الطريق إلى الامتياز البشري _ بقلم : هلا شوك

#سفير برس

ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
لا يقصد الشاعر أن نتصارع ونتحارب ونفسد في الأرض ونسفك الدماء ولكن المقصود كيف يمكن أن نوجد لأنفسنا مكاناً تحت هذه الشمس الساطعة كيف نستطيع أن نوجد لنا مكاناً بين أقراننا أبناء جيلنا والأجيال السابقة وكيف نستطيع أن نجد لنا طريقاً إلى الإمتياز البشري؟
إن الطريق إلى الإمتياز البشري ليس بالأمر الصعب واستراتياجاته تبدأ بالنمذجة فيقلد الطفل أحد والديه ثم يقلد أشخاص مميزون والتوجيه حينها مهم عندما تكون النمذجة موجودة عند الطفل أوحتى عند الكبار وتلي النمذجة تحديد الأهداف من ذلك فإذا كانت نمذجة هادفة وإيجابية فهي تقود الطفل أوالمرء إلى التميز ومن ثم الإبداع وصولاً إلى الامتياز البشري وفي ذلك الوقت لابد من المتابعة والاستمرار.
وإن الاستمرارية شيئ مهم في ذلك وكي تصبح متميزاَعليك بتنظيم الوقت والفكر فلا تكن هادراً للوقت أومشتت الفكر
فتنظيم الوقت والفكر شيئ أساسي وجوهري فيما تتميز وتقوم به ولايوجد شخص إلا ولديه مايميزه عن الآخرين فلو سلط الضوء على مايتميز به لوصل إلى الامتياز البشري
والمتميزون يمتلكون القوة الثلاثية في إظهار هذا التميز ومن أهم استراتيجيات هذه القوة هي الإبتكار في حياتهم اليومية والمهارة والإبداع فيما يقومون به عن طريقة حديثهم وطريقة تعلمهم وطريقة حياتهم وتفكيرهم وقراراتهم
وإننا نجد أن اليابان تتميز بكثير من الإختراعات والإبتكارات التي تميزها عن باقي الدول وهذا يعود إلى الخطة الخمسية اليابانية ألا وهي:
يخططون لمايريدون القيام به
يكتبون ماخططوا
ينفذون مايكتبوا
يقيمون مانفذوا
يستمرون ويطورون ماقاموا به
وفي علوم التنمية البشرية يقوم علم البرمجة اللغوية العصبية على دراسة الامتياز البشري ومن ثم تمثيل ذا الامتياز
فبمعرفة ماالذي يفعله الأشخاص المتميزون واكتشاف خططهم ثم تطبيقها يمكننا أن نصل إلى نتائج مماثلة
وعملية اكتشاف سلوك الشخص الخبير في مجال معين والسير على منهاجه للوصول إلى نفس الأهداف هو اكتشاف ويدعى بمطابقة الإمتياز البشري
أما مراحل تمثيل الامتياز البشري فأولها أن تكون مع النموذج الذي تود أن تمثل في الوقت الذي يباشر فيه السلوك الذي تريد أن يكون لديك وأن تركز انتباهك على الآتي:
ماالذي يفعله هذا النموذج بالتحديد
كيف يفعل ذلك
لماذا يفعل ذلك
أما المرحلة الثانية فهي أن تستجمع كل ما تلاحظه وتجربه بنفسك لكي تكتشف أي الأشياء لها تأثير أكبر من الأخرى وبذلك تستطيع الحذف أوالإضافة للوصول إلى سلوك متكامل وأكثر فعالية وبذلك تحقق نفس النتائج
والمرحلة الثالثة وتسمى بمرحلة التصميم والنقل وفيها تبدأ بتصميم طريقة لنقل المهارات التي تعلمتها أنت للآخرين وبفعلك لذلك أنت تتعلم أكثر لتصبح قادراَعلى تدريس هذه المعلومات وبالتالي تعلم الآخرين كيف يستطيعون الحصول على نفس النتائج الإيجابية وإن مستوى البيئة والسلوك والقدرات والقيم والمعتقدات ومستوى الهوية والعلاقات كل ذلك يساعد على الوصول إلى الإمتياز البشري وتحقيق التميز.

#سفير برس _ بقلم : هلا شوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *