أنت قدوة في الإنجاز.. بقلم : محمد عفيف القرفان
#سفيربرس _الكويت
هل فكرت بصناعة هويتك الشخصية لكي لا تضيع في أفلاك الآخرين؟
هل لديك طموح بأن تكون لك بصمتك الخاصة على مستوى الإنجاز؟
هل وضعت أهدافاً بمعاييرك الخاصة؟
هل لديك مؤشرات أداء مرتبطة بقدراتك أنت؟
هل فكرت بأن تكون نموذجاً في الإنجاز؟
إذاً، الكلام الآتي يعنيك بشدة:
*فكر بطريقتك لا بطريقة الناس من حولك مع المحافظة على احترام آراء الآخرين وتقدير أفكارهم.
*قم بسلوكياتك الخاصة وتصرف بمسئولية عالية وبطريقتك الخاصة ولا تنسى أنها ليست الطريقة الوحيدة ولكنك تقوم بها بطريقتك المتفردة.
*قيادة الآخرين تعني أن يتبع الناس طريقتك ومنهجك، ولكن تذكر أن لهم طريقتهم ومنهجهم وما يصلح لك ليس بالضرورة أن يصلح للجميع.
*تأكد جيداً بأن أهدافك الشخصية تناسب معاييرك، وتأكد بأن معاييرك تتناسب مع قدراتك ثم اعمل بمعاييرك لا بمعايير لم تتم صياغتها لأجلك.
*لتحقيق الهدف الأكبر لا بد من وجود أهداف صغيرة توصلك إليه، ولا يمكن تحقيق الأهداف الصغيرة بدون مؤشرات أداء واضحة ومحددة ولكن هذه المرة بمقاييسك لا بمقاييس الآخرين.
ولا تنسى بأن صناعة الهوية الخاصة تتطلب جهداً حثيثاً وعملاً دؤوباً من إطلاع وممارسة وتجريب ومخالطة وفهم عميق لنفسك وللآخرين وإدراك حقيقي لقدراتك بالمقارنة مع قدرات الآخرين.
ابحث جيداً!
اقرأ كثيراً!
استمع أكثر مما تتحدث!
خالط الخبراء!
شارك الآخرين تجاربك!
الوقت ليس متأخراً!
ثابر واصبر على ألم عدم المعرفة!
خذ مثالاً واقتدي به!
تعلم أن تعطي دائماً!
إياك والغرور!
تعلم شيئاً جديداً كل يوم!
اعتد على الثقة بقدراتك واستعن بالله!
بدون السلوكيات المحترفة لن يثق بك الآخرون.
توازن في علاقاتك!
كن عادلاً في أحكامك!
تذكر بأن الكثيرين سيلقون الحجارة في طريقك!
السعادة شعور داخلي يمكنك صناعته.
الطريق ليست معبدة ولكنها ممتعة.
الحياة ليست أبدية لأنها مرحلة.
جهز نفسك للهدف التالي لأن الوقت يمضي!
استمتع بما تقوم به الآن!
افعل ذلك بطريقتك لا بطريقة الناس لأنك تشبههم في العديد من الصفات والسمات، إلا أنك تختلف عنهم في الإنجاز ولأنك تفعل ذلك بطريقتك لا بطريقتهم.
#سفيربرس _بقلم :محمد عفيف القرفان
#المدرب_المايسترو
#نموذج_الإنجاز



