الذكاء الاصطناعي في المكتبات ومؤسسات المعلومات: أدوات وتقنيات لتحسين الجودة والابتكار.. كتاب صادر عن الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات
#سفير برس - زياد ميمان

أطلق الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات خلال مؤتمر ال 36 المنعقد في الدوحة بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية من 23-25 نوفمبر 2025 مجموعة من الكتب والمؤلفات التخصصية في علم المكتبات والمعلومات ومنها كتاب :
(الذكاء الاصطناعي في المكتبات ومؤسسات المعلومات: أدوات وتقنيات لتحسين الجودة والابتكار) من إعداد أ.د. أماني جمال مجاهد أستاذ المكتبات وتكنولوجيا المعلومات جامعة المنوفية ود. أسامة محسن هندي أستاذ مساعد المكتبات والمعلومات وتكنولوجيا التعليم جامعة الأزهر، والمراجعة العلمية د. عطية بدر الدين أستاذ محاضر بالمركز الجامعي سي الحواس بريكة-الجزائر، والتحرير والإشراف د, نبهان الحراصي أستاذ مشارك بجامعة السلطان قابوس ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات سابقاً، ومن إصدار دار ابلن رشيق للنشر والتوزيع في الأردن
وجاء في مقدمة الكتاب :”لم تعد المكتبات ومؤسسات المعلومات مجرد أماكن لتخزين الكتب وحفظ مصادر المعلومات المختلفة، بل تحولت إلى مراكز معرفية ذكية تعتمد على التقنيات الحديثة لتقديم خدمات متطورة تلبي احتياجات المستخدمين في القرن الحادي والعشرين، وأصبح الذكاء الاصطناعي يقدم فرصاً غير مسبوقة لتحسين تجربة المستخدم، وتبسيط العمليات الإدارية، وتعزيز الابتكار في تقديم الخدمات
ويعتبر الذكاء الاصطناعي في مجال تخصص المكتبات والمعلومات ومؤسسات المعلومات بمثابة محرك للابتكار، حيث يوفر أدوات وتقنيات تمكن المكتبات من تحسين جودة خدماتها، وزيادة كفاءة عملياتها، وتقديم تجارب مستخدم أكثر تخصيصاً.
ومع التدفق الهائل للمعلومات وتنوع مصادرها، أصبح من الصعب على البشر إدارة هذه الكميات الكبيرة من البيانات بشكل يدوي، هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي، الذي يوفر حلولاً مبتكرة لتنظيم المعلومات، وتحسين عمليات البحث، وتقديم تجارب مخصصة للمستخدمين من أنظمة الفهرسة الآلية إلى المساعدات الافتراضية، أصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً أساسياً في تحويل المكتبات إلى فضاءات ذكية تفاعلية. (Dickson, 2021)
ويهدف هذا الكتاب إلى استكشاف دور الذكاء الاصطناعي في قطاع المكتبات ومؤسسات المعلومات من خلال تقديم نظرة شاملة عن التقنيات المستخدمة، وتطبيقاتها العملية، والتحديات التي تواجهها. سيتم مناقشة: كيف يمكن لهذه التقنيات أن تعزز كفاءة المكتبات ومؤسسات المعلومات، وتجعلها أكثر جاذبية للمستخدمين في عصر الرقمنة.
وقد أشار المؤلفان إلى أنه تم الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما نموذج اللغة التوليدية ChatGPT، بهدف دعم وتحسين جودة المحتوى، كما ساهم في تسريع عملية جمع المعلومات، وصياغة الأفكار، وتنظيم النصوص بشكل أكثر دقة وفعالية.
وقد تم استخدام هذه التقنيات كأداة مساعدة تُكمّل الجهود البشرية دون أن تحلَّ محلها، مع الحرص على مراجعة وتدقيق المحتوى لضمان سلامته العلمية والأكاديمية، إن دمج الذكاء الاصطناعي في عملية إعداد هذا الكتاب يعكس التطور التكنولوجي ويؤكد على أهمية الاستفادة من الأدوات الحديثة لتعزيز الإنتاج العلمي.
وقد جاءت هذه المبادرة إيماناً بأهمية الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي، ولكن في إطار أخلاقي ومحدود ودعماً لفكرة استخدام هذه التطبيقات بطريقة تضمن لنا وللجميع الحفاظ على الإبداع والابتكار.
و يعد الكتاب مرجعا هاماً في علم المكتبات والمعلومات ويقدم للباحثين والطلاب معلومات تفيدهم في دراساتهم وأبحاثهم.
#سفير برس-زياد ميمان#
.



