“خمائل الورد” للشاعر عصام شعبان في جلسة أدبية في فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب

#سفيربرس ـ مريم علي جبة

أقام فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب جلسة أدبية بعنوان “كيف قرأ الشعراء ديوان “خمائل الورد للشاعر “عصام شعبان” شارك في الجلسة التي أدارها الشاعر أمين اليوسف كل من الشاعر قحطان بيرقدار والشاعر والإعلامي والمذيع أحمد اسماعيل .الشاعر بيرقدار ركزعلى أهمية أن يبادر الشعراء الشباب إلى إصدار مجموعات شعرية سواء عبر دور النشر الخاصة أو عبر الجهات الرسمية وإن دلَّ هذا على شيء فإنه يدل على حركة وحيوية في الوسط الشعري والثقافي عموماً، وأضاف بيرقدار أن خمائل الورد هي مجموعة شعرية صادرة حديثاً عن الهيئة السورية للكتاب ضمن سلسلة إبداعات شابة تضم عدداً من القصائد الشعرية القصيرة التي تسير في مجملها وفق نظام قصيدة الشطرين الكلاسيكية مع وجود عدد قليل من القصائد سارت وفق نظام قصيدة التفعيلة لكن بأشكالها المبكرة.. وقال: تلوح في مجموعة عصام شعبان الشعرية روحه اللطيفة وأن ما تضمنته قصائد المجموعة في مجملها موضوعات في الحب والغزل والشوق والفراق ووصف الحبيبة وأثرها وما إلى ذلك مع موضوعات أخرى وطنية عن دمشق وحلب، إضافة إلى القصيدة الاجتماعية والقصائد الحوارية بين الشاعر شعبان وشاعرة تدعى زرقاء اليمامة .
من جهته قال الشاعر أحمد اسماعيل أنه لو لم يكن في مجموعة “خمائل الورد” قيمة لما حضرنا جميعاً اليوم وحقاً هي خمائل ورد يفوح شذاها وهي مجموعة تُعدُّ في القلة المتميزة في إصدارات هذه الآونة، ويكاد الشاعر شعبان يسيل فيها رقة وعذوبة لولا مانع يمنعه ربما طبيعة المرحلة والظروف المحيطة، وأضاف اسماعيل أن هذا لا يعني أن هذه المجموعة منزهة عن غلط لغوي هنا وكسر في الوزن هناك ولكن بالمجمل هي مجموعة قيمة تستحق الوقوف والتأمل والتقدير.
وقرأ الشاعر عصام شعبان بعضاً من قصائده نختار منها:
عين الحب …
انثري الورد على ليلي ونامي
كي ينام العطر في حضن الكلام
حضر الجلسة الدكتور محمد الحوراني رئيس فرع دمشق لاتحاد الكتاب العرب والدكتور ابراهيم زعرور أمين السر والأرقم الزعبي عضو المكتب التنفيذي والشعراء محمود حامد وكمال سحيم وتوفيق أحمد وقدم البعض منهم مداخلات حول المجموعة الشعرية ، إضافة إلى حضور عدد من الإعلاميين والمهتمين في الشأن الثقافي والأدبي .
وفي نهاية الجلسة جرى حفل توقيع مجموعة”خمائل الورد”.

#سفيربرس ـ مريم علي جبّة

سفيربرس ـ “خمائل الورد” للشاعر عصام شعبان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *