المعيشة في سوريا عقوبات أم داخلٌ صعب .. بقلم : ماريا مرشد

#سفيربرس

لا يزال الوضع المعيشي في سوريا حديث أي مواطن وحديث الجلسات العائلية في البيوت ، عقوبات خارجية فتكت بالقطاعات الاستراتيجية بالبلاد. وعند سؤال أي مواطن يقول( لا غاز لا مازوت لا كهربا وارتفاع أسعار جنوني والمصاري قليلة ماعم تكفي كيف اللي عندو طفل صغير وولاد بالمدرسة الله يعين الناس لك عمي )
إذاً كلام يعكس الواقع المعيشي الصعب للمواطن السوري والأصعب منه إن لم يوجد المال فمن يعمل بقطاع الاعمال الحرة يواجه الخطر الاكبر في حال توقف عمله ، ولكن الاوضاع المعيشية الاكثر صعوبة هي في المناطق البعيدة عن العاصمة ، عدم وجود المال والعمل انعكس بدوره على أمور استراتيجية أكبر في البلاد ، فأصبح بعض الناس يقومون بأعمال كالخطف والتهديد وازدياد السرقة وذلك للحصول على المال لكسب العيش ما يعكس وضعاً أمنياً خطيراً نتيجة تردي الوضع المعيشي.
ومن جهة أخرى الامر الذي لم يعد يقبل به المواطن السوري وأصبح موضع سخرية عند البعض هو لماذا يوجد حكومة ومجلس شعب وهم لا يتحدثون عن الأزمات الاقتصادية ولا يدلي مسؤوليهم بأي تصريح حول الوضع المعيشي للمواطن؟!
إذاً لماذا هم موجودين في مناصبهم إذا لم يتحدثوا عن هموم المواطن؟!
فيما إن تحدث أحد المسؤولين فدائماً ينطق بنفس الكلام عقوبات خارجية وتجار ازمات وسوق سوداء.
فجوة كبيرة بين الحكومة والمواطن حيث يغيب مسؤولي الحكومة عن التصريحات حول الوضع المعيشي في ظل ازدياد التقانة الحديثة والتفاعل المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي.
إذاً هو وضع اقتصادي صعب جدا ولكن الاقتصاد لأهميته الكبرى ينعكس على باقي المجالات فهل ستسوء الاوضاع المعيشية أكثر في سوريا أم هنالك تحسناً وهناك من يعمل بالخفاء لضمان مصلحة البلد الذي أنهكته حرب أكثر من تسع سنوات .

#سفيربرس _ بقلم:  ماريا مرشد 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *