إعلان
إعلان

الشاعرة سهام الحكيم لسفيربرس : أجد نفسي من خلال القصيدة العمودية وأشحن ذاكرتي بصور الواقع لأكون قريبة من المتلقي

#سفيربرس _ حوار _هويدا محمد مصطفى

إعلان

شاعرة تمسك بناصية الحرف وتحلق في جسد القصيدة استطاعت أن تجسد الواقع من خلال قصائدها العمودية ولها تجربتها في قصيدة النثر مازالت تبحث عن جمال اللغة والإبحار بعوالم النص الشعري لها حضورها الأدبي من خلال مشاركتها ونشرها بصحف متعددة وحصلت على العديد من التكريمات لديها عدة مخطوطات إلكترونية ستصدر قريباً وللغوص في عالم الشاعرة سهام الحكيم التقيناها وكان ‘لسفيربرس’ معها هذا الحوار:

*_لكل شاعر بداية فكيف كانت بدايتك وهل مازالت ذاكرتك ممتلئة بحروفك الأولى ؟
**_منذ طفولتي وأنا تسحرني اللغة والكلمة التي تدخل الروح لم يكن هناك وقت ولازمن لمصافحة اوراقي وتحليق أحرفي في فضاء الإبداع قرأت للكثيرين من الشعراء وبدأت أنظم حروفي وأطرزها بنور الإحساس ومن ذاكرتي البعيدة والقريب كانت أول كتاباتي مقطع سردي يجمع بين القصة والخاطرة يجسد حالة عشتها.
*_كم أنت قريبة من الواقع وهل القصيدة الواقعية هي الأقرب للمتلقي؟
**_الشاعر يجب أن يكون قريباً من الواقع بكل تفاصيله فأنا أتأثر بالواقع واشحن ذاكرتي من خلال صور وحالات نعيشها ولو كانت القصيدة ممزوجة بالخيال لكن المتلقي يجد نفسه حين تكون القصيدة تلامس إحساسه ومشاعره معظم قصائدي وجدانية الوطن نبض قلبي كتبت الكثير عن مجريات الكون والصراع عبر العصور والحب يفرد جناحيه على روحي لأحلق نحو سلام لم نشهده في الواقع.
*_تكتبين القصيدة العمودية هل وجدت نفسك من خلالها ومارأيك بتجربة قصيدة النثر والهايكو؟
**_لكل نوع من الشعر خصوصيته في عالمي أكتب القصيدة العمودية والنثر ولكن أجد نفسي من خلال البحور والاوزان والقافية القصيدة العمودية تسحرني بموسيقاها وبالنسبة للنثر أجده النص المفتوح لعالم الإبداع المتوهج من خلال عمق المعنى والكثافة الشعرية.
*_لديك الكثير من التكريمات من عدة دول ماذا أضافت لك هذه التكريمات والشهادات؟
**_ أعتبر هذه التكريمات والشهادات هي بمثابة تكريم لحرفي ولبلدي ومن خلال مشاركتي الواسعة بمختلف الدول بمنتديات ومهرجانات افتراضية وندوات ومؤتمرات حصلت على تلك التكريمات التي أعتز بها وبنفس الوقت تحملني مسؤولية كبيرة فالشعر وطن يسكنني وبصمة التاريخ المنسوج باسمي وبدوري اشكر جميع الجهات المانحة لشهادات التكريم متمنية أن نرتقي بالفكر والثقافة نحو الأفضل.
*_هل من أجواء خاصة لكتابة القصيدة ومتى تكتبين ؟
**_الكتابة تأتي دون استئذان ربما أكون في الطريق تراودني الكتابة وأحياناً في حالات مؤثرة كالحزن ومشاهد ترسم في مخيلتي بداية قصيدة والحالة النفسية تعكس ظلالها على قصيدتك وأنا بطبيعتي أحب الهدوء وسكون الليل هو أجمل اوقاتي لأرتب أفكاري وأنظم الشعر.
*_نشر قصائدك عبر مواقع التواصل الاجتماعي هل حقق لك الشهرة؟
**_العالم الآن مشغول بمواقع التواصل الاجتماعي حتى القراءة أصبحت إلكترونية وأيضاً انتشار المنصات والمنتديات كل هذا فتح مجالات واسعة للنشر وتبادل الأفكار والآراء وحتى النقد واعتبر أن النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي فتح لي آفاق جديدة في عالم الإبداع ونجد أن البعض أخذ الشهرة من خلال مواقع التواصل وأرى أن الواقع الثقافي جيد بشكل عام .
*_ماالقصيدة التي تجدين نفسك من خلالها ؟

ياليل أقضي الليل مستمعا
يابلبل الروض كم غنيت ماعذبا
في روضة رقصت أغصانها طربا
الله لحنك في إذا أنسكبا
فرحت أعجب حتى زرتني عجبا
ياالله ليلاك هل أحلى من القمر
وكم شفى لحنك الفتان مفؤدا
وكنت للعيد في أيامنا عيد
يابلبل ألهيك لم اشبع من السهر
ليالي الصيف آه ماأحلاك
وكم حننت إلى أمداء ذكرانا
أذوب حنيناً حين ألقاك
مهما يمر الزمان لست أنساك
فأنت لاشك ملء السمع والبصر
*_هل من مشاريع قادمة ؟
**_لدي عدة مخطوطات شعرية جاهزة للطباعة وأيضاً عدة المشاركة بعدة مهرجانات وبرامج قادمة.

#سفيربرس _ حوار _هويدا محمد مصطفى

إعلان
إعلان

رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع: رئيس تحرير صحيفة سفير برس. صحيفة سورية إلكترونية، يديرها ويحررها فريق متطوع يضم نخبة من المثقفين العاملين في مجال الإعلام على مختلف أطيافه, وعلى امتداد مساحة الوطن العربي والعالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *