أكـــــثر نضــــــارة..! ـ بقلم: ســــعاد زاهـــــر

#سفيربرس

حين قاومنا برودة الجو الخفيفة، ودخلنا من باب مكتبة الأسد الثاني،وصولاً إلى الفسحة المواجهة لقاعة مكتبة الأسد الرئيسية، كنا أمام فسحة امتلأت بأجنحة صغيرة، الوقت منتصف النهار،الحضور قليل،ولا أثر للأطفال، لم نعثر على أي رحلة مدرسية آثرت زيارة إلى المعرض..
في مواجهة أحد الأجنحة القادمة إلينا،اندسسنا وسط حشد صغير،نتفرج على الأدوات التعليمية،المرتفعة التكاليف، وسائل بدت مسيطرة في هدوء وسكون المعرض..
ما إن التفتنا إلى الخلف حتى فوجئنا أيضا بدور نشر زائرة، ولكن قصصها الملونة مع ألعابها القادمة ، على مايبدو اعتادت الترف الطفولي..أسعارها كاوية، ولست أدري إن كانت تعطي الطفل زاداً معرفيا يتوازى مع هذه القيمة،أم أنها ستبقى مجرد لعبة أخرى تضاف إلى لعبه المرمية..
حين انطلقنا إلى الفسحة الخارجية،بدا وجود العروض والقصص المتقنة الصنع، يتوضح أكثر،وربما هو أحد أهم أهداف معرض كتاب الطفل الثاني، الذي مع تتالي دوراته،سيترسخ وجوده أكثر..
ونحن نهم للمغادرة وقرب باب الدخول الرئيسي كانت كتب الهيئة العامة للكتاب،تنتظر من يحمل كتبها بسعر زهيد، ولكنها بالتأكيد تحمل زاداً معرفياً.. لذهن نضر،إن تمكنا من جعل طفلنا يقترب منه،فإننا نشتغل على التأسيس لطفل يفكر بطريقة مختلفة،وينمو معرفياً،بطريقة تمكنه من اكتشاف ذاته باكراً..
التحدي الذي نواجهه هو كيف يمكن جذب طفل اليوم للقراءة المعرفية،خاصة الورقية ،وهو الذي يلتقط هواتفنا المحمولة ولايفلتها الا بحيل شتى..
soadzz@yahoo.com

# سفيربرس _ بقلم: سعاد زاهر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *