حفل تأبيني للأديب عدنان كنفاني في ذكرى أربعينه في ثقافي أبو رمانة

#سفيربرس _ سنا الصباغ

في أربعين الأديب الراحل عدنان كنفاني
أقيم حفل تأبين في مركز ثقافي أبو رمانة بحضور مدير ثقافة دمشق الأستاذ وسيم مبيض و رئيسة المركز السيدة رباب أحمد و عدد من الأدباء والمثقفين الإعلاميين و أصدقاء الراحل كنفاني و أبنائه (ناصر – عائشة – ريم – خلود- مؤيد كنقاني)
و بمشاركة كل من الأدباء و الشعراء الأساتذة :
(رياض طبره – هاني درويش – قحطان بيرقدار – د.بسام رجا – د.علي بدوان – عمر جمعة – محمود النجار – د.زهير دوجي – ماهر محمد – عماد السعدي )
و بإشراف الأستاذة ليلى صعب..
أدار اللقاء الإعلامي علي الدندح الذي رثا المرحوم كنفاني بعدة كلمات مؤثرة و قصص من لقاءاته العديدة معه و تحدث عن سجاياه و مكانته الأدبية التي خسرها الوسط الثقافي…

افتتحت الأستاذة ليلى صعب بكلمة عبرت فيها عن الحزن الشديد لخسارة الوسط الثقافي لقامة كبيرة كالاديب عدنان كنفاني..
وقالت لأول مرة يُقام ملتقى بيدر النجوم بدون نجمه كنفاني…

ثم ألقى أ.هاني درويش كلمة رثى فيها الأديب كنفاني و ختمها بقصيدة للمُكرّم المرحوم جاء فيها:
(رفيق الدرب ليس لك الرثاء .. ويرثى من لأنفسهم أساؤوا
أخط لأربعينك أيَّ سطرٍ .. ودمع الحرف تنزفه الدماءُ
أتاك الصحبُ يحدوهم وفاءٌ .. وتحتفلُ المروءةُ والإخاءُ
وتكرمَهم كما عهدوكَ شهما .. كريماً من سجاياه العطاء)

*الشاعر قحطان بيرقدار لم يتحدث شعراً بل عاد بالحضور الى ذكرياته مع الراحل
و ذكر قصة حضوره قديماً لامسية شعرية في الأزبكية. وكان حينها حديث عهدٍ بالظهور على المنابر و طُلب منه أن يلقي قصيدة و كان الأديب كنفاني من الحضور و قد أطرى على قصيدته كثيراً حتى أعطاه دفعاً قوياً من أديب كبير إلى شاعر شاب للاستمرار في ساحة الشعر..

*الصحفي الدكتور بسام رجا:
تحدث عن الرؤية الحقيقية للمقاومة في أعمال كنفاني..
تعلمت من الأستاذ عدنان الكثير و أهمها الانتماء لقضية فلسطين. فقد كان متفرداً في حروفه.. وله أسلوب مختلف و خط آخر .. بعيداً عن أخيه الشهيد غسان كنفاني.. و لم يسعَ إلى الشهرة.. بل هي قدِمت إليه رغم أنه بدأ متاخراً في الكتابة لكنه حقق شهرة سريعة.. و بقي يتحدث عن المقاومة على كل المنابر حتى قبيل وفاته…

*الأديب و الإعلامي عمر جمعة :
كنا محظوظين أننا عاصرنا الأديب عدنان كنفاني و أترابه من الكبار…
حاولت أن أستكتبه في مجلة جهينة التي أرأس تحريرها.. لكني لم أحظ سوى بزاوية واحدة نشرتها قبل وفاته بشهرين و كان قد وعدني إن ساعدته صحته أن يستمر بالكتابة للمجلة…
و تحدث عن رواية كنفاني / / و قرأ جزءا من الإهداء
ثم تحدث باختصار عن رواياته لتسلسل و عن مجموعاته القصصية ..
كان مخلصاً لفلسطين حتى أخر لحظات حياته
وقد ناشد وزارة الثقافة و أصحاب القرار بإعادة نشر الأعمال الكاملة للاديب الكبير عدنان كنفاني..

*الدكتور علي بدوان عصو اتحادالكتاب العرب:
عدنان ابن المدرسة القومية التي ترعرع في صفوفها. وهو من الجيل الثاني لحركة القوميين العرب… في الخمسينات والستينات
كان مشبعا بالروح القومية التي انعكست على كتاباته
فتماهت عنده دمشق مع حيفا. و بنى مداميك حروفه من أسوار عكا…
لصديقي عدنان سلم لنا على ابو سلمى و حنا مقبل و صلاح الدين الحسيني. و الشهبد علي فودة . و علىاحم درويش. وعلى شبيبة و ربابة فلسطين و منشد ثوراتها الشاعر نوح ابراهيم… سلم لنا على الجميع…

كما قرأت صعب عدة برقيات و رسائل من المغترب موجهة للمكرم كنفاني مثل رسالة من الأديب يوسف حطيني ..
و رسالة من الداخل الفلسطيني من فتاة فلسطينية تدعى صابرين دياب
جاء فيها:
(يا ابت الذي لم أره ……
أستاذي الغالي عدنان في يومك هذا لا أقف معك بل أقف حيث أردتني أن أكون..في أرض الصمود… أقف هنا في عكا أمام حاكورة منزلك المدمر .. نحرس أشجار الليمون ….. )

*كلمة من بلدة جرمانا قدّمها الأستاذ عماد السعدي
تحدث عن لقاءاته بالمرحوم كنفاني وعائلته.. و تمنى لو أنه كان حيّاً ليرى صدق وعد المقاومة بالرد على الاحتلال الإسرائيلي ..

كما ختم حفل التأبين بإلقاء عدة قصائد في رثاء كنفاني للشعراء :
(ماهر محمد – د. زهير دوجي – محمود النجار )

كلمة آل الفقيد ألقتها ابنته أ.ريم كنفاني عبرت فيها عن حزنهم الشديد لخسارة الأب و الإنسان و الأديب عدنان كنفاني… و عما زرعه فيهم من قِيَم و مُثل عليا.. و أنهم سيكونون كما أراد لهم و سيكملون الدرب التي رسمها درب المقاومة و التمسك بالقضية الفلسطينية…..

#سفيربرس _ سنا الصباغ

ريم كنفاني ابنة المرحوم عدنان كنفاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *