الإعلام التونسي والإحتلال الأوديماتي .بقلم : نور الهدى الزاير

سفيربرس _ تونس

أين نحن اليوم من القيم وأخلاقيات المهنةالإعلامية، وها قد سممت شاشاتنا واحتل التافهون المنابر .

تجارة إعلامية تحتل بيوتنا وتنجسه بالردائة الفكرية، والأمثال عديدة كانت إستثنائات وأصبحت اليوم واقع مشوه للأسف.
ماذا يحصل لعجلة الإنتاج الإعلامي في تونس، عفواً تجارة الإعلام التونسية، أهذا ما أسس له العظماء فارسي الشاشة والمصدح، أنحن أحفاد نجيب الخطاب و صالح جغام رحمهما الله، أهذا ما جعلني وجعل أمثالي نعشق الإعلام ونحلم أن يصل صوتنا للمستمع، قدسنا المهنة وها نحن اليوم نبكيها.
كيف لا والمبدعون جالسون بينما أشباه ال لاشيء يدمرون كل ما بناه الأجداد على مدار السنين.
انها صرخة المشاهد التونسي، كفاكم نشرا للتفاهات كفاكم إغتصابا لبرائة أطفالنا، كفوا عن إستعراض أجسادكم على شاشاتنا، إحترموا المنبر الإعلام، كفوا عن إستفزاز المواطن البسيط لقد أرهقنا.
الى اين نحن ذاهبون سباق نسب المشاهدة ووحش الأوديمات جعلكم تتغافلون عن مغزى الإعلام الحقيقي ” الإفادة، الإضافة، الرقي بالفكر، نشر الفرحة والبسمة، شعر، مسرح، سينما، نوستالجيات، كلاسيكيات.
تونس 3000 سنة حضارة
الإعلام يا سادتي رسالة مقدسة جعلتموه اليوم إحتلال فكري مجنس.
وإن هاجمتموني وانا في بداية الطريق لا يهم فإعلامكم لا يمثلني.

سفيربرس_ بقلم : الإعلامية نور الهدى الزاير _تونس

الأوديماتي   : كلمة فرنسية مستعملة في المجال الإعلامي والمقصود بها طريقة إعداد البرامج لآستقطاب اكثر نسب من المشاهدة أو مايسمى ” بالريتنغ “

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *