ظلام دامس يلف بعض جزر ضاحية الشام… أين المسؤولية يا كهرباء ريف دمشق؟
#سفيربرس _ منار بكتمر

بين لهيب الصيف الحارق وصمت المسؤولين، تعيش بعض أحياء ضاحية الشام في حرستا أزمة إنسانية حقيقية. منذ صباح يوم الخميس، انقطعت الكهرباء تاركةً خلفها عائلات بأكملها، وأطفالًا وشيوخًا ومرضى، يواجهون ظروفًا صعبة تتجاوز حدود الاحتمال.
وفيما يتصاعد يأس السكان، يبقى الجواب من طوارئ كهرباء ريف دمشق ومسؤولي الضاحية هو ذاته: “سرقة قطع نحاسية”. هذا التبرير، رغم صحته المحتملة، لا يقدم حلًا، بل يطرح سؤالًا أكبر: هل تنتهي مسؤولية الجهات المعنية عند الإبلاغ عن المشكلة؟ وهل يُعقل أن تُترك مئات الأسر أيامًا بلا كهرباء وحلول بديلة، وكأنها عقاب على جريمة لم ترتكبها؟
إن تسويف الحلول وترك المواطنين تحت رحمة الظلام والحرارة ليس من شيم المسؤولية. المواطنون يطالبون بحلول سريعة وفعالة، لا بمبررات. إن حياة الأبرياء، من أطفال وعجزة، أمانة في أعناقكم، وواجبكم تجاههم يتجاوز مجرد تلقي الشكاوى.
حان الوقت لتتحول الأقوال إلى أفعال، ولتثبتوا أنكم على قدر المسؤولية، ولو لمرة واحدة. فالشكوى لغير الله مذلة، لكن هذه حقوق لا تُترك، و واجبات عليكم القيام بها.
#سفيربرس _ منار بكتمر
#كهرباء_ريف_دمشق
#ضاحية_الشام
#شكاوى_المواطنين
#أزمة_الكهرباء
#مسؤولية_الجهات_الحكومية
#صوت_الناس
#كهرباء_سوريا



