الإعلامي محمد عبد الحق لسفيربرس : أخفق الإعلام العربي عندما عمل كمنظومة سايكس بيكو

# سفيربرس _  اورنيلا سكر

الإعلامي في قناة الليبية..  محمد عبد الحق لسفيربرس

الإعلام كمصطلح هو بحر من المعلومات الواردة من هنا وهناك

الإعلامي هو ذلك الإنسان المثقف والمتابع وصانع المقارنات والمقاربات

هكذا رد الإعلامي محمد عبد الحق خلال لقاء صحفي حول دور الإعلام والصحافة البنّاءة .
كيف تعرف مصطلح الإعلام والصحافة البنّاءة ؟؟.
الإعلام كمصطلح هو بحر من المعلومات الواردة من هنا وهناك وإعلام وتوضيح للجمهور من القراء والمستمعين او المشاهدين ما وصلت اليه الأمور بشكل عام أما بشكل خاص بالنسبة للصحافة فهو الاستقصاء عن كل صغيرة وكبيرة وتوثيق كل ما يدور في فلك الحياة اليومية والسياسية والاجتماعية .
ما هو دور الإعلام في عملية الانتقال الديمقراطي التي يشهدها العالم العربي ؟ .
دوره قبل وبعد الانتقال الديمقراطي ، قبل يتجسد بوضع سلبيات النظام السابق والاستفادة من الأخطاء لتغييرها لأن الشعوب وان أخفقت في بعض الدول بمحاولة تغيير انظمتها بطريقة غير مدروسة حولتها لمستنقع من العمالة والعمل لحساب اجندات خارجية ….أما بعد الانتقال الديمقراطي يجب تتبع الصحافة الاستقصائية لمتابعة كل كبيرة وصغيرة في النظام الجديد وهل فعلا نفذ المرشح الجديد ما وعد به واستطاع ان يغير من آفاق طموحات شعبه المنتخب له ام مجرد فرقعات انتخابية تنتهي بعد لحظات من حلف اليمين الدستوري .
أين أخفق الإعلام العربي تجاه القضايا العربية وكان غير مسؤولا ؟.
اخفق الإعلام العربي عندما عمل نفس منظومة سايكس بيكو كل منطقة لوحدها على حدى واهمل جهات اخرى ودول أخرى من منظومة المصالح الأجنبية في تفكيك وحدة العرب كوطن عربي واحد ولغة وتاريخ موحد فكأنه تجاوز كما تجاوز الغرب كل هذه العوامل الموحدة للعرب وآمن الإعلام العربي بمصطلح الشرق الأوسط الجديد علينا من الدول الاستعمارية ولغو حتى مصطلح العربي واخفق أيضا عندما لم يعكس آراء الشارع العربي العريض القادر على التغيير ولم يعكس فضائح الأحزاب الغير وطنية التي عندما وصلت لسدرة الحكم جوعته واشغلته بمحاولات فاشلة ليبحث عن قوت يومه تارة وبطوابير الخبز والبنزين تارة اخرى ولأنني انتقلت بين 3 دول في الفترة الماضية وقابلت إعلام يين كثر اكتشفنا السيناريوهات في فترة فتنة مايسمى بالربيع العربي كانت واحدة فمصدرها واحد أيضا لتفكيك العرب .
هل لك ان تقدم لنا مقاربة استراتيجية بين الإعلام العربي والغربي من حيث مسالة الديمقراطية وحقوق الانسان ؟.
الواقع يوضح لنا وبشكل صارخ لا يوجد اهتمام بما يسمى حقوق الإنسان في الإعلام العربي وأن وجد فيوجد فقط عندما تتواجد اللجان الدولية داخل الأراضي العربية وبعد غيابها و ما خفي كان اعظم ولم أجد أي صحيفة عربية أهتمت بمبادرة ذاتية بهذا المجال إلا بعد أن اهتمت الصحف الدولية بهذا المجال بالعربي البسيط قص لصق نسخ .
ماهو دور الإعلام ي في كسر الايديولوجيات المقدسة ؟
الإعلامي هو ذلك الإنسان المثقف والمتابع وصانع المقارنات والمقاربات بين كل المواقف المحلية والدولية حسب كل تخصص فواجبه البحث واحترام عقل المشاهد أو المتابع له وأن يعتمد على المهنية في نقل الصورة وأن عجز عن نقلها أو فهمها يجب عليه الاستعانة بطلب من يوفر له معلومات من أرض الواقع من مختصصين او اصحاب القرار في اي موضوع كان ويطرح كل اسئلة جمهوره ليترك للجمهور الحكم والفهم والتوضيح رغم أن كل قناة إعلامية لها سياستها لكن يستطيع الإعلامي التلميح او التوضيح ليخرج نفسه من حرج الأمانة العلمية أو أن لا يتعاطى الموضوع المسبب للفتن وكسر وحدة المجتمع فليس كل مايسمع يقال أو يكتب .

# سفيربرس _  اورنيلا سكر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *