بسام يغمور لسفيربرس: ” الغرفة العربية لتحكيم الفنون” هدفها تأسيس البنية التحكيمية في مجال الفن.

# سفيربرس _حاورته : أماني المانع

لا زال التحكيم في مجتمعاتنا العربية بحاجة للتنظيم و الإطار المؤسساتي مما أدى إلى ضعف الوعي بأهميته و اقتصاره على بعض المنازعات التي تلجأ إليه بدلا من القضاء.
من هنا انطلقت غرفة التحكيم الفنية العربية لخلق البنية التحكيمية في مجال القضايا الفنية.
للوقوف أكثر على انطلاقة الغرفة و عملها التقينا
الأستاذ بسام يغمور محامي حاصل على درجة الماجستير في قانون الاعمال التجارية من جامعة دمشق، محكم لدى هيئة الاوراق والأسواق المالية السورية لعامي 2017 و2018، محاضر سابق بالمعهد العالي للقضاء في وزارة العدل السورية، قاضي ومحكم في محكمة تسوية المنازعات الدولية في لندن حاصل على شهادات دولية بالتحكيم وعلى المرتبة الثالثة بجائزة الوفاق للبحث العلمي (الفيديك )، مؤلف لكتاب المحاكم المصرفية وكتاب الجرائم المصرفية والذي حدثنا قائلا :
تعمل الغرفة (بترخيص من وزارة العدل) مهمتها حل النزاعات الناجمة عن العقد الفني (التلفزيوني، السينمائي، الإذاعي، المسرحي، والموسيقي) بين الشركة المنتجة ومن تتعاقد معهم على تنفيذ العمل، من فنانين وفنيين وتقنيين.
و تعتمد آلية عملها على صيغة الاتفاق المسبق بين الأطراف المتنازعة، بأن يكون المركز هو المحكم بينهما في حال وقوع أي مشكلة، كما يكونوا ملزمين بالحكم الذي يصدر عن المركز، ويكون القضاء هو السلطة التنفيذية له. أما بالنسبة للأطراف غير المتعاقدة مع المركز فلا تكون ملزمة أن ُتحّكم من خلاله، لكن يمكن لأي طرفين بينهما منازعة ما، أن يلجؤوا إليه. فيما لا يستطيع المركز تحكيم القضايا التي وقعت قبل إحداثه، وإنما يحّكم النزاعات التي جاءت بعد ذلك
يعد التراضي أو رضا الأطراف أساسا في التحكيم ويسمى هذا الرضا باتفاق التحكيم. واتفاق التحكيم يكون سابق للنزاع أو الخلاف أو لاحق.
السابق يسمى شرط التحكيم لأنه يدرج في العقد بين الأطراف واللاحق يسمى مشارطة التحكيم لأنه يكون باتفاق مستقل لإحالة الخلاف الفني للتحكيم.
و عن أعضاء الفرقة تابع حديثه : بالنسبة لآعضاء الغرفة الفنية هم المؤسسين للغرفة، وهم مؤلفين من لجنتين لجنة قانونية وتضم الآعضاء القانونيين و عدد من دكاترة الجامعات ومنهم الدكتورة ميسون المصري والدكتور بديع مستو، وقضاة منهم القاضي المستشار أمرالله فنصة والقاضي علياء اليوسف والمحامي سعيد فروخ.
أما اللجنة الفنية فتضم الأساتذة الفنانين ريم عبد العزيز، رامز الاسود، حسام الشاه، و المخرج حسام الرنتيسي، والكاتب والناقد علي وجيه، والمنتج والمخرج وسيم الخاني، ومدير الإنتاج زكريا فرحات.

# سفيربرس _حاورته : أماني المانع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *