هيـــهات منّا الهزيـــمة ـ بقلم : أسماء الكيلاني

#سفيربرس

مع تسارع توغل البرابرة الأتراك في بحار أوهامهم المريضة، باتوا يعاملون وطننا الحبيب سورية على أنه ساحة قتالية يستعرضون عليها إجرامهم وشذوذهم، ويحملون فوق حباتها الطاهرة أحقادهم وأحلامهم النتنة باسترجاع الغطرسة العثمانية المريرة.
لكن صمود شعبنا الأبي حطم آمالهم، وشجاعة جيشنا العربي السوري المغوار صرخت في وجههم: (هيهات منا الهزيمة)، ليهرع أبطالنا بنضالهم في وجه العدوان التركي، فتعلو زغاريد أسر الشهداء والمصابين في وطن المحبة والياسمين سورية، منبئةً عن تباشير نصرنا وطردنا للعدوان التركي المتخلف، الذي يصب جام غضبه بشكلٍ هستيريٍ على الأرواح والمدنيين العزّل والممتلكات ودور العبادة.
هي نهاية الأسطورة العثمانية التي باتت قاب قوسين أو أدنى، والتي يسطرها بواسلنا على جبين التاريخ والحضارة السورية المشرفة.

# سفيربرس ـ بقلم: أسماء الكيلاني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *