دافنشي…الدراما…؟! بقلم : سعاد زاهر

#سفيربرس

نعم.. هذا الموسم أيضاً لم توفق الدراما التلفزيونية، عبارة اعتدناها.. دلالة على رؤية كلية لما يعرض على الشاشات خلال شهر رمضان، ولكن اللافت أنها لم تعد تعني أحداً.. إلا نادراً.
لا يلتفت إليها صناع الدراما الشغوفين بالمعلن وبمقدار الربح المادي المضمون.. أما المتلقي كأنه تجاوز مرحلة التقييم وإثارة التساؤلات.. يتأقلم ويتابع دون أدنى اعتراض.. كلمة مثل الإبداع، الابتكار، التجديد.. التغيير.. كلمات نسقت إلى حد كبير من القاموس الإنتاجي الدرامي، ليصبح بديلاً عنها، هل تم تسويقه..؟.
ماهي الموضة الرائجة…؟.
على كم محطة سوف يعرض..؟.
ما الأجور المدفوعة.. من يمثل فيه.. إلى ما هنالك من أسئلة لا همّ لها، سوى تكريس الرائج..
ونحن نحتفل (21) من نيسان باليوم العالمي للإبداع والابتكار، اليوم الذي أقرته الأمم المتحدة من أجل تشجيع التفكير الإبداعي متعدد التخصصات، ومن أجل زيادة الوعي بدور الإبداع والابتكار في حل المشاكل والتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة.
الاحتفالات بهذه المناسبة تستمر ما بين(12- 21) نيسان من كل عام، ويوافق يوم 15 نيسان ميلاد ليوناردو دافنشي، المتفرد في عالم الفن التشكيلي.. والذي عاش في عصر النهضة (1452 – 1519) ) وبقيت ذكراه حتى يومنا هذا..
ترى لو أننا انطلقنا برؤى مستقبلية هل بإمكاننا أن نعثر على دافنشي الدراما، المتعددة الأصوات، المتفردة الابتكار..
وهل بإمكاننا العثور على هذا الملمح حتى في المستقبل القريب، إن بقي كل ما يفعله صناع الدراما، هو مد أيديهم إلى جيوبهم، فعلاً.. بابتكار يلهمهم أن ينتجوا ويكتبوا.. و ربما لو أتيحت لهم الفرصة لأخرجوا ومثلوا بحيث يعود ريع المسلسل منهم وإليهم..!.

#سفيربرس _؛بقلم  : سعاد زاهر

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *