الوجه الآخر لكرونا ـ بقلم: د. شيماء عادل

#سفيربرس

مقدمة :
ما هو كرونا؟

هو كائن طفيلي ضعيف صغير لا يمكنه العيش ولا التكاثر إلا داخل خلايا كائن حي آخر ويعيد برمجته تبع DNA
للشخص ويتكاثر باعداد كبيرة

الوقاية من كرونا :
اتباع تعليمات وزارة الصحة بالإضافة لتقوية جهاز المناعة
وقد ثبت علميا ان الحالة النفسية لها تأثير مباشر على جهاز المناعة

لذلك يجب علينا الابتعاد عن الخوف
لان الخوف عندما يتحول لشكل مرضي يصبح مدمر
فأحيانا يرفع ضربات القلب ، يسبب ارتجاف او تعرق زائد،….

وكل هذه الاعراض تؤثر سلبيا على صحة الانسان وخاصة كبار السن وبالتحديد فوق الستون عاما

أ)كيفية الابتعاد عن الخوف :

1- ان نبتعد عن الاخبار التي تصيبنا بالخوف او القلق وخاصة كبار السن
يمكن متابعة الاحداث لمرة او مرتين بالكتير خلال اليوم
2- التركيز على المعلومات والخطوات التي تحميك وتحمي اسرتك
3-الابتعاد عن المعلومات من مواقع التواصل الاجتماعي غالبا 80% منها مغلوطةويفضل الوصول للمعلومة من مصدر موثوق

4- ان نحاط باشخاص إيجابية والابتعاد عن الشخصيات السلبية

5- قبل ميعاد النوم بنصف ساعه التركيز على التفكير بالايجابيات والذكريات المميزة المبهجة لان تأثير مباشر على النوم الصحي

-ب )العادات اليومية التي تحفاظ على طاقتنا

الطاقة بتتولد من الأفكار وطريقة التفكير
لذلك يجب ان يصبح التفكير الإيجابي نمط حياه

1-التفكير:
راقب أفكارك :
فهي منهج حياة كامل يجب أن تتمثله وتسير عليه، قم بإقصاء كل فكرة سلبية ترد عليك لأن الفكرة التي ترد على الإنسان مع الوقت تصبح عادة، ومن ثم تصير فعلا حتى تستحكم طبع، فانتبه من أول الطريق
(في الحقيقة، إن الفرق بين أولئك الذين فشلوا وأولئك الذين نجحوا يَكمُن في اختلاف عاداتهم). أوج ماندينو
نتذكر دائما :
اغرس فكرة احصد فعلاً،
اغرس فعلاً احصد عادة،
اغرس عادة احصد شخصية،
اغرس شخصية احصد مصيرًا

2-التركيز على نعم الله علينا(صحة -امان -اسرة ،……………)الشعور بالرضا

3-التنفس السليم(العميق ):
لا يقتصر على تحسين عملية التنفس فقط، بل يشمل العديد من المهام الجسدية والنفسية، مثل الاسترخاء وتحسين عملية الهضم، كما يؤثر على طبيعة حياتنا اليومية فهو:
ينقي الدم من سموم البروتين وحموضة الدم *
*يحفز القلب على ضخ الدم بقوة وبالتالي ينظف الأوعية الدموية من الشوائب
*يساعد على زيادة عدد كريات الدم البيضاء المسؤولة عن المناعة في الجسم
يقلل من احتمال الإصابة بالسرطان *
*يحرق الدهون المخزنة في الجسم
*تنشيط الذاكرة وتهدئة الأعصاب ومسكن للألم والتوتر . التخفيف من حدة الغضب والانفعال والصداع وارتفاع الضغط والمساعدة على النوم الهادئ والمريح

4-النشاط الحركي
1-حرق السّعرات الحراريّة الزّائدة في الجسم ومنع تحوّلها إلى دهون تتراكم في الجسم بقاء جسم الإنسان رشيقًا قويًّا مفعمًا بالحركة والنّشاط.
2-تقوية وظائف الجسم المختلفة من أيض وإفراز هرمونات، وتقوية الجهاز العصبيّ والعضليّ، وتعمل الرياضة على توازن تلك الوظائف الحيويّة في الجسم.
3-محاربة أمراض ضغط الدّم والسّكري والتّخلص من الكولسترول الضّار في الجسم.
4- يساعد على النّوم والرّاحة النّفسيّة، فقد أثبت الأطبّاء دور ممارسة النّشاط البدنيّ في
4-محاربة القلق والأرق، كما أنّ الرّياضة تساعد الجسم على إفراز مواد كيماويّة تعمل على تحسين الحالة المزاجيّة للإنسان.
5- صحّة العظام ومحاربة هشاشتها إلى جانب تقوية الجهاز العضليّ في الإنسان.
6-الفوائد الاجتماعيّة التي تأتي من ممارسة الرّياضة بشكل جماعي؛ حيث يتعرّف الإنسان على أناس جدد باستمرار .
5-التغذية السليمة
أ‌- شرب الماء :
كميّة الماء الموجودة في الدماغ يحتوي الدماغ البشريّ على كميّةٍ كبيرة جداً من الماء؛ حيث يُشكّل الماء نسبة 85% من مكونات الدماغ الكليّة لذلك:
-يساعد على زيادة النشاط البدني.
-يحفاظ على مستويات الطاقة داخل الجسم ووظائف الدماغ، يؤثر شرب المياه بشكل خاص في صحة الذاكرة والشعور بالتوتر والإرهاق.
-يساعد الماء على التخفيف من شدة ومدة الشعور بالصداع.
– يساعد الماء في تسهيل حركة الأمعاء وعلاج مشكلة الإمساك.
-يساعد الماء على تقليل خطر تكوين الحصوات في الكلى حيث يخفف تركيز المعادن وتبلورها لتشكيل الكتل.
-المساعدة في تخفيف الوزن، حيث أن شرب المياه يساعد على الشعور بالشبع وزيادة معدل الأيض في الجسم
ب-الغذاء الصحي :
التغذية السليمة، أساس الصحّة السليمة، ً، لذلك يجب على كل شخصٍ أن ينتبه لنوعيّة الطعام الذي يتناوله؛ لأنّ صحّة الجسم تعتمد على المجموعات الغذائيّة الأساسيّة التي تدخل إليه عن طريق الغذاء، كي يستطيع أن يقوم بمهامّه جميعاً، ويتمكن من إنتاج الطاقة، وهذه المجموعات هي مجموعة الفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والمعادن، بالإضافة للبروتينات، والكربوهيدرات، والسكريات، والدهون.
6-المكان:
– زراعة النباتات في المنزل: وجود عدّة نباتات في المنزل تضفي جوّاً من الراحة، فهي جميلة المنظر، كما أنّها توّفر الأكسجين في هواء المنزل أثناء قيامها بعمليّة البناء الضوئي.
– نافورة المياه: صوت تدفق المياه ومنظره، يعطي شعوراً بالطّاقة، والحيويّة، والنّشاط، وبالتّالي فإنّ وضعك لنافورة صغيرة بين النباتات في المنزل سيكون مصدراً للطّاقة الإيجابيّة فيه.
– الحفاظ على النّظافة: من أكثر الأمور المزعجة، والتي تجلب الضيق، والطاقة السلبيّة هي عدم مرعاة نظافة المنزل المنزل.
– تناسق الأثاث وترتيبه: كون المنزل كبير أو صغير، ليس بالأمر المهم في هذ الجانب، لكن من الأفضل اتّباع أسلوب البساطة في اختيار وترتيب الأثاث، والتّخلّص من الأثاث الذي يسبّب الفوضى.
الألوان: تؤثر الألوان بشكل كبير على النّفسيّة، وبالتّالي يجب اختيارها بعنايّة، فمثلاً غرفة النوم هي للراحة والهدوء، وبالتّالي يجب أن تكون ألوانها هادئة، مع تجنّب اللون الأحمر، أو البرتقالي فيها، فهما يزيدان التّوتر، ولا بأس باختيار الألوان القويّة في غرفة المعيشة، لتبعث بالحيويّة، والطّاقة، ولكن بشكل غير مبالغ.
– ضوء الشّمس: لضوء الشّمس طاقة إيجابيّة كبيرة، كما أنّ دخوله للمنزل يمنع تكاثر الحشرات، والأوبئة، ولذلك يجب أن تكون كل غرفة تحتوي على نافذة، تدخل منها أشعة الشّمس، أمّا إن كان ذلك صعباً، فمن الأفضل اختيار الإضاءة المناسبة، فالظلام يمنح طاقة سلبيّة.
مكان سرير النّوم: ينصح بعد وضع سرير النوّم في الجهة المقابلة لمدخل الغرفة، كما يجب إبعاده عن الحائط.

7-النوم:

للنوم فوائد كثيرة لجسم الإنسان وصحّته، منها: -المحافظة على الوزن
-تعزيز وظائف الدّماغ: يحسّن النّوم الجيد أداء الدّماغ، ويزيد القدرة على التّركيز، ويعزّز الذّاكرة، ويحسّن مهارة حل المشكلات.
– تعزيز الأداء الرّياضي: يعزّز النّوم الجيد أداء الرّياضيين
-النّوم ما بين 7-8 ساعات يومياََ يقلّل فرص الإصابة بأمراض مزمنة، منها: أمراض القلب، والسّكتة الدّماغيّة، ويؤثر على نسبة السّكر في الدّم، ويقي من مرض السكّري من النّوع الثّاني، ويقلّل حساسية الإنسولين، كما أنّ قلة النّوم تزيد فرصة الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابيّة.
-الوقاية من الاكتئاب: تشير التّقديرات إلى أنّ 90% من المصابين بالاكتئاب كانوا يشكون من اضطرابات النّوم، مثل: الأرق، أو انقطاع النّفس الانسدادي النّومي.
-تحسين نظام المناعة في الجسم: النوم لمدة 8 ساعات على الأقل يحسّن أداء جهاز المناعة.
تعالوا معا نتعرف عل الوجه الاخر للكرونا
إيجابيات فترة الكرونا

1-على المستوى الشخصي:
-فرصة للوقفة مع النفس وإعادة الحسابات
-تحديد هدف والسعي لتنفيذه
-فرصة لتنمية الذات من خلال دورات ،ممارسة رياضة
-فرصةلاكتشاف المواهب واطلاق القدرات
2-على مستوى الاسرة :
فرصة لاعادة بناء العلاقات الاسرية
اولاالعلاقة بين الزوجين من خلال
-إعادة بناء لغه للحوار
– ادراك الزوج والزوجة ان الله خلقهم مختلفين ليكمل كل منهما الاخر
-ثقافة الاستماع
–اختلاف الادواريدمر العلاقات
-تحديد المشكلات والتفكير في آلية لحلها
-التركيز على إيجابيات كل طرف منهم.
ثانيا العلاقة بين الآباء والأبناء
الكثير منا كان يعاني من عدم وجود الوقت للاهتمام بالابناء والاستماع لهم بسبب ضغوط الحياه والعمل.
تُعد العلاقة بين الأبناء وآبائهم من أهم العلاقات البشريّة وأكثرها تأثيراً على شخصيّة الطفل، خصوصاً في مرحلة الطفولة، حيث تتغيّر هذه العلاقة في مرحلة المراهقة، إذ يسعى المراهقون غالباً إلى الاستقلال عن العائلة واتخاذ القرارت الخاصّة دون اللجوء لأحد، ممّا يزيد من المخاطر التي يُمكن التعرُّض لها، وهنا يأتي دور الآباء في مُساعدة أبنائهم في التغلب على التحديات التي يواجهونها، ومساعدتهم كذلك على فهم مدى تأثير اختياراتهم على صحّتهم وأمنهم.
توطيد العلاقة بين الإباء والابناء تأتي من خلال الحوار والثقة واحترام الرأي الاخر فلكل منا شخصيته واهتماماته واحتياجاته المختلفة .

ودعم العلاقة بين الإباء والابناء يكون من خلال أنشطة مشتركة (الاشتراك في نشاط معين ،قراءة كتاب،مشاهدة فلم ، ممارسة رياضة ،تغيير دي
على المستوى الاجتماعي
العلاقات العامة هي عملية متكاملة هدفها التواصل الاستراتيجي، وتوطيد العلاقات مع المحافظة على استمراريتها وتوسيع نطاقها، بغرض تحقيق المنافع المتبادلة بين طرفي العملية الاتصالية، سواءً كانوا أفراداً أو مؤسساتٍ

على مستوى التعليم
تجربة التعليم عن بعد ومواجهه التحديات :
*1-المتعلمون
1-فرحة الطلاب بالتجربة واستمتاعهم بها
2-الاشتياق للمدرسة والاحساس بقيمة الشئ
3-مشاركة ولي الامر للطالب
4- تحمل الطالب مسؤوليه نفسه في التعليم
*2- المعلمون
مواجهة التحديات للتعليم عن بعد سواء في التعليم المتزامن او الغير متزامن
وتعلم الكثير من البرامج في وقت محدود لافادة الطلاب
سواء من خلال دورات تدريبية قامت وزارة التربية بتوفيرها لدعم المعلم
او جهود شخصية

في الختام
نعلم جميعا ان لا توجد حياه بدون مشاكل وتحديات وعلينا معرفة كيفية حلها
-تحديد هدف والسعي لتحقيقه بتكرار المحاولة مع عدم تكرار الخطأ
-الاهتمام بالاخرين على المرء أن يتجنب العيش لنفسه فقط، بل عليه أن يقوم بفعل شيءٍ للآخرين، فهناك الكثير من الناس بحاجة للمساعدة، وإن مساعدتهم تعطي شعوراً بالقيمة، والتي تتحول بدورها إلى طاقةً إيجابية
-اكتشاف مواهبنا
-كل منا لديه نقاط قوة يجب تعزيزها
ونقاط ضعف يجب علينا فهم كيفية استغلالها وتحويلها لنقاط قوة

واليكم هذه القصة من الحكمة الصينية

كان عند إمرأه صينيه مسنه إنائين كبيرين تنقل بهما الماء، وتحملهما مربوطين بعمود خشبى على كتيفيها
وكان أحد الإنائين به شرخ والإناء الآخر بحالة تامه ولاينقص منه شئ من الماء
وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط
ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية، حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء ونصف الثاني
وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل وكان الإناء المشروخ محتقراً لنفسه لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه
وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المشروخ مع السيدة الصينية
”أنا خجل جداَ من نفسى لأنى عاجز ولدى شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل“
فأبتسمت المرأه الصينيه وقالت ”ألم تلاحظ الزهور التى على جانب الطريق من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟“
”ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلى
ما لم تكن أنت بما أنت فيه، ما كان لى أن أجد هذا الجمال يزين منزلى
كلٌ منا لديه ضعفه
ولكن شروخاتنا وضعفاتنا تضع حياتُنا معاً بطريقةعجيبة ومثيرة
يجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا البعض على مانحن فيه وللنظر لما هو حسنٌ لدينا

 

#سفيربرس  ـ إعداد : د. شيماء عادل
معلمة تربية موسيقية ومدرب مجتمعات تعلم
بوزارة التربية والتعليم
لدولة الإمارات العربية المتحدة (أبوظبي)
مدرب دولي ومستشار اسري وتربوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *