فــــن ” الإتـكــــيت” ـ بقلم : الأستاذة خلـــود بزرتــو

يعد ” الإتكيت ” الهوس الذي أصيب به بعض فئات المجتمع بتعليم أطفالهم هذا الفن من خلال الدورات والمتابعه وووو .
“عامل الناس كما تحب أن يعاملوك “
الإتكيت : هو ببساطه طريقة وفن التعامل والتصرف مع الأشخاص في مختلف نواحي الحياه اليوميه والأماكن والمواقف “أخلاق “ذوق “تصرف “احترام الذات وافراد المجتمع “والكثير الكثير من المعاني التي تدل على التهذيب واللباقه وتحسين علاقة الفرد بالآخرين .
هل يختلف الأتكيت من شخص لآخر ؟؟ .
نعم . “البيئه “الشخصيه “الخبرات “السلوك الذي يصدر عن القناعات “…
وهنا نرى أن الإسلام والقرآن الكريم وسنة نبينا محمد هو الأصل والمنهج بكل ما نتعلمه من زوقيات واصول بفن التعامل الراقي الذي سماه الغرب (الأتكيت ) استنادا”على الحضارات السابقه (الأغريقيه والرومانيه )ليعود ألينا بهذا اللفظ الأجنبي بغزو ثقافي جعلنا نأخذ بألفاظهم وأساليبهم من غير تفكير سليم ونحن بدورنا نعتمد على دين الإسلام وخلق رسول الله (ص).
إن الإسلام هو أساس الأتكيت عندما علمنا آداب التحيه والحديث ..وأوصانا بالكلمه الطيبه وقال أنها صدقه ..وأن نصل بعضنا ونحسن الضيافه .

وبشاشة الوجه .الاستئذان حين قال الله تعالى “ياأيها الذين آمنو لا تدخلو بيوتا غير بيوتكم حتى تستأذنو وتسلمو على أهلها “وتقديم الورد ..والتواضع ..واحترام المواعيد .

وأوصانا بالأناقه “يابني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلو واشربوا ولا تسرفوا “الابتسامه والقاء التحيه والامتنان .ووووو الحديث يطول كثيرا والشواهد كثيرة …
لذلك علينا أن نبدأ من جديد في حياتنا بتطبيق فن الذوق والمعامله بكل نواحي الحياه من المفهوم الأسلامي حتى نرضي أنفسنا ويرضى الله عنا في الدنيه والآخرة ولنعلم اطفالنا النهج الصحيح لدين الأسلام والقرآن الكريم والسنه وسنجد الأتكيت يملي بيوتنا ويقوم سلوكياتنا .. ويزيد من رقي مجتمعنا دون النظر ألى الغرب واتباعهم
“ولمثل هذا فليعمل العاملون ”

#سفيربرس ـ بقلم : الأستاذة خلـــود بزرتــو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *