تليد الخطيب: يراهن على أسلوب الطرح الدرامي الجديد في “بورتريه “، و يكشف عن جديده

#سفير برس ـ حوار و إعداد ـ هلا شكنتنا

بعدما توقفت عمليات تصوير مسلسل “بورتريه” نتيجة وجود فيروس كورونا و التزام الشركة المنتجة “إيمار الشام” بالإجراءات الوقائية مما أدى إلى خروج العمل من الموسم الرمضاني الفائت، لكن و منذ قرابة الشهر عاد فريق العمل إلى تصوير ما تبقى من “بورتريه”، لذلك كان لسفير برس حوار مع مؤلف العمل الكاتب “تليد الخطيب” الذي كشف لنا عن مضمون العمل و عدة مواضيع أخرى و هي كالتالي:

1_ماهي الفكرة العامة لمسلسل “بورتريه”؟

بورتريه هو عمل عن الحب، عن قدرته على ملء النفس البشرية بشتى المشاعر المتناقضة من أكثرها نبلاً إلى أشدها خبثاً، الحب أيضاً قادر على تغيير مسارات حياتنا، وأخذها إلى أماكن ما كانت لتخطر لنا على بال، و قد تبدو المقولة مكررة للوهلة الأولى، إلا أنني أراهن على أسلوب جديد في الطرح الدرامي عبر هذا النص، و أرجو أن ينال إعجاب المشاهد.

2_لماذا تم اختيار هذا الاسم للعمل بالتحديد ؟
يخدم هذا العنوان عدة أهداف درامية، أكثرها وضوحاً هو كون أحد الشخصيات الرئيسية في العمل فناناً تشكيلياً،من جهة أخرى أعتقد أن هذا العنوان الذي جاء بناءً على اقتراح من الأستاذ “باسم السلكا” يتسق مع حالة عامة في المسلسل تتعلق برسم تفاصيل شخصياته العديدة بشتى أطياف المشاعر.

3_نتيجة وجود فيروس كورونا لم تستكمل عمليات التصوير بسبب الالتزام بالإجراءات الوقائية، كيف كان وقع هذا القرار على فريق العمل؟

كان أمراً محبطاً بلا شك، ومن الطبيعي أن يؤثر توقف العمل الفني لأي سبب على معنويات المشتغلين به بغض النظر عن حسابات الموسم الرمضاني،ولكن ومن جهة أخرى، واجه هذا المسلسل العديد من الصعوبات منذ ولادته، أزمة الكورونا كانت واحدة منها، على أمل أن
تكون الأخيرة.

4_الموسم الرمضاني الفائت لم يكن حسب التوقعات، برأيك خروج “بورتريه” من الموسم كان من صالح العمل ؟

لا أعتقد أن مصلحة أي عمل تتحقق بقوة الأعمال المقدمة ضمن الموسم الرمضاني أو ضعفها، بل تتحقق بتوفير شرط عرض مناسب سواءٌ داخل الموسم أو خارجه،ولكن اسمحي لي أن أقف عند نقطة كون الموسم الرمضاني المنصرم لم يكن حسب التوقعات لأسأل عن أية توقعات نتحدث؟ إن النظرة الموضوعية على الواقع الدرامي في بلدنا تجعلنا نتوقع الأسوأ فالأسوأ موسماً تلو الآخر، ما لم نقم بمراجعة شاملة لآليات الصناعة الدرامية السورية من ألفها إلى ياءها،لذلك من غير المعقول أن نكرر استخدام صيغ منتهية الصلاحية، سنة تلو أخرى، وأن نتوقع إتيانها بنتائج مختلفة.

5_بعدما تم استئناف العمل و عودة الفريق الفني إلى التصوير، كيف كانت الأجواء و هل واجهتم أي صعوبات؟

الصعوبات المعتادة في العمل الفني، مضافاً إليها شروط الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

6_هل سيتم عرض العمل قريباً، أم سيأجل للموسم الدرامي لعام 2021؟

هذا القرار يعود للشركة المنتجة، وأثق تماماً أنها ستختار التوقيت الأنسب لعرض العمل.

7_من جهة أخرى لقد قمت بكتابة النصوص الدرامية و السينمائية، فما الأقرب إلى قلبك؟

من جانب ماذا أفضل الكتابة السينمائية أم التلفزيونية، فلكل واحدة متعتها الخاصة،تسمح الكتابة السينمائية بتركيز الحدث وتكثيف الزمن إلى الحد الأقصى، فيما تتيح الكتابة التلفزيونية مجالاً أوسع لتطوير الشخصيات والخوض في تفاصيلها،شكلا الكتابة (السينمائية والتلفزيونية) ممتعان بالنسبة لي، أما عن عمل بعينه أفضله على سواه، فالحقيقة أنني أنظر إلى كل ما أكتبه باعتباره جزءاً من مشروع واحد لا زال في بداياته، يفترض أن يتصاعد شيئاً فشيئاً نحو الأفضل،لذلك أحب أن أعتقد أن أفضل عمل لي سيكون آخر ما أكتبه.

8_في النهاية و بعيداً عن” بورتريه” هل هناك أي أعمال درامية أم سينمائية جديدة؟
أقوم حالياً بالتحضير لمسلسل كوميدي،لا يزال العمل قيد التطوير ومن المبكر الحديث عن تفاصيله، كل ما أستطيع قوله هو أنه يحتوي على محاولات تجديد لجهتي الشكل والمضمون.

#سفير برس ـ حوار و إعداد ـ هلا شكنتنا

سفيربرس ـ مسلسل “بورتريه”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *