“ماجيلا” تنظّم فعالية توعوية حول سرطان الثدي بمناسبة الشهر الوردي.. وتقدمها الصيدلانية سعدة المعلولي
#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد

انطلاقاً من رؤيتها ورسالتها المجتمعية، نظّمت شركة “ماجيلا” فعالية توعوية حول سرطان الثدي بمناسبة الشهر الوردي، وذلك برعاية كنيسة القديس كيرلس وأخوية سيدة الخلاص وبالتعاون مع مبادرة فزعة وطن، وبحضور …. تحت عنوان:
“سرطان الثدي… وعيٌ مبكر، نجاةٌ مؤكدة”
قدّمت المحاضرة الدكتورة الصيدلانية سعدة المعلولي، مديرة التسويق في شركة ماجيلا وهي صيدلانية وباحثة في علم الجراثيم، وتناولت في محاضرتها أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي ودوره في تعزيز فرص الشفاء وطرق الوقاية منه، إلى جانب تسليط الضوء على العوامل المؤثرة في الصحة العامة للمرأة وطرق الدعم النفسي للمصابات.
وفي تصريح خاص للمنصة الاقتصادية أكدت الدكتورة سعدة معلولي أهمية تنظيم هذه الفعالية في الشهر الوردي، باعتبارها تجسيداً حقيقياً لدور الشركات والمؤسسات في خدمة المجتمع ونشر الوعي الصحي، مؤكدةً أن المسؤولية المجتمعية لا تقتصر على الدعم المادي، بل تمتد لتشمل نشر المعرفة وتمكين الأفراد من اتخاذ قرارات صحية واعية.
وأضافت أن إقامة مثل هذه الأنشطة في بيئة من التعاون بين القطاعات المختلفة — من مؤسسات دينية ومدنية وطبية — يرسّخ قيم التكافل والتضامن الإنساني، ويعزز ثقافة الاهتمام بصحة المرأة باعتبارها ركيزة أساسية في استقرار الأسرة والمجتمع.
كما نوّهت إلى أن مبادرة شركة “ماجيلا” تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي وتمكين النساء من الوصول إلى المعلومة الصحيحة، مشيدةً بدور الحضور والمشاركين في جعل الفعالية منصة تفاعلية لتبادل الخبرات والتجارب الملهمة.
واستعرضت الدكتورة معلولي خلال محاضرتها جملة من المعلومات العلمية والتوصيات الصحية حول سبل الوقاية من سرطان الثدي، مركّزةً على أهمية الفحص الذاتي المنتظم ودوره في الكشف المبكر عن أي تغيّرات غير طبيعية. كما شرحت طرق الفحص الطبي الدوري والفحوص التصويرية، مثل التصوير الشعاعي (الماموغرام)، الذي يُعدّ الوسيلة الأكثر دقة في التشخيص المبكر، ، كما سلطت الضوء على قصص عدد من الناجيات من سرطان الثدي
وتطرّقت كذلك إلى العوامل التي تزيد من خطر الإصابة، مثل الوراثة، ونمط الحياة غير الصحي، والسمنة، وقلة النشاط البدني، مشدّدةً على أهمية تبنّي أسلوب حياة متوازن يعتمد على الغذاء الصحي وممارسة الرياضة بانتظام.
كما خصّصت جزءاً من محاضرتها للحديث عن الدعم النفسي والاجتماعي للمصابات، مؤكدة أن رحلة العلاج لا تقوم على الطب وحده، بل تحتاج إلى بيئة داعمة تزرع الأمل والإيجابية في نفس المريضة. وأشارت إلى أن الأسرة والمجتمع يلعبان دوراً محورياً في مساندة النساء خلال فترة العلاج وبعدها، ما يسهم في تحسين فرص الشفاء والعودة إلى الحياة الطبيعية.
وختمت الدكتورة سعدة المعلولي محاضرتها بالتأكيد على أن الوعي هو خط الدفاع الأول ضد سرطان الثدي، داعيةً جميع النساء إلى المبادرة الدائمة بإجراء الفحوص الدورية وعدم التهاون في متابعة أي أعراض أو تغيّرات. كما شدّدت على أهمية نشر المعرفة داخل الأسرة والمجتمع، لأنّ كل سيدة واعية قادرة على إنقاذ نفسها ومن تحبّ من خطر هذا المرض.
ووجّهت شكرها إلى شركة ماجيلا على دعمها لهذه المبادرات التوعوية، وإلى كنيسة القديس كيرلس وأخوية سيدة الخلاص ومبادرة فزعة وطن على رعايتهم وتعاونهم المثمر في إنجاح الفعالية، مشيدةً بروح التضامن التي جمعت مختلف الجهات في خدمة هدف إنساني نبيل.
ومن جهته، بيّن مسؤول مبادرة “فزعة وطن” أن المبادرة هي مبادرة أهلية تطوعية تأسست بجهود مجموعة من الشباب من أبناء المنطقة، الذين اجتمعوا بعد التحرير ليكونوا عيناً ساهرة على أمن المجتمع وذراعاً داعمة لأهله. وأوضح أن المبادرة بدأت بمهامها الأساسية في حماية المنطقة وخدمتها، ثم تطورت لتصبح إطاراً منظماً يعمل على تنفيذ أنشطة خدمية وإنسانية وتوعوية تعزز قيم التعاون والانتماء والمسؤولية الجماعية.
وأضاف أن مشاركة المبادرة في هذه الفعالية تأتي ضمن توجهها الدائم لدعم المبادرات الصحية والاجتماعية التي تمس حياة الناس مباشرة، مؤكداً أن فزعة وطن ستواصل عملها في مدّ يد العون والمساندة لكل الجهود الهادفة إلى خدمة المجتمع وتعزيز وعيه.
وفي ختام الفعالية، أهدت شركة “ماجيلا” بطاقات خصم خاصة على منتجاتها، في لفتة تقديرية للحضور وتشجيعاً لهم على زيارة فروعها. وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من المشاركين الذين عبّروا عن شكرهم للشركة على روحها الإيجابية ومشاركتها الفاعلة في نشر الوعي الصحي والمجتمعي.
#سفيربرس _عبادة عبدالله محمد








