ميلاد يوسف: أجسد الضمير في فيلم “عنها”، و تجربتي مع المخرجة رباب مرهج تجربة ناجحة

#سفيربرس ـ هلا شكنتنا

يتابع الفنان “ميلاد يوسف” تصوير مشاهده في فيلم “عنها” من إنتاج المؤسسة العامة للسينما،كتابة و إخراج رباب مرهج.

يتناول الفيلم حكاية امرأة تعرضت للخيانة والتعذيب و التحكم من أجل المال والحرية وسط مجتمع ممتلئ بالتناقضات بين القبح والجمال.

تواجدت “سفير برس” في إحدى كواليس العمل في دمشق و التقت مع بطل الفيلم الممثل “ميلاد يوسف ” الذي تحدث للصحافة عن سبب مشاركته في هذا الفيلم و طبيعة الدور الذي يؤديه.

تحدث في البداية عن دوره الفيلم قائلاً:” ألعب بالفيلم دور الضمير لهذه النجمة الممثلة التي تعيش قصة حياة بكافة سيئاتها و حسناتها، و التي تتعرض للتعذيب و هنا يأتي دور الضمير ليبوح بكل مالا تستطيع هذه النجمة قوله و فعله، و بالنسبة لي لقد وجدت في هذا العمل مساحة كبيرة لأقوم بلعب هذه الشخصية و هنا كانت متعة العمل”.

كما تحدث أيضاً “ميلاد يوسف” أن السينما تحرر الممثل من القيود الموجودة في الدراما، خصوصاً أن موضوع هذا الفيلم يحمل نوع من الجنون و يتجه نحو الأقصى إن كان من خلال الشكل أو التصوير أو المساحة التمثيلية للفنان.

كما أشار عن تعاونه مع المخرجة رباب مرهج و وصفها بالتجربة الناجحة و الممتعة، خصوصاً أن رباب مرهج من المخرجين الشباب الذين يمتلكون أفكار غير تقليدية و مهمة جداً متمنياً أن يعيد هذه التجربة في الأفلام القادمة.

و بالحديث عن إن كان هذا الفيلم يستطيع أن يكسر النمطية المتعارف عليها في مضمون الأفلام القصيرة، أوضح أنه بالنظرة الأولى ومن خلال الصور التي عرضت، سوف يلاحظ المشاهدين وجود كسراً للنمطية بالبداية من ناحية الشكل وقد تم اختيار الشكل حيث نذهب به إلى الأقصى، و هنا سوف نلاحظ أن ضمير النجم متحرراً، وهذه هي المساحة نفسها التي أتحدث عنها و التي لا نستطيع التعبير عنها في الدراما خصوصاً في الفترات الأخيرة التي أصبحت بها الدراما تعاني من التكرار، و هنا يمكننا القول أن هذا الفيلم نوع من التجديد.

كما أوضح عن سر اللون الأزرق الذي كان على شعره و اختيار ملابسه بهذا اللون قال:” إن الأزرق هو انعكاس للون السماء الصافية التي تتبدل أحياناً فتصبح رمادية وسوداء وحمراء و أورجوانية في بعض الأوقات، لكن الأزرق يبقى هو لونها الأساسي”.

و عن الغرابة الموجودة في مضمون الفيلم، و إمكانيته في خلق إشكالية عند الجمهور، وخاصة أن هذه الغرابة من الممكن أن تصعب على الناس مهمة فهم المغزى الأساسي للفيلم أوضح قائلا:” إن الإنسان في في معظم الأوقات يعبر عن أفكاره ومخيلته، لكنها أحياناً لا تصل و هذه تعتبر إشكالية، ولذلك فإن الفيلم يحتاج للاهتمام والإصرار على المشاهدة و بالأصح يمكن القول أن هذه الفيلم يحتاج النخبة من المشاهدين ، و المقصود بمعنى النخبة ليس بالمعنى الذي يتعلق بالشق الثقافي وإنما بالعفوية و الأهتمام،لدرجة أن المشاهد ممكن أن يرى نفسه في لقطة صغيرة، لأن هذه الشخصيات موجودة أساساً في الحياة”.

من جهة أخرى سوف يطل الممثل “ميلاد يوسف ” على جمهوره في الموسم الرمضاني لعام 2020 من خلال عمل البيئة الشامية “سوق الحرير” و العمل الاجتماعي ” الحب جنون”.

#سفيربرس ـ هلا شكنتنا

#سفيربرس _ ميلاد يوسف _ هلا شكنتنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *