أخبار عربية ودولية
أخبار عربية ودولية
-
أخبار عربية ودولية
«الربط القاريّ» مشروع القرن ومنافسة أوروبيّة جديدة.. بقلم : سماهر الخطيب
الرئيسية/عربيات ودوليات عربيات ودوليات «الربط القاريّ» مشروع القرن ومنافسة أوروبيّة جديدة.. منذ 17 ساعة 618 } سماهر الخطيب يشهد المغرب خطوات متسارعة على الجانب الاقتصاديّ خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حلول الجانب الأميركي بالأقاليم الجنوبيّة. فيما تدرس الحكومة البريطانيّة بقيادة بوريس جونسون استكمال نفق تحت البحر يربط جبل طارق بطنجة بالشراكة مع المغرب، وذلك توازياً مع ما تخطط له الولايات المتحدة و»إسرائيل» من استثمارات في بلاد المغرب والصحراء الغربية.. إنّ الفكرة البريطانية ليست فقط قيد التفكير، بل شرعت لندن بجدية في دراسة المشروع الذي سيربط أوروبا بأفريقيا مع تطوّر العلاقات التجارية مع المغرب. إذ ترى لندن والرباط أن «مضيق جبل طارق، الخاضع للسيادة البريطانية، أصبح مركزاً لنفق بطول 28 كيلومتراً يربط بين البلدين»، وذلك بالإضافة إلى اتفاقية الشراكة الموقعة في عام 2020 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.…
أكمل القراءة » -
أخبار عربية ودولية
الكونغرس يصادق على فوز بايدن بالانتخابات الأميركية رسمياً
صادق الكونغرس الأميركي بغرفتيه، صباح الخميس، على فوز جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة، بعد جلسة طويلة انفضت لفترة من الوقت…
أكمل القراءة » -
أخبار عربية ودولية
عمدة واشنطن تفرض فرض حظر تجوال على خلفية مظاهرات مؤيدة لترامب
أعلنت ميوريل باوزير عمدة العاصمة الأمريكية واشنطن فرض حظر تجوال في العاصمة بدءاً من الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي. وقالت…
أكمل القراءة » -
أخبار عربية ودولية
بعد سبات طويل: الأمم المتحدة تنتفض وتطالب برفع الحصار عن سورية _ بقلم : الدكتور خيام الزعبي
العقوبات الأمريكية ضد سورية من إجراءات حظر وحصار تدرجت منذ بدء الحرب عليها، لتشمل كل مناحي الحياة، كجزء من أوراق…
أكمل القراءة » -
أخبار عربية ودولية
عام 2020 انتصار للسياسة الخارجية الروسيّة وذراعها الدبلوماسيّ.. بقلم : سماهر الخطيب
تُعتبر السياسة الخارجية الروسية سياسة مرنة تقوم على مواجهة التحدّيات بسلاسة ومرونة في مقابل تحقيق استراتيجيتها عبر تغيير الأدوات لتحقيق الأهداف وقد تركّزت أهداف الأنشطة السياسيّة الخارجية لروسيا في العام المنصرم على إمكانات التعاون الدولي لصالح ضمان الأمن القومي، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد، وكذلك تعزيز المواقف الساعية لحل المشكلات العالميّة والإقليميّة الملحّة التي تلبي المصالح الروسية. واقترحت روسيا أجندة إيجابية موحّدة تحمل في جوهرها أهداف الاستقرار العالمي والقدرة على التنبؤ، وتعزيز الدور المركزي لهيئة الأمم المتحدة بصفتها المنسّق الرئيسي للسياسة الدولية. كما دعت الشركاء إلى «التخلي عن ألعاب الخيارات الصفريّة والمعايير المزدوجة لصالح الحوار المفتوح والصادق». وبمتابعة النشاط الدبلوماسي المكثف الذي قامت به الخارجية الروسية في آخر أسبوعين من العام الماضي، والذي تجلّى في استقبال وزراء خارجية كل من سورية والإمارات وقطر وليبيا، نجد أنه كان يهدف إلى تحقيق أكبر تقدّم ممكن، والبناء على جميع الجهود السابقة من جميع الأطراف، استعداداً للولوج إلى السنة الجديدة بأرضية تساعد على المضي قدماً مطلع هذا العام نحو حل الأزمات العالقة في المنطقة، بالتزامن مع تسلّم إدارة الرئيس المنتخب، جو بايدن، مهامه الرئاسية في البيت الأبيض هذا الشهر، بعد أربعة أعوام من السياسة التخريبية التي اتبعتها إدارة الرئيس ترامب في العلاقات الدولية، والتي كانت انعكاساتها كارثية على شعوب الشرق الأوسط والعالم العربي. ولفهم الدبلوماسية الروسية لا بدّ من التمييز بين مفاهيم استراتيجية السياسة الدولية والسياسة الدولية والدبلوماسية. فالاستراتيجية هي الأهداف البعيدة التي تريد السياسة الدولية بلوغها والتي تُرسم على أساسها سياسة الدول وتتحرك بموجبها الدبلوماسية، بالتالي تكون السياسة هي مجموع المبادئ التي تحكم حركة الدبلوماسية، لتصبح الدبلوماسية كمفهوم هي مجموع الأداء التكتيكي للأدوات السياسية من (مؤتمرات، مفاوضات، اتصالات، بيانات، علاقات، استثمار حروب، مواقف) أي استثمار هذه الأدوات الدبلوماسية من أجل تحقيق السياسة. بالنسبة لروسيا فإنّ استراتيجيتها تتلخص في إنتاج نظام متعدد الأقطاب ورد الاعتبار لدور الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتعزيز وتنمية وتوسيع انتشار مفهوم الدولة الوطنية المستقلة. بالتالي فإن سياسة روسيا الخارجية في العام الذي ودّعناه، كانت كما عهدناها دائماً، مبدئية وشفافة وواضحة، وترتكز على احترام قرارات هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن في التعامل مع حل جميع الأزمات الإقليمية والدولية، وهو ما أكد عليه بيان الخارجية الروسية، والذي نشرته الخارجية الروسية في موقعها على الإنترنت تحت عنوان «النتائج الرئيسية للسياسة الخارجية الروسية لعام 2020». ورغم جميع المحاولات الأخرى التي تهدف إلى تشويه دور روسيا السياسي والدبلوماسي، وجميع ما يزعمونه من «صفقات جانبيّة» في سورية أو ليبيا، إلا أنها مزاعم عارية عن الصحة، ولا أساس لها من المنطق أو الحقيقة، بل تهدف إلى التخريب وخدمة أهداف أطراف دولية أخرى، تسعى للحفاظ على الوضع الراهن، وتأجيج الصراعات والأزمات في الشرق الأوسط والعالم العربي، تنفيذاً لمآرب أخرى على حساب الكوارث التي يعاني منها الملايين من العرب في الشرق الأوسط من جوع وفقر ومرض وجهل وتشتت. فقد قام الدبلوماسيون الروس بأكثر من ألفي لقاء خلال السنوات الخمس الأخيرة مع ممثلي الأطراف السورية المختلفة ومئات اللقاءات مع الأطراف الليبية والفلسطينية واللبنانية واليمنية، سعياً للمساهمة في تقريب وجهات النظر، وتنفيذ قرارات هيئة الأمم المتحدة الخاصة بكل دولة على حدة، وإنجاح مساعي مبعوثي الهيئة إلى هذه الدول. وإذا تابعنا هذه النشاطات، سنرى بكل وضوح كيف أنها لم تكن يوماً منحازة إلى طرف على حساب طرف آخر، بل كانت تضع المصلحة الوطنية لشعوب هذه البلدان على رأس أولوياتها، وتستند دوماً إلى احترام سيادة الدول ووحدة الأراضي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وتبدو الدعوات من بعض السياسيين لأن تلعب روسيا دوراً أكثر فعالية في حسم النزاع في سورية أو ليبيا أو لبنان أمراً غريباً، لأنها تتجاهل حقيقة أن وقف إطلاق النار في سورية وليبيا قد تم بفضل روسيا بالدرجة الأولى، وبفضل وقوفها على المسافة نفسها وعلى نحو متوازن من جميع الأطراف السورية والليبية واللبنانية. وفي ضوء هذا الوضع من التهدئة الراهنة، تصبح المسؤولية الأولى والأخيرة على عاتق السوريين والليبيين واللبنانيين أنفسهم. وقد وضعت هيئة الأمم المتحدة خارطة طريق لكل دولة على حدة، ولن يصبح ممكناً تنفيذ هذه الخطط سوى بالإرادة السياسية المستقلة لهذه الدول، والتي يمكنها أن تتحدى كل العراقيل والضغوط الخارجية التي تحاول إعاقتها. وقد أصبحت الدبلوماسية الروسية تدريجياً أداة لبناء شراكة فاعلة وملموسة وإرساء قواعد لحوار أكثر فائدة بعيداً عن محاولة تشكيل جبهات معارضة له. إذ تنطلق موسكو في علاقاتها الدولية من معرفة عميقة بثقافة وتاريخ شركائها. وتسعى إلى ترتيب شؤون العالم حول قواعد يتم وضعها بشكل مشترك وتحظى بقبول الجميع على أساس القانون الدولي. كما تؤمن موسكو بالدبلوماسية قبل القوة. وغالباً ما نراها تنخرط في مفاوضات طويلة، ليس الهدف منها تقاسم المصالح من خلال إبرام المعاهدات، بل إنضاج وجهات نظر مختلف الأطراف. وهذا ما رأيناه في مناقشات سوتشي والمحادثات على نسق أستانا وتوقيع اتفاق السلام في إقليم قره باغ.. لقد فرضت روسيا نفسها لاعباً أساسياً في منطقة الشرق الأوسط. وشهدت علاقاتها نمواً ملحوظاً مع كل من مصر والسعودية وإيران وحتى تركيا بالإضافة إلى دول أخرى في المنطقة. واتسمت السياسة الروسية في المنطقة بالاتصال مع جميع الأطراف الفاعلة، وهذا يتيح لها القيام بدور فعال في الوساطة بين مختلف الأطراف. كذلك تسعى السياسة الروسية إلى تبني الحلول البراغماتيّة، فهي لا تريد فرض نظام أيديولوجي معين، ولا نشر مبادئ مجتمعية، بل تسعى في علاقاتها إلى تحقيق المصالح المشتركة. إن نظرة إلى الصورة الكلية في المشهد الإقليمي تشير إلى نجاح روسي في إحداث اختراق كبير في المنطقة، فبالنسبة للروس أدت إدارتهم للأزمة السورية إلى تثبيت أجندتهم في دعم الدولة السورية وإضعاف المعارضة، وإجلاس الجميع على طاولة المفاوضات سلماً أو حرباً، في مقابل فشل أميركي في تحقيق حلّ للصراعات في الصومال وأفغانستان والعراق وليبيا وفلسطين. بالتالي بات الفارق شاسعاً بين السياستين الروسية والأميركية في الساحة الدولية، وأصبح هذا الفارق ملموساً وواضحاً لشعوب العالم، فلم تعُد تنطلي الأكاذيب الأميركية حول «الخطر الروسي»، كما لم تعُد الشعوب ساذجة لتصدق تلك المزاعم المهرطقة والتي تنطوي على خوف أميركي من فقدان الزعامة العالمية وتحوّلها إلى توازن عالمي بحيث تتوزّع هذه الزعامة بين الأقطاب العالمية ليعود العالم متعدّد الأقطاب تحكمه الشرعة الدولية وليست الأميركية والقانون الدولي وليس المصلحة الأميركية التي تصيغ القانون وفق أهوائها، وهذا ما لمسته ورأته الشعوب قبل حكامها، ولذا تنشد هذه الشعوب وحكامها الصداقة الروسية والتقارب الروسي.. في المحصلة من الأهمية زيادة الفهم والتواصل مع الدبلوماسية الروسية، وتراكم العمل السياسي والاستفادة من توجهاتها الممانعة للنفوذ الأميركي. #سفيربرس _ بقلم :…
أكمل القراءة » -
أخبار عربية ودولية
عودة نشاط القنصلية العامة لدولة فلسطين في بنغازي ليبيا للمشاركة بمعرض الكتاب الدولي
في صباح يوم الأربعاء 30-12-202 قام وفد مكون من كادر القنصلية العامة لدولة فلسطين بنغازي ومجلس الجالية بتلبية دعوة الأخوة…
أكمل القراءة » -
أخبار عربية ودولية
رصد حالات إصابة من سلالة فيروس كورونا الجديدة في عدد من دول أوروبا .
سجلت عدة دول في أوروبا حالات إصابة بالسلالة الجديدة سريعة الانتشار من فيروس كورونا، التي ظهرت مؤخرا في بريطانيا. ويأتي…
أكمل القراءة » -
أخبار عربية ودولية
سورية: ماذا يحدث في معقل ” تحرير الشام ” الأخير ؟ـ بقلم: الدكتور خيام الزعبي
خلافات جديدة تضرب ما تعرف بـ “هيئة تحرير الشام” وهي المجموعة المتطرفة التي تسيطر على منطقة إدلب، وآخر معقل للمعارضة…
أكمل القراءة » -
أخبار عربية ودولية
هل ركبت الولايات المتحدة الأمريكية قطار التقسيم؟. ـ بقلم : الدكتور خيام الزعبي
أيام حاسمة في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تستعد اعتباراً من بداية الشهر القادم لمراسم تنصيب الرئيس المنتخب الديمقراطي جو بايدن،…
أكمل القراءة » -
أخبار عربية ودولية
بايدن وحتميّة العودة للتفاهم النوويّ _ بقلم : ناصر قنديل
– تمتلئ الصحف العربية والأجنبية والقنوات المموّلة من دولالخليج بتحليلات وتقارير ومواقف لخبراء، تركز على تعقيداتتعترض طريق عودة إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جوبايدن، تبني عليها الاستنتاج بأن بايدن سيجد طريقاً آخر غيرالعودة للاتفاق، وجوهر التعقيدات التي يجري استعراضهاالتي تتوزّع بين مستجدات الملف النووي نفسه، ما يستدعيبعد الخطوات التي اتخذتها إيران منذ الانسحاب الأميركي منالتفاهم، ما هو أكثر من مجرد إعلان إيران عن العودةللالتزامات، وهو ما قاله مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية،بالإضافة لاعتبار ملف الصواريخ الإيرانية البالستية والملفاتالإقليمية الملتهبة في اليمن وسورية والعراق أسباباً إضافيةلتعطيل فرص العودة للتفاهم. – معلوم أن إيران ترفض أي مراحل انتقالية، تتضمن تفاوضاًيسبق العودة للتفاهم، وتصرّ على اعتبار العودة الأميركيةالمطلوبة بلا شروط لتقابلها عودة للالتزامات من جانب إيران،وعندها ينعقد لقاء الخمسة زائداً واحداً، الذي تشارك فيهالأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، والاتحادالأوروبي كشركاء مع الدول المعنية، وفي هذا الإطار الراعيللتفاهم يتم التداول بكل القضايا التقنية التي أراد مديرالوكالة مطالبة إيران بها عبر تصريحاته التي رفضتها إيران،أما في شأن الملفات الأخرى التي يتحدّث عنها الأوروبيونوالأميركيون سواء ملف الصواريخ الإيرانية أو ملفات النزاعالإقليمية، فهي قضايا سبق وكانت مطروحة قبل التوقيع علىالاتفاق النووي، وفي النهاية بقيت قضايا خلافية وتقرّر السيربالاتفاق رغم بقائها. – السؤال الذي يواجه بايدن، هو الذي واجهه مع الرئيسباراك أوباما عام 2015، أنه في ظل وجود قضايا عالقة معإيران، ما هي الطريقة الفضلى للتعامل مع الملف النووي،مواصلة الرهان على العقوبات أم الذهاب للحرب أو الاحتكاملقواعد التفاهم، وكان قرار ثنائي أوباما بايدن يومها، الاحتكامللتفاهم، وهذا ما شرحه أوباما مراراً بقوله إنه يدرك أنالاتفاق سيئ، لكنه يدرك أن البديل الذي يمثله الرهان غيرالموثوق على العقوبات، مخاطرة كبرى بإضاعة الفرصة،وصولاً لاكتشاف لحظة تمتلك فيها إيران قنبلة نووية، شارحاًكيف أن واشنطن كانت تكتشف مع كل توقف للتفاوض وعودةللعقوبات أنها عندما تعود للتفاوض أن الملف النووي زادتعقيداً وقدرات إيران زادت نمواً، بينما الحرب مغامرة أشدخطورة، ولا تزال ردود أوباما على رئيس حكومة الاحتلالبنيامين نتنياهو يومها، بنظر فريق بايدن صالحة اليوم، وفقاًلنتائج تجربة الرئيس دونالد ترامب. – يقول فريق بايدن إذا كانت الحرب خياراً، فلماذا لم يلجأإليها ثنائي ترامب ونتنياهو، أما عن العقوبات فيستعرضفريق بايدن، حصيلة السنوات الأربع لمشروع ترامب نتنياهو،بالخروج من الاتفاق النووي والرهان على العقوبات، التيتسببت بالكثير من الخسائر لإيران، لكنها لم تخل بنظام الحكمولا فرضت على القيادة الإيرانية التنازلات المطلوبة،وبالمقابل خسرت واشنطن وحلفاؤها الكثير في هذهالسنوات، سواء في تطور مقدّرات إيران النووية وغيرالنووية، أو في تراجع وضع حلفائها وتقدم حلفاء إيران، ففيهذه السنوات تحققت الانتصارات الكبرى لسورية، وامتلكحزب الله الصواريخ الدقيقة، وتحوّل أنصار الله إلى قوةعظمى تمسك بأمن الخليج. – فريق بايدن يقول إن التفاهم الذي كان خياراً سيئاً في عام2015، هو خيار أشد سوءاً في 2020، لكن الرهان علىالعقوبات كان مخاطرة كبرى عام 2015 وصار حماقة كبرىوانتحاراً في العام 2020، والحرب التي كانت خياراً علىالطاولة عام 2015 لم تعد خيار مطروحاً للنقاش في 2020. #سفيربرس _ بقلم : ناصر قنديل
أكمل القراءة »