تَحْتَ شِعَارِ «الشِّعْرُ ثَائِرًا» مُلْتَقَى شُعَرَاءِ الرَّقَّةِ الأَوَّلُ ياتبع فعاليته
#سفيربرس _أحمد رشاد _الرقة

.لِلْيَوْمِ الثَّانِي عَلَى التَّوَالِي يُتَابِعُ مُلْتَقَى شُعَرَاءِ الرَّقَّةِ الأَوَّلُ، تَحْتَ شِعَارِ «الشِّعْرُ ثَائِرًا»، نَشَاطَاتِهِ، حَيْثُ ضَمَّتِ الأَمْسِيَةُ سِتَّةَ شُعَرَاءَ.
فَكَانَتِ البِدَايَةُ مَعَ الشَّاعِرِ جُمْعَةَ الحُسَيْن (Jumaa Al Hussein)، الَّذِي دَائِمًا مَا يَكْسِرُ المَأْلُوفَ، فَيَأْتِي بِالمُغَايِرِ، حَيْثُ يَغُوصُ فِي أَعْمَاقِ نَصِّهِ المُشْبَعِ بِالتَّسَاؤُلَاتِ الَّتِي تَصْفَعُ المُتَلَقِّي. تَلَاهُ الشَّاعِرُ أَحْمَدُ رَشَّاد، لِيَأْتِيَ بَعْدَهُ الشَّاعِرُ خَلِيلُ الإِبْرَاهِيم، الَّذِي قَدَّمَ نُصُوصًا عَمُودِيَّةً.
وَمِنْ ثَمَّ كَانَتْ لِلْجُمْهُورِ وَقْفَةٌ مَعَ الشَّاعِرِ خَالِدِ الخَلِيل (أَبُو عَبْدِ الله النُّعَيْمِي)، وَهُوَ شَاعِرٌ يَكْتُبُ الشِّعْرَ بِشِقَّيْهِ: الفَصِيحِ وَالْعَامِّيِّ (الشَّعْبِيِّ). وَمِنْ ثُمَّ كَانَ دَوْرُ الشَّاعِرِ حُسَامِ المُوسَى، لِيُقَدِّمَ عِدَّةَ نُصُوصٍ كِلَاسِيكِيَّةٍ، كَمَا يُطَرِّزُهَا بِاللَّهْجَةِ الشَّعْبِيَّةِ.
وَلِيَكُونَ الشَّاعِرُ حَسَّانُ الشَّمْطِي خِتَامَ الأَمْسِيَةِ، عَبْرَ إِطْلَالَتِهِ بِنُصُوصٍ مُتْرَعَةٍ بِالشِّعْرِ.
قَدَّمَ الأَمْسِيَةَ عَبْدُ الحَكِيمِ الكَدِي (أَبُو آثَار).
تَلَتِ الأَمْسِيَةَ جَلْسَةٌ حِوَارِيَّةٌ شَارَكَ فِيهَا البَاحِثُ فِي الشِّعْرِ الشَّعْبِيِّ وَالتُّرَاثِ الغِنَائِيِّ مُحَمَّدُ المُوسَى الحُومِد، حَيْثُ تَحَدَّثَ عَنْ مَلَامِحِ الشِّعْرِ الفَصِيحِ فِي الشِّعْرِ الشَّعْبِيِّ، وَالدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ النَّجْرِس، البَاحِثُ فِي التُّرَاثِ الشَّعْبِيِّ، وَكَانَتْ وَرَقَتُهُ تَتَحَدَّثُ عَنِ الفَصِيحِ فِي الغِنَاءِ الشَّعْبِيِّ. أَدَارَ الجَلْسَةَ الشَّاعِرُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ المَبْرُوك.
#سفيربرس _أحمد رشاد. الرقة





