إعلان
إعلان

الأيام الأربعة الضائعة .. بقلم : حمادي سمكو

#سفيربرس

إعلان

ارتبطت الأرقام وعلى مدار التاريخ بكثير من القضايا التي شكلت لغزاً محيراً لارتباطها بظواهر شتَّى ، ليثبت لاحقاً أنها ليست محض صدفة ، وإنما هناك ارتباط وثيق بأجوبة لأسئلة شغلت العقل البشري على مدار عقود وقرون طويلة. فظهور أنساق محددة من الرموز كانت بمجملها سبباً في تحديد أنواع القضايا المهمة بين البشر , ولاحقاً كان لرمزية النظام العددي تبعية مهمة بالإنسان التي بدورها شكلت عقائد الناس وارتبطت بالدين والدنيا ، حيث وصل الاعتقاد أنها ذات قوة خفية وقادرة على استدعاء ما وراء عوالم الغيب ، ومن منطق الدوغمائية المقدسة تلك ارتبطت أغلب الحضارات بمجموعات من الأرقام ويبدو أن أهمها كان ارتباط الرقم /666/ برؤيا يوحنا وارتبط الرقم /4/ بالشمولية لعكس المعتقدات عن الكون فالعالم في أربعة اتجاهات والكون في نظر الأقدمين مؤلف من /4/ عناصر والموجودات ردوها إلى الماء والهواء والتراب والنار، وهي أربعة مكونات أيضاً (أفلاطون- أرسطو- من 5 إلى 4 ق.م). وفي الدين الحنيف أربعة خلفاء و/4/ أئِمة مع ملاحظتنا لتغافل الذاكرة الجمعية بتلك الفترة عن أسماء أخرى حفاظاً على معتقد تقديس الرقم الذي مثَّل رمزية إشباعية وصولاً إلى اعتقاد راسخ أن الأقطاب لدى الصوفية /4/، حيث يعتقد الصوفيون بدورهم بتسيير حركة الكون , وقد كان لبعض الأرقام قدرة على بناء فكر كامل ارتقى ليصبح مذهباً بحد ذاته نتحفظ عن ذكر اسمه …. كما كان وبذات السياق رمزية خاصة للرقم /7/ بالميثولوجيات وبجميع المذاهب الإسلامية ففي الميثولوجيا مثلاً تمر روح المتوفي بسبع بوابات لتطهيرها قبل الخلود ، وهناك البحار السبعة والأرواح السبعة للقطط , والنجمة السباعية لآلهة الشمس عند البابليين وهناك سبع سموات وسبع أراضين وو…..الخ
وقد تطرَّقَ الكثير من العلماء والمفكرين لمقاربة هذا الأمر من واقع الأحداث الكونية ، والبعض منهم استطاع أن يهيئ الأرضية العقلية لمنطق معين انبثق منه لاحقاً تطور نظريات فيزيائية ورياضية أحدثت نقلة بتطور الجنس البشري بحضارة تعود لآلاف السنين يعجز العلم بوقتنا الراهن عن تفسيرها واكتفى بقبولها كما هي.
جاءت الرسالة المحمدية بكتاب أثار إعجاز هذا الموضوع بشكل تناغمت منه الألفاظ مع الأرقام للخروج بلوحات بديعة لا تدركها العقول مهما بلغت من اتزان وذكاء وعبقرية , وكي لا نخرج عن سياق المقدمة فإننا سنطرق الباب دون وجل ونذهب مباشرة للحديث عن توليفة هذه الأيام وارتباطها بالزمن الذي يُعنى به الإنسان بما فيها عدد الأيام والشهور والسنين والتي تشكل بمجملها عمره الافتراضي واقترابه من رحلة أخرى إلى فضاء وأفق آخر.
فلقد ارتبطت كلمة الشهر بالقرآن الكريم اثني عشر12 مرة بلا زيادة ولا نقصان وهي عدد الشهور في السنة الميلادية وهو أمر ليس بمحض الصدفة.
وكذلك الأيام؟: فالأسبوع /7/ أيام وعدد آيات القرآن الكريم التي تبدأ بكلمة يوم عددها /49/ يوم وهي ناتج / 7*7/، وعدد الآيات التي تبدأ بكلمة يومئذ /7/ آيات وهذا شذر من مذر.
وبذات السياق نجد أن أسماء الله سبحانه وتعالى /99/ إسماً وعمر النبي /63/ وإليك التالي:
إن عدد آيات القرآن الكريم /6236/ فإذا قمنا بجمع رقم أول آية (1) مع آخر آية وهو /6236/ سيكون التالي / 1+6236=6237 / والذي هو ناتج ضرب كل من
/ 99*63/.
وإن تابعنا البحث سنجد ما يدهشنا بهذا الباب وكل ما تم عرضه بمقدمتنا تلك ؟ ما هو إلا مدخل إلى دحض كثير من المسلمات التي اعتنقتها البشرية لقرون ، مما يشكل فتحاً جديداً باكتشاف حقبات زمنية قد تكون تلك الأخطاء دثرتها بحيث يصبح من الممكن اكتشافنا لحضارات سلفت ربما تغير أقدارنا جميعاً على هذا الكوكب ونترك كل ما سيرد ذكره كقطعة من الحصى في بركة هادئة ساكنة , نأمل أن تثور فيزيائياً وتنقلنا لأبعاد أخرى بمحاولة اكتشافنا من نحن ، ومراجعة لقوانين كثيرة تم وضعها من قبل علماء الفيزياء والرياضيات والفلك ، فمن المعلوم أنَّ هناك قانوناً يدعى قانون الرنين والذي يفترض أن الكون بحالة دائمة من التذبذب على مختلف وجميع المستويات ، فالكون طاقة والطاقة موجات وهو مستمر بين الكائنات بعمومها ، ومن المعلوم أيضاً أن علم الأرقام علم قديم مرتبط بالديانات والأنبياء ونجد أن نبي الله إدريس مثلاً يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنَّ الكون بموجوداته مستمر لخدمة الإنسان وأن العدد هو الرابط بين كل ذلك وهو لغة تتحدث بها كل الكائنات من الرمل وحتى النجوم فكل مخلوق له ذبذبة خاصة تحمل بالنهاية حتى مورثاته. ولاحقاً اهتمت الدولة الإسلامية ببداية نشأتها بالأرقام لأسباب كثيرة كان أهمها ارتباطها بالعبادات والقربى من الله بأيام وساعات وتواقيت صحيحة ، فللزمان والمكان أهمية كبيرة متعلقة بالاستجابة حيث كان لهم الدور الكبير في تطوير هذه الذاكرة حول أهمية الأرقام وارتباطها بأحداث الكون عموماً وأهمها على الإطلاق تلك المتعلقة بالدعاء حيث استفاد الغرب المتحضر من هذه الأفكار بشكل مغاير.
تقول المستشرقة الألمانية (زيغريدهونكه): ” يعود الفضل بالصروح الشامخة لدى الغرب من علوم الرياضة والطبيعة والفلك والتقدم في مجال الطائرات التي تسبق الصوت والصواريخ لما تكرم به الشعب العربي الذي منَّ علينا بفضلٍ لا يقدر بثمن” انتهى الاقتباس.
عودة إلى الأرقام نجد من بحثنا الطويل حول ذلك الرقم /11/ المرتبط بظواهر غير طبيعية كسماع الأصوات الغريبة وأحلام ورؤى عن المستقبل وذلك عبر أبحاث قام بها علماء الفلك والفيزياء الكونية من خلال حسابات أدت إلى خطوط بيانية وتواقيت ارتبطت برسومات التوقيت العالمي الحالي واندراج بعض الأرقام تحت خانة ما يسمى بالأرقام الروحية /22/،/333/ وتكرارها أمام ناظريك في مواقع مختلفة من تفاصيل حياتك كشخص يعدو غالباً إلى طاقة غير اعتيادية وقد يصل الأمر إلى تغريرها للجهاز العصبي فسيطرة الرقم (11) لا الحصر على مخططات الإنسان اليومية قد يؤدي إلى صدام مع الوضع المثالي الذي يحياه الإنسان فيولد بالمقابل طاقة لا مثيل لها توصف بالطاقة الجامحة للخروج من وضع إلى وضع آخر .
لماذا قال تسلا أن 3،6،9 مفتاح الكون؟
يقول تسلا Nikola Tesla ~~
(إذا كنت تريد العثور على أسرار الكون فكر في الطاقة والتردد والاهتزاز)
أثناء أبحاثه في علم الرياضيات لاحظ أن الأنماط العددية التي تحدث في الكون مزدوجة , مثل تكوين النجوم وتطوير الخلايا الجينية وغيرها التي تعتمد على قوى النظام الثنائي وتستجيب له حيث يبدأ النمط من واحد ويستمر في مضاعفة أعداده بأرقام مزدوجة حتى يكتمل وهكذا يتم تطوير الخلايا والأجنة بمعنى أنه يبدأ بخليه واحدة ثم يتضاعف , على هذا النحو 1،2،4،8،16،32،64،128،256
نلاحظه أن الأرقام 3،6،9 ومضاعفاتها غير موجودة نهائيا ولايوجد لها أي ذكر إطلاقا كما لو أنهم يفوقون هذا النمط ومتحررين منه والسبب في ذلك إلى أن حقيقة هذه الأرقام تمثل متجها يخص البعد الثالث إلى البعد الرابع والذي يسمى حقل التدفق لذا يقال أن الرقم 9 يعني الكون نفسه ويرتكز على الاهتزاز والطاقة والتردد. (انتهى الاقتباس)
لذلك كان لزاماً علينا كشف السر الأكبر في هذا الزمن الأغبر ,هل تعلم أن السنة ليست 365 يوماً ونحن ومعظم العالم يمارسون العبادات بتقويم خاطئ ؟!! فلا يستجاب لهم دعاء ولا تقبل لهم عبادة إلا من رحم ربي , وسنثبت لكم بالأرقام صحة طرحنا هذا , فبعد دراسة مستفيضة في علم الأرقام ثبت لنا وبالدليل القاطع أن السنة الميلادية تساوي 369 يوماً بالتمام والكمال ؟, وبحساب دقيق في الرياضيات تتضح الصورة لنظريتي التي أسميتها ( الأيام الأربعة الضائعة )
السنة الميلادية الخاطئة 365 يوماً أي ما يعادل 8760 ساعة وما يعادل 525600 دقيقة وما يعادل 31536000 ثانية ولنبدأ بأيام السنة
5+6+3=14 وبجمع الآحاد مع العشرات 4+1=/5/
ساعات أيام السنة 8760
0+6+7+8=21 وبجمع الآحاد مع العشرات 1+2= /3/
دقائق ساعات أيام السنة
525600
0+0+6+5+2+5= 18 وبجمع الآحاد مع العشرات 8+1= /9/
ثواني دقائق ساعات أيام السنة
31536000
0+0+0+6+3+5+1+3= 18 وبجمع الآحاد مع العشرات 8+1= /9/
وبهذه الخلاصة يكون الناتج من الاحتمالات الأربعة هو 5+3+9+9 = 26 أي 6+2= /8/
السنة الميلادية الصحيحة 369 أي 8856 ساعة 531360 دقيقة 31881600 ثانية أما الأيام فتحسب هكذا 9+6+3= 18 – 8+1= /9/
وأما الساعات 6+5+8+8= 27 – 7+2= /9/
وأما الدقائق 0+6+3+1+3+5= 18 – 8+1= /9/
وأما الثواني 0+0+6+1+8+8+1+3 = 27—7+2= /9/
والخلاصة 9+9+9+9= 36 — 6+3= /9/
فما رأيكم أدام الله بقائكم , وهل ما بعد هذا الحساب حساب , فإذا عرف السبب بطل العجب !!
واليكم مغالاتي بتقويم معتقدي وديني الحنيف (الإسلام) التقويم الهجري الصحيح وهو 354 يوماً في السنة الهجرية ما يعادل 8496 ساعة و 509760 دقيقة و 30585600 ثانية وإسقاطاً على حسابنا السابق يكون الحساب على النحو التالي …
الأيام 3+5+4=12 — 2+1= 3
الساعات 8+4+9+6= 27 — 7+2= 9
الدقائق 5+0+9+7+6+0= 27 — 7+2= 9
الثواني 3+0+5+8+5+6+0+0= 27 — 7+2= 9
والخلاصة 3+9+9+9 = 30 – 0+3 = 3
وإذا جمعنا الناتج من جميع الحالات يكون 3+9+9+9+3= 33 ( 3+3 )= 6
وهذه الأرقام ما هي إلا رقم الكون العظيم 369
ويبقى السؤال الأهم؟… ماذا عن كل ما ذكر في القرآن الكريم لدعاء الأنبياء والصالحين واستجابة الله الواحد الأحد لهم؟ نقول أن هناك حقبة زمنية مليئة بقصص الخوارق والمعجزات والكرامات والتصوف والفلسفة وقد اندثرت في عصرنا هذا لا لشيء فقط لأننا في دورة فلكية خاطئة , وبناءاً على القاعدة الحسابية سابقة الذكر , نكون اليوم متأخرين بعشرات السنين , بحساب الأربعة أيام الضائعة لكل سنة , وسنقوم بعد فترة قصيرة بإعلان التقويم الصحيح بكل تفاصيله ليتسنى للمؤمنين من كل الديانات التوحد والتعبد في أوقات صحيحة خالية من النقص العددي في الزمان والمكان , فتأملوا معي هذه المسلمات وركزوا جيداً , لعلها فرصة للتنور لن تتكرر فلقد كان كلام العلماء هرطقات , واليوم أصبح من الواقع والمسلمات , فهيا بنا نصلي العصر ونلتمس الشهر ونعرف ليلة القدر وندعو صاحب الأمر , وللحديث بقية….

# سفيربرس _ .. بقلم : حمادي محمد ديب  سمكو

باحث بالفيزياء الكونية والمعالج بالطاقة

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *