مُدِيرِيَّةُ الثَّقَافَةِ فِي الرَّقَّةِ فَاتِحَةُ الْمَهْرَجَانَاتِ مُلْتَقَى شُعَرَاءِ الرَّقَّةِ الْأَوَّلُ
#سفيربرس _أَحْمَدُ رَشَادٍ – الرَّقَّةُ

اِنْطَلَقَتْ فِي السَّاعَةِ السَّادِسَةِ مَسَاءً أمس عَلَى مَسْرَحِ مُدِيرِيَّةِ الثَّقَافَةِ بِالرَّقَّةِ فَعَالِيَّاتُ مُلْتَقَى شُعَرَاءِ الرَّقَّةِ، وَسَطَ حُضُورٍ جَمَاهِيرِيٍّ كَبِيرٍ مِنَ الْمُهْتَمِّينَ بِالشَّأْنِ الثَّقَافِيِّ مِنْ أُدَبَاءَ وَفَنَّانِينَ وَمُثَقَّفِينَ، وَذَلِكَ تَحْتَ شِعَارِ:
“الشِّعْرُ ثَائِرًا”
تَحِيَّةً لِلشَّاعِرِ الرَّاحِلِ عَبْدِ اللَّطِيفِ خَطَّابٍ.
اُفْتُتِحَتْ أُمْسِيَةُ الْيَوْمِ بِنُبْذَةٍ عَنْ حَيَاةِ الشَّاعِرِ خَطَّابٍ وَسِيرَتِهِ الْأَدَبِيَّةِ، قَدَّمَهَا الشَّاعِرُ أَحْمَدُ رَشَادٍ، ثُمَّ أَلْقَى مُدِيرُ الثَّقَافَةِ بِالرَّقَّةِ د. عبداللطيف المحيمد كَلِمَةً عَبَّرَ فِيهَا عَنْ دَوْرِ مُدِيرِيَّةِ الثَّقَافَةِ فِي تَفْعِيلِ الْحَيَاةِ الثَّقَافِيَّةِ، وَدَوْرِ الشِّعْرِ فِي رَصْدِ الْوَاقِعِ.
بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ الْمِنْبَرُ لِلشَّاعِرِ حذيفة الجابري الَّذِي قَدَّمَ نُصُوصًا عَمُودِيَّةً مُتَمَيِّزَةً، اسْتَطَاعَ أَنْ يَقُودَ فِيهَا إِيقَاعَ جُمْهُورِهِ بِحِرَفِيَّةٍ. وَتَلَاهُ الشَّاعِرُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمَبْرُوكِ Jareer Mabrouk ، وَهُوَ يَكْتُبُ الشِّعْرَ الْفَصِيحَ وَالشِّعْرَ بِاللَّهْجَةِ الْمَحْكِيَّةِ، غَيْرَ أَنَّ قِرَاءَتَهُ الْيَوْمَ كَانَتْ مِنَ الْفَصِيحِ.
اِسْتَطَاعَتْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّاعِرَةُ مجدولين يوسف ابْنَةُ رِيفِ عَيْنِ عِيسَى، أَنْ تَحْجُزَ مَكَانَهَا عَلَى الْمِنْبَرِ كَصَوْتٍ شِعْرِيٍّ لَهُ إِيقَاعُهُ الْخَاصُّ.
صَوْتٌ شِعْرِيٌّ جَدِيدٌ قَدَّمَهُ الْمُلْتَقَى لِلْجُمْهُورِ، وَهُوَ الشَّاعِرُ مُحَمَّدُ ابو احمد الكراز الْقَادِمُ مِنْ رِيفِ تَلِّ أَبْيَضَ.
اِعْتَلَى الْمِنْبَرَ الشَّاعِرُ أبو يعرب عمر الصران لِيُلْقِيَ ثَلَاثَةَ نُصُوصٍ حَمَاسِيَّةٍ، وَهُوَ كَعَادَتِهِ شَاعِرٌ يُعِيدُكَ إِلَى شُعَرَاءِ الْخَمْسِينِيَّاتِ.
كَانَ الْخِتَامُ مَعَ الْعَائِدِ إِلَى الْمِنْبَرِ بَعْدَ غِيَابٍ طَوِيلٍ، الشَّاعِرُ مَحْمُودُ الْعُمَرِ، الَّذِي حَمَلَ ذَاتَ يَوْمٍ لَقَبَ “الْجَوَاهِرِيِّ الصَّغِيرِ”. يَمْتَازُ الْعُمَرُ بِجَزَالَةِ شِعْرِهِ وَقُدْرَتِهِ عَلَى كَسْرِ الْمَأْلُوفِ فِي النَّصِّ الْعَمُودِيِّ.
قَدَّمَ الْأُمْسِيَةَ الْأُسْتَاذُ بَكْرُ الْحَمُّودِ أبو أحمد بكر الحمود.
بَعْدَ اسْتِرَاحَةٍ قَصِيرَةٍ، عُقِدَتْ جَلْسَةٌ حِوَارِيَّةٌ شَارَكَ فِيهَا الرِّوَائِيُّ الْكَبِيرُ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلِ Ibrahem Alkhalil وَالنَّاقِدُ الْأُسْتَاذُ محمد جدوع ، وَهُمَا أَعْضَاءٌ فِي اتِّحَادِ الْكُتَّابِ الْعَرَبِ.
كَانَتْ وَرَقَةُ الْخَلِيلِ تَحْمِلُ عُنْوَانَ: “مَاءٌ لِقَطَا الْحَمَّادِ”، تَحَدَّثَ فِيهَا عَنِ الرَّقَّةِ الَّتِي تَزْخَرُ بِغِنًى ثَقَافِيٍّ، مُسْتَشْهِدًا بِأَسْمَاءٍ وَأَجْيَالٍ رَقِّيَّةٍ تَرَكَتْ أَثَرًا كَبِيرًا فِي الْمَشْهَدِ الثَّقَافِيِّ السُّورِيِّ وَالْعَرَبِيِّ، وَهِيَ بِمَثَابَةِ مَاءٍ يُنْقِذُ عَطَاشَى الْأَدَبِ.
أَمَّا وَرَقَةُ الْأُسْتَاذِ جَدُّوعٍ فَكَانَتْ حَوْلَ تَارِيخِيَّةِ الشِّعْرِ وَدَوْرِهِ فِي الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ. وَلَقَدْ أَدَارَ الْجَلْسَةَ وَقَدَّمَ لَهَا الرِّوَائِيُّ عمر احمد الحمود ، عُضْوُ اتِّحَادِ الْكُتَّابِ الْعَرَب
سَيُتَابِعُ الْمُلْتَقَى نَشَاطَهُ يَوْمَ الْغَدِ مَعَ مَجْمُوعَةٍ أُخْرَى مِنَ الشُّعَرَاءِ، وَنَدْوَةٍ حَوْلَ الشِّعْرِ الْفَصِيحِ وَالشِّعْرِ الشَّعْبِيِّ.
#سفيربرس _أَحْمَدُ رَشَادٍ – الرَّقَّةُ




