الإعلامية أروى الشمالي لسفيربرس : طموحي أن أساهم في الإرتقاء بالعمل الإعلامي المتلفز والإليكتروني .

أروى الشمالي لسفير برس

“أنا مع الشمولية في العمل الإعلامي”

“اعتبر أن مقياس ميلي لأي برنامج هو مستوى الانجاز فيه “

“طموحي أن أساهم في الارتقاء بالعمل الإعلامي وتقديم برامج تحقق طموحات المشاهدين والمتابعين “

بدأت حياتها المهنية بعد تخرجها من كلية الإعلام جامعة دمشق مباشرة، وكان أول عمل إعلامي لها في موقع إلكتروني هو وكالة أنباء خاصة تسمى صدى سوريا للأنباء هناك بدأت باستكشاف عالم الإعلام الالكتروني واستخدام الصحافة الإلكترونية ثم انتقلت بعد ذلك للعمل في موقع تدويني خاص بالجمعية السورية للمعلوماتية هدفه تدوين الحياة السورية وهنا بدأت تعلم الإعلام التدويني والتوثيقي لتكون لها بعد ذلك مشاركات في عدة لجان ومؤتمرات وورشات عمل خاصة بالإعلام الالكتروني والصحافة الإلكترونية وميزاتها حيث تم تكليفها بإدارة الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤتمر الوطني الأول للمحتوى الرقمي العربي)..  

في حوار خاص أجرته معها سفيربرس تحدثت الإعلامية أروى الشمالي عن حياتها المهنية وجوانب اخرى تتعلق بحياتها قائلة ..

تم تكليفي بإدارة موقع خاص بالعشرية التشاركية للإعلام والاتصالات في جامعة الدول العربية عام 2009 ، فأصبحت اقوم بإدارة الموقعين الإلكترونيين ليكونا المواقع الرسمية للمحتوى والموقع الرسمي لأعمال واجتماعات لجنة العشرية التشاركية والتي كانت برئاسة سورية..

وكلفت أيضاً بإدارة موقع النهوض باللغة العربية وهو موقع متخصص باللغة العربية ومنبثق عن لجنة “النهوض باللغة العربية للتوجه نحو مجتمع المعرفة” وعنوانه: www.arabic.sy.

وتضيف قائلة: في مجال الصحافة الورقية كنت عضو هيئة تحرير في مجلة شبابلك أول مجلة شبابة في سورية تهتم بقضايا الشباب كما أنني قمت بنشر عدد من الدراسات والمواد الصحفية في مجلة متخصصة بالمعلوماتية وهي ايضا المجلة الأولى والوحيدة من نوعها في سورية التي تتوجه لشريحة المعلوماتيين والتقنيين وتصدر عن الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية..

كما كتبت مجموعة من المقالات في صحيفة تشرين السورية وكان لي فرصة تدريب عدد من الإعلاميين الشباب في اتحاد شبيبة الثورة وكانت من أجمل الأعمال التي قمت بها .

وعن دخولها إلى التلفزيون السوري  قالت أروى:

انتقلت إلى الخطوة الثالثة من حياتي المهنية  وكانت نقطة تحول بالنسبة لي دخولي إلى الإعلام المرئي بعد قبولي في مسابقة رسمية أعلنت عنها الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون لأصبح مقدمة برامج صباحية واجتماعية في “الفضائية السورية” كذلك دخلت عالم الإعداد في العمل المتلفز وأول تجربة لي كمعدة كانت كمشاركة إعداد لمجموعة من الأفلام الوثائقية، كذلك قمت بإعداد برنامج تكثيف معلوماتي ضمن خمس دقائق مهمته التعريف بطقوس رمضان الاجتماعية في العالم لعدد من دول العالم بعنوان القبة الرمضانية لأعرف الجمهور على جمالية رمضان كطقس اجتماعي في عند المسلمين في اصقاع العالم .

كما قمت بإعداد وتقديم سلسة ندوات تقنية بعنوان آفاق مستقبلية وكذلك معدة لبرنامج بساط سوري .

وتم تكليفي مديرة تحرير موقع ايسيريا ” مدونة وطن ” لمدة عام ونصف وخلال هذه الفترة حاولت تسليط الضوء على إنجازات الشباب السوري عبر إعداد فقرة ضمن برنامج صباح الخير تحمل عنوان ” مع الناس ” كمحاولة لدمج الإعلام الإليكتروني مع المتلفز .

أي البرامج تميل أروى لتقديمها إعدادها وتقديمها؟ .

من أمتع البرامج التي شاركت في تقديمها  برنامج ” صباح الخير” على الفضائية السورية  ، كذلك برنامج ” حديث الناس ” كان الأقرب إلى قلبي لأنه يسلط الضوء على هموم الناس ومعانتهم ومحاولة ايجاد الحلول لها عن طريق التواصل مع أصحاب القرار مباشرة .

كذلك برامج متخصص بحياة الطفل أسمه ” طفلي “، وأيضا برنامج بلدي سوريا على الفضائة السورية .وكنت قد قدمت وشاركت في تقديم عدد من الندوات ومؤتمرات وورشات عمل داخل التلفزيون وخارجه واعتبر أن مقياس ميلي لأي برنامج هو مستوى الانجاز فيه.

ما هي طموحاتك على الصعيد المهني والشخصي؟ .

على الصعيد المهني والشخصي النجاح والإنجاز هو طموح كل إنسان  وبالنسبة  لطموحي أن أساهم في الارتقاء بالعمل الإعلامي وتقديم برامج تحقق طموحات المشاهدين والمتابعين ، وهذا الانجاز يحتاج إلى المزيد من المعرفة والتجارب التي ستصب في النهاية ببناء الشخصية الإنسانية والإعلامية وهنا يحضرني قول للقاص والروائي العالمي باولو كويلو “عندما تريد شيئاً ما، فإن الكون بأسره يتضافر ليوفر لك تحقيق اسطورتك الشخصية”،.

هل أنت مع  أن يكون الإعلامي شامل  ام أنت مع التخصص في الإعلام؟ .

أنا مع الشمولية في العمل الإعلامي بالمرحلة الأولى في أي مجال ثم يمكن أن يكون هناك تخصص مبني على معرفة حقيقة لكل مجال، مع العلم أن التخصص برأيي يجب أن يفضي بصاحبة إلى وضع بصمة جديدة لهذا المجال وإلا فإنه سيكون مجرد اتقان للعمل في مجال معين وليس تخصصا. .

ماهو جديدك وماهي طموحاتك ؟.

أنا الآن إجازة أمومة بعد ولادة طفلي حيدر  وبنفس الوقت لم أنقطع عن التزود بالثقافة والمعرفة والإطلاع على كل ماهو جديد في عالم الإعلام

وأعتبر ان كل عمل أقوم به وكل انجاز احققه وكل نجاح أصل إليه ليس هو الهدف بل الوسيلة لتحقيق طموحاتي الشخصية التي تتمثل بالارتقاء انسانياً وفكرياً ومهنيا.

وقد تم تكليفي مؤخراً من قبل اتحاد الصحفيين بعضوية اللجنة التأسيسية للإعلام الإليكتروني والتي أوكل إليها مهمة التحضير لورشة عمل عامة من أجل صياغة قانون ينظّم العمل في الصحافة الإليكترونية .

 

حاورها رئيس التحرير

محمود أحمد الجدوع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *