22 قبلة ..معرض جديد للفنانة التشكيلية رندة حجازي

سفيربرس- سانا

أزدان “غاليري” أفكار في بيروت بلوحات معرض التشكيلية السورية المغتربة رندة حجازي بعنوان “22 قبلة” في رسالة منها لأهمية التوحد بين الدول العربية التي يجمعها التاريخ الواحد والحضارات العظيمة.

وعن فكرة المعرض وتنفيذها قالت التشكيلية حجازي استغرق العمل بلوحات هذا المعرض حوالي العامين وتطلب جهداً كبيراً لإيصال رسالة نابعة من الوجدان إلى كل الدول العربية بضرورة التوحد تحت مظلة التاريخ المشترك و إكمال مشوار الحضارة الذي بدأه أجدادنا لنصنع حضارات جديدة للأجيال القادمة”.

وأشارت حجازي إلى أن فكرة المعرض تقوم على أنها بمثابة قبل من الخالق إلى الأرض أعطاها للبشرية لتعطي الحضارات والاكتشافات المهمة لذلك رسمت لكل دولة لوحة تحكي عن حضارتها وأضفت لكل واحدة منها تراباً من أرضهاً ليجتمع تراب الوطن العربي كله لأول مرة تحت سقف واحد دون حدود أو خلافات.

وأوضحت حجازي أنها اختارت أن تقدم في لوحاتها الحقبة التاريخية الممتدة من قبل ميلاد السيد المسيح مباشرة إلى ما بعده بفترة قصيرة كونها الفترة الأكثر غنى في حياة الوطن العربي مبينة أنها ركزت أكثر على الدول العربية السبع التي كانت منبع الحضارات وخصصتها بعملين كبيرين لكل منها وهي سورية ولبنان والأردن وفلسطين ومصر والعراق واليمن إضافة إلى البانوراما العربية المتكاملة التي ضمت 22 لوحة لكل دولة واحدة منها.

ولفتت حجازي إلى أن هناك فكرة لانتقال المعرض لأكثر من بلد عربي وأجنبي ولكن ذلك يتطلب وقتاً للتحضير لهذا التنقل وخاصة أنها مقيمة في كندا متمنية أن تصل رسالة السلام والمحبة والوحدة التي أرادتها وأن تلاقي الاهتمام المرجو.

يشار إلى أن المعرض يستمر حتى نهاية الشهر الجاري.

محمد سمير طحان تزدان “غاليري” أفكار في بيروت بلوحات معرض التشكيلية السورية المغتربة رندة حجازي بعنوان “22 قبلة” في رسالة منها لأهمية التوحد بين الدول العربية التي يجمعها التاريخ الواحد والحضارات العظيمة.

وعن فكرة المعرض وتنفيذها قالت التشكيلية حجازي : استغرق العمل بلوحات هذا المعرض حوالي العامين وتطلب جهداً كبيراً لإيصال رسالة نابعة من الوجدان إلى كل الدول العربية بضرورة التوحد تحت مظلة التاريخ المشترك و إكمال مشوار الحضارة الذي بدأه أجدادنا لنصنع حضارات جديدة للأجيال القادمة”.

وأشارت حجازي إلى أن فكرة المعرض تقوم على أنها بمثابة قبل من الخالق إلى الأرض أعطاها للبشرية لتعطي الحضارات والاكتشافات المهمة لذلك رسمت لكل دولة لوحة تحكي عن حضارتها وأضفت لكل واحدة منها تراباً من أرضهاً ليجتمع تراب الوطن العربي كله لأول مرة تحت سقف واحد دون حدود أو خلافات.

وأوضحت حجازي أنها اختارت أن تقدم في لوحاتها الحقبة التاريخية الممتدة من قبل ميلاد السيد المسيح مباشرة إلى ما بعده بفترة قصيرة كونها الفترة الأكثر غنى في حياة الوطن العربي مبينة أنها ركزت أكثر على الدول العربية السبع التي كانت منبع الحضارات وخصصتها بعملين كبيرين لكل منها وهي سورية ولبنان والأردن وفلسطين ومصر والعراق واليمن إضافة إلى البانوراما العربية المتكاملة التي ضمت 22 لوحة لكل دولة واحدة منها.

ولفتت حجازي إلى أن هناك فكرة لانتقال المعرض لأكثر من بلد عربي وأجنبي ولكن ذلك يتطلب وقتاً للتحضير لهذا التنقل وخاصة أنها مقيمة في كندا متمنية أن تصل رسالة السلام والمحبة والوحدة التي أرادتها وأن تلاقي الاهتمام المرجو.

يشار إلى أن المعرض يستمر حتى نهاية الشهر الجاري.

محمد سمير طحان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *