فيلم “مئة ليرة” للمخرجة أريج دوارة يحصد ثلاث جوائز ضمن مهرجان الساقية السابع عشر:

#سفيربرس ـ هلا شكنتنا

من مبدأ دعم المواهب الشابة التي تتبعها المؤسسة العامة للسينما في سوريا و ضمن مشروعها السينمائي الشبابي أنتجت العام الماضي الفيلم الروائي “مئة ليرة” للمخرجة أريج دوارة الذي لاقى نجاح واسع من قبل لجنة تحكيم مهرجان الساقية السابع عشر للأفلام الروائية القصيرة حيث الفيلم على ٣ جوائز منها جائزة الساقية البرونزية كأفضل فيلم.

حيث تدور قصة الفيلم مثل ما ذكرت المخرجة أريج دوارة بأحدى اللقاءات الصحفية أنه أحداث الفيلم تدور في دمشق عام ١٩٩٧ لكن تعود إسقاط هذه الأحداث على الوقت الحالي،حيث تبدأ الحكاية عندما يقرر طالب في المدرسة الذهاب بالرحلة المعلن عنها و قيامه بالسرقة التي سجل عليها أسماء الطلاب المشاركين بالرحلة، و يستطيع أن يذهب في هذه الرحلة
،لكنه بالمقابل يقوم بالانتقام من استاذ الفتوة الذي عاقبه في باحة المدرسة تحت الشمس لمدة ساعة ونصف، ليقوم بسرقة مفتاح الباص ايضاً ويبيعهم ليرات معدنية وهي العملة المستخدمة لكابين الهاتف حيث يضطر الشوفير لشراء الليرة بمئة ليرة ليكلم صاحب الباص ليحضر لهم نسخة اضافية من المفتاح.

و بالحديث عن شخصيات الفيلم تحدثت المخرجة قائلة:”في هذا الفيلم كونتراس للشخصيات المتمردة منها والحيادية حيث نصور الأخ الحيادي المنضبط وقد ضاع منه كل شيء حتى بخاخ الربو،أما شخصية شوفير الباص شخصية تمثل فئة من الناس تعيد اي كلام تسمعه دون التفكير به،و بالنسبة لشخصية استاذ الفتوة فهو يعتبر المحرض الأول في الفيلم ..لأنه مارس العنف في تربيته للطالب فكانت هذه هي ردة فعل الطالب”.

يذكر أن الفيلم حصد على ثلاث جوائز ضمن مهرجان الساقية أولهم جائزة الساقية البرونزية لأفضل فيلم ، وجائزة التميز في التمثيل للفنان ميخائيل صليبي ، وجائزة أفضل قصة وسيناريو وحوار لنور خير الأنام.

#سفيربرس ـ هلا شكنتنا

فيلم “مئة ليرة” للمخرجة أريج دوارة

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *