عـــزل طوعـــي..! .. بقلم : سعاد زاهر

#سفيربرس

اليوم استيقظت على بعض الآلام الخفيفة في الرأس، مع عطاس خفيف.. ونشاط صباحي، اعتيادي،..
ماإن فتحت شاشة التلفزيون وركزت مع ماتقوله الأخبار حول تفشي وباء الكورونا وعدم امكانية السيطرة عليه في العديد من دول العالم، المتقدمة منها، حتى عدت تلقائيا الى المعلومات التي سبق وقرأتها عشرات المرات عن أعراضه، بل ولم يعد بإمكاني أن أركز بين أعراض الكريب الواضحة التي أعاني منها، وبين الكورونا.. صاحبة السعلة الجافة، و الحرارة العالية، وضيق النفس..
حتى لاتنتقل الي الأفكار السوداء أغلقت التلفزيون.. وعدت الى شؤوني، أحاول الانشغال.. ولكن لاتفارقني المعلومات عن هذا الفيروس اللعين الذي ان داهم خلايانا تدب الحياة فيه، ويتحول الى مارد حسب نوعية الاجسام وقدرتها المناعية لتصبح أجسامنا كمعمل لتصديره في حال الاقتراب..
وان لم نعرف بأن أجسامنا تحمله وأخذنا الحذر، فإنه ينتشر بسرعة كما حدث في الكثير من دول العالم, رغم تقدمها الطبي، تطور حتى الان يعجز عن اكتشاف دواء او لقاح له حتى الان .
بينما تغزو الافكار ذهني.. أسارع إلى غلاية الماء.. وأسكب بعض الماء الساخن مع بعض الزهورات تارة..
ومرات أضيف بعض المكونات (زنجييل وقرفة..) التي يمكنها أن تخفف من أوهامي.. وتزيد فرص مناعتي في مقاومة هذه الانفلونزا العادية التي زارتني في غير أوانها..!
غريب ان تقترب مني في هذا الوقت بالذات.. وانا التي أينما حللت احمل معقماتي.. بل وربما اول من حملوا القناع الطبي ووضعته بمجرد سماعي احدهم يعطس ولو من بعيد..!
تتحسن حالتي.. ولكن أستمر في عزل طوعي خوفا من نقل العدوى لأي كان.. كما فعل بي أحد ما.. حين تصرف بعبثية ولامبالاة.. وكأن صحة الآخر لا تعنيه..!
soadzz@yahoo.com

#سفيربرس  بقلم:  سعاد زاهر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *