محمد سامي العنزي… رجل الأعمال الكويتي الذي يقف خلف أضخم مشروع إعلامي في سوريا: “بوابة دمشق”
#سفيربرس _ هبة فرحات

في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى الاستثمار الإعلامي في سوريا، كشف رجل الأعمال والمخرج الكويتي محمد سامي العنزي عن مشروع ضخم يحمل اسم “بوابة دمشق”، يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في مجال الإنتاج الفني والإعلامي في المنطقة، بميزانية تتجاوز 1.5 مليار دولار أميركي.
من هو محمد سامي العنزي؟
ولد محمد سامي العنزي عام 1993، وهو مخرج ومنتج كويتي يشغل منصب رئيس مجلس إدارة شركة “المها الدولية للدعاية والإعلان والإنتاج الفني”، كما يُعدّ شريكًا مؤسسًا ومديرًا عامًا لشركة “المها للإنتاج الفني” في كل من سوريا والكويت.
درس العنزي في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت، حيث تخصّص في الإخراج والإنتاج والتأليف التلفزيوني، وحقق حضورًا لافتًا في الساحة الفنية والإعلامية منذ بداية مشواره المهني عام 2011. وقد تُوّجت جهوده بحصوله على جائزة الدولة التشجيعية الكويتية للإخراج التلفزيوني عام 2024.
مشروع “بوابة دمشق”؟
“بوابة دمشق” هو مشروع مدينة إعلامية وسياحية متكاملة يُقام على مساحة تتجاوز 2 مليون متر مربع في دمشق وريفها. المشروع يتضمّن بنية تحتية متطورة لإنتاج الأعمال الدرامية والسينمائية والتلفزيونية، إلى جانب منشآت سياحية وترفيهية، ومراكز تدريب وتأهيل للإعلاميين الشباب.
ويهدف المشروع إلى جعل دمشق مركزًا إقليميًا للإنتاج الفني والإعلامي، بعد سنوات من الغياب عن الخارطة الدرامية العربية.
وفي السياق ذاته تكون المشروع من
استوديوهات تصوير داخلية وخارجية بأعلى المواصفات الفنية والتقنية.
أحياء تصوير حقيقية تعكس الطراز الدمشقي والعربي الكلاسيكي.
معاهد تدريب إعلامي وفني لتخريج كوادر سورية وعربية مؤهلة.
فنادق ومطاعم ومرافق سياحية مخصصة للعاملين والزوار.
منطقة أعمال تضم مكاتب إنتاج ومقرات قنوات وشركات.
كما تُقدّر تكلفة المشروع بنحو 1.5 مليار دولار أميركي، على أن يُنفّذ على مدى 5 إلى 7 سنوات وفق مراحل مدروسة تشمل البناء والتشغيل واستقطاب المستثمرين.
حيث يرى محمد سامي العنزي أن المشروع يتجاوز كونه استثمارًا تجاريًا، بل يمثل مشروعًا ثقافيًا استراتيجيًا يحمل رسالة إعادة الاعتبار للدراما السورية والعربية، ويعكس هوية دمشق التاريخية والحضارية. كما يهدف المشروع إلى خلق 13,000 فرصة عمل، منها 4,000 فرصة مباشرة و9,000 موسمية.
وقال العنزي في تصريحات صحفية:
> “بوابة دمشق ليست مجرد مشروع إنتاج، بل بوابة حقيقية لإعادة الروح إلى الفن السوري، ودعوة للاستثمار في مستقبل سوريا الثقافي والإعلامي”.
أما عن الدعم الحكومي و المناخ الاستثماري المشجع
يحظى المشروع بدعم وتنسيق مع الجهات الحكومية السورية، وبتشجيع مباشر من وزارة الإعلام، التي أكدت في أكثر من تصريح أن “بوابة دمشق” تمثل رافعة تنموية إعلامية حقيقية، وركيزة في إعادة بناء صورة سوريا على الساحة الإقليمية.
كما دعا العنزي المستثمرين الخليجيين والعرب إلى المشاركة في هذا المشروع الرائد، مؤكدًا أن سوريا تمتلك مقومات كبيرة للنهوض مجددًا كمركز فني وثقافي في المنطقة. وأشار إلى أن “بوابة دمشق” ستكون منفتحة على شراكات عربية ودولية من القطاعين العام والخاص.
#سفيربرس _ هبة فرحات



