….. بل رمتهُ نظـــراتُ العيـون

فلو قالت هيتَ لكَ عيناكِ …. لكنتُ بأمرِ رمشِـــها مفتون

غيرَ أنني اختَرتُ أن أُسجَن …ما بين أَهدابَـكِ والجـفون

أَلفَتْ في خُضـرةِ عينيـكِ….. أَقواتاً لِعِجــافِها السُّـــــنون

فإذا ابيضَّـتْ عينا نهــاري…. مِنْ حزنٍ لِفقدِكِ ليـس يهون

قضيتُ الليالي في سـوادٍ…. في انتِظارٍ للرِّيحِ الـحَـنــون

يناظِرُ القلبُ قميصَ طيفِك… كي يردَّ البصرَ إلى العـيـون

في مِحرابِ جمالِكِ الأكمَلِ… ذاكَ الذي عطَّرَهُ الياســــــمين

وَدَّ أحــدَ عشــرَ كوكبــاً.. والشمسُ والقمرُ لو يسجدون

سألتُ اللهَ يُجيبَ دُعاي ..و رجوتُ لجوارحي السكون

و قبراً تحت ثـراكِ صغير…..يضمُني مثلَ عاشــــقٍ مـجـنون

فيا شامُ يا مالي و ولدي …. هل الدنيا غيرَ مالٌ و بنون

 

#سفيربرس ـ ـ بقلم : د. غيــــداء حمــــدان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *