إعلان
إعلان

تكنولوجيا سورية تغزو الأسواق العالمية.. “ملوك التين الشوكي الهجين” يقلبون موازين الزراعة في “آغرو سيريا 2026”

#سفيربرس_فريق_تغطية_معرض_آغروسيريا_2026_2025

إعلان

​ضمن التغطية الخاصة لفعاليات معرض “آغرو سيريا 2026″، الذي تنظمه مجموعة مشهداني الدولية برعاية وزارة الزراعة السورية، كان لـ “سفيربرس” وقفة علمية واقتصادية بامتياز مع الدكتور المهندس أحمد الناصير، ابن محافظة درعا وصاحب مزارع “ملوك التين الشوكي الهجين”.
​في هذا الحوار، يكشف د. الناصير عن ثورة زراعية سورية بدأت منذ عام 2017، لتنتج أصنافاً هجينة تتفوق عالمياً من حيث الإنتاجية، الجودة، والمقاومة المناخية.
​سفيربرس: دكتور أحمد، بدايةً نبارك لكم هذا التميز. حدثنا عن “ملوك التين الشوكي الهجين” وما الذي يميز أصنافكم عن الصبار التقليدي؟
​د. أحمد الناصير: أهلاً بكم. عملنا بدأ منذ عام 2017 على عمليات التهجين، واليوم نمتلك ثلاثة أصناف متميزة عالمياً. الفارق الجوهري يكمن في “الزمن والإنتاجية”؛ فبينما يحتاج الصبار العادي لسبع سنوات ليصل لمرحلة الإنتاج الكامل، تصل أصنافنا الهجينة لذروة إنتاجها في السنة الرابعة فقط، وبمعدلات نمو سريعة جداً.
​سفيربرس: لنتحدث بلغة الأرقام، كيف تنعكس هذه الجودة على الجدوى الاقتصادية للهكتار الواحد؟
​د. أحمد الناصير: الأرقام مبشرة جداً؛ ففي السنة الثانية يبدأ الإنتاج بنحو 20 طناً للهكتار، ليرتفع في السنة الثالثة إلى 35 طناً، ويصل في السنة الرابعة إلى 75 طناً للهكتار. الميزة التنافسية الكبرى هي “الثمار الشتوية”، حيث ننتج من 20 إلى 25 طناً في الفترة ما بين الشهر العاشر وحتى نهاية الشهر الرابع، وهي فترة ذهبية للتسويق.
​سفيربرس: يواجه المزارعون عادةً تحديات في جودة الثمار والأشواك والآفات، كيف عالج التهجين هذه النقاط؟
​د. أحمد الناصير: ثمارنا تتميز بحجمها الكبير، بذورها القليلة والضامرة، وأشواكها الأقل بكثير من الأصناف العادية. أما بخصوص “الحشرة القرمزية”، فبالرغم من أنها قد تصيب الهجين كغيره، إلا أننا طورنا برنامج مكافحة متكاملاً يعتمد على “المكافحة الحيوية” عبر تربية الحشرات المفترسة للحشرة القرمزية، بعيداً عن الاعتماد الكلي على الكيماويات.
​سفيربرس : يبرز دائماً تساؤل حول مدى تحمل هذه الأصناف للعوامل الجوية القاسية، خاصة الصقيع في سوريا أو الحرارة في الخليج؟
​د. أحمد الناصير: التين الشوكي الهجين لدينا أثبت قدرة فائقة على التكيف. يتحمل الصقيع حتى (ناقص 5 درجات) بوضع طبيعي، ومع اتباع تكنيك “التعطيش” أو “التصويم” في الخريف لتقليل الماء الحر داخل الكفوف، وصلت مقاومته لدينا إلى (ناقص 8 درجات) دون أن تتأثر الثمار الشتوية. أما صيفاً، فهو يتحمل حرارة تتجاوز الخمسين مئوية، ولدينا تجارب ناجحة جداً في الإمارات والكويت والعراق وعُمان، حيث أثبتت الأصناف قوتها وملاءمتها للمناخ الصحراوي والمتقلب.
​سفيربرس: ما هي رؤيتكم المستقبلية لانتشار هذه الزراعة، وهل هناك تعاون مع الجهات الرسمية؟
​د. أحمد الناصير: طموحنا لا يتوقف عند حدودنا. نحن نسعى لتطوير هذه الزراعة محلياً وإقليمياً، ومنفتحون تماماً للتعاون مع وزارة الزراعة، غرف الزراعة، اتحاد الفلاحين، والهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية. لدينا حالياً تعاون مع جهات دولية وخاصة لنشر هذه الأصناف خارج سوريا، ونحن مستمرون في تجاربنا للوصول إلى أصناف أكثر تميزاً.
​سفيربرس: ختاماً دكتور أحمد، كيف وجدتم “آغرو سيريا 2026” هذا العام؟
​د. أحمد الناصير: المعرض رائع جداً، والمشاركات قيمة والزوار من النخبة المتخصصة. هذه المعارض هي المنصة الأهم لتبادل الخبرات وعرض الابتكارات السورية، وأتمنى أن تستمر بهذا المستوى التصاعدي دائماً.

#سفيربرس_فريق_تغطية_معرض_آغروسيريا_2026_2025
​#سفيربرس #آغرو_سيريا_2026 #مجموعة_مشهداني #وزارة_الزراعة #التين_الشوكي_الهجين #سوريا #درعا #ابتكار_زراعي #اقتصاد_زراعي #تكنولوجيا_الزراعة #Agro_Syria_2026 #Safir_Press

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *