الحرب الثالثة وحتمية حسم الأزمات والصراع بالشرق الاوسط _ .بقلم :  علا حسن

#سفيربرس

عند خطوط النار تختصر الازمة السورية الحسابات والتعقيدات بالمنطقة من خلال شراسة ازمتها،هي المخططات العبرية لتصفية القضية الفلسطينية ويهودية كاملة لدولة سرطانية، عند أمن حدودها كانت حسابات المناطق،، طردت من لبنان افكارها العازلة وكانت اليد السورية ترعى طردها، استغلت الازمة والهجمة على سوريا ونسجت غزل أمنها بايادي ثوارها المزعومين بسوريا وتكرر فشلها الذي رعته بنعومة اياديها .
المقدمات تطول لكن عودة الدولة السورية بقوة واسترجاع ثلثي اراضيها من إرهابهم جعل اسرائيل تعيد حساباتها.
رأس حزب الله كان عظمة أفكارهم على الساحة اللبنانية السورية والقيادة بدمشق رفضت لوقف نزيف الدماء السوري..
تعاظمت القوة السورية مجددا والخلاصة للقادم هي بعناوين لامجال لأقل من إنجازها.
الجولان والجليل هدف استراتيجي لسورية والمقاومة وهو مضاد للفكر العبري بمنطقة عازلة وهذا الامر حاسم لامفر منه.
ضرب ايران هي اهم الاهداف الامريكية الاسرائيلية وستعمد تل أبيب إلى نسج الخداع لتوريط ترامب وحماقته المتعجرفة.
وسيكلفهم خروج عسكري بالكامل من الشرق الأوسط والروسي لن يبقى محايديا بكل السبل لن يستطيع ايقاف رد المقاومة،
قصف العاصمة السورية سيشعل تل أبيب ، القدرات الدفاعية السورية لم تخرج بعد، الجولان والجليل تحرير قطعي فالأسد ونصر الله لن يقبلوا بأقل من هذا الإنجاز، ستحرك تل أبيب خلاياها وجماعاتها بلبنان وصورة الحرب الأهلية ستعود لكن بأقل تكلفة.
تحريك الإمارة الطرابلسية الوهابية لا مفر منه، ومهما أهتمت أميركا وإسرائيل بضرب مفاعلات ايران النووية فالنتيجة مكلفة لهم ولكل قواعد أميركا بالمنطقة.
ساختتم والأيام قادمة وفاصلة وحاسمة …الحرب الثالثة أصبحت ضرورة حتمية لإنجاز نصر كامل لمحور المقاومة يغير موازين العالم .
سيعزز هذا النصر هيمنة الصين عالمياً وحتى باقتصاده وينهي أميركا وعنصرية حاكمها في تفكيك هذا البلد العملاق، لنستعد فالقادم لن يطول وسأكررها حسم الأمر المضاد للنوايا الأمريكية الاسرائيلية..وهذه النتائج ستدخل حيز التنفيذ ولا مجال للمساومة بأقل منها.
الحرب الثالثة لبنان وسوريا تنهي كل الأحلام العبرية.

#سفيربرس _ .بقلم :  علا حسن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *