المخرج عادل قصار: درست الإخراج عن حب وشغف وانطلقت بدعم شخصي وذاتي

#سفيربرس _ حوار: عبادة عبدالله محمد

المخرج عادل تميز بعمله قولاً وفعلاً، شغل أعماله بمحبة فكان نتاجه ذا طابع خاص، أبدع منذ الصغر فحمل رسالته بكل إخلاص ، إنه المخرج الشاب عادل قصار.

1_بداية نريد ان نعرف ماهي العلاقة بين دراستك هندسة الديكور، واختيار دراسة ثانية هي الإخراج السينمائي؟

_هناك علاقة وثيقة بينهم، وبالإضافة لأنك مخرج سوف تعمل على توظيف الصورة لنتاج عمل متكامل، فاللوكيشن والديكور جزء لايتجزء من الصورة ولايمكن تجاهله.
فمن خلال دراستي للديكور تمكنت من معرفة الألوان وأخر صيحات الموضة المتعلقة بالديكور، وكنت محظوظاً لدراستي مجالين يخدمان بعضهما البعض، وكم أتمنى ارتباط دراسة الإخراج بالديكور.

2_ كيف اثرت موهبتك في تقبل من حولك لاختيارك الفني وهل هناك من يدعم المخرج عادل قصار؟

_بالطبع لم يكن هناك أي اهتمام، فدخولي للمجال بكل طواعية، ولكن سأنوه لكَ بأن في جميع دول العالم كل شخص ببداية طريقه لا يتلقى الدعم وعند تخطيك مرحلة مابعد البداية يصبح من حولك اهتماماً من الأسرة والمقربين، فنحن في زمن الناس لاتصدق بأنك موهوب.

٣_ ما هو سبب اختيارك تايلاند لدراسة الإخراج؟

_بسبب عمل والدي في التجارة، وبما أني أجيد التحدث باللغة الأجنبية ذهبت للعمل عوضاً عنه، واضطررت للبقاء فيها واستغليت فترة وجودي في تايلاند وقررت دراسة الإخراج هناك.

4_ما هو الأقرب إلى قلبك وشخصيتك السينما أم المسرح أم الدراما؟

_أميل أكثر للسينما فأنا أمتلك أفكاراً بهذا المجال وأعمل على توظيف المؤثرات البصرية كالماء والتفجير والتكسير وأضيفها على الصورة .
وأيضاً تستهويني الدراما، أما المسرح فبعيد عنه.

5_ماهي الأدوات التي استخدمتها كمخرج خدع بصرية سينمائية، وهل استطعت منافسة الدول العالمية بتصاميمك؟

_لأول مرة في سورية نخوض تجربة المؤثرات البصرية في الإعلانات بالاعتماد على تقنيات جديدة بالرغم من الإمكانيات المحدودة والظروف الصعبة وبميزانية قليلة، ولكن استطعت مقارنة أنفسنا مع أوروبا، ففي “إعلان النمر” رسمت فيه نمر3Dحقيقي كوالتي، ومشابه للنمر الموجود في علاء الدين، وبحسب التقييم استطعت الوصول إلى العالمية.

6_ماهو جديدك للأيام القادمة؟

_هناك أكثر من إعلان قيد التحضير، بالإضافة لعمل مسلسل رعب، وسأقدمه بطريقة شبيهة للمخرج جيمس وان، وكلي أمل أن يكون جاهز ببداية الشتاء وهو من فكرتي وتمويلي الشخصي.

7_كلمة أخيرة.

_أشكر ” سفيربرس ” على هذه الاستضافة والإضاءة على عملي وأشكرك وأتمنى لكم النجاح والتوفيق الدائم، وكل التحية لجميع القائمين.

#سفيربرس _ حوار : عبادة عبدالله محمد 

سفيربرس _ المخرج عادل قصار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *