أمير الدريدي أنا من ناداني المسرح حتى يصبح التمثيل بالنسبة لي Number one.

#سفيربرس _ نورالهدى الزاير _تونس

حاورنا نحن سفير برس الممثل والإعلامي التونسي أمير الدريدي, شخصية شدنا إليها ودعانا إلى محاورتها زخم إبداعي بين المسرح والأعمال الدرامية الى السينما والإعلام, إستفز فضولنا هذا التدرج والتنوع لنحاوره وهكذا كانت البدايات.
أمير الدريدي خريج المعهد العالي للمسرح سنة 2012
يقول لم أكن يوما أفكر لا في المسرح ولا في التمثيل كنت لاعب كرة قدم في النادي الإفريقي التونسي وكانت كل أحلامي مرتبطة بالإحتراف الكروي لا غير, إلى أن تعرضت في سن الثامنة عشر إلى إصابة أبعدتني كليا عن الميدان فوجدت نفسي وبدون سابق إنذار على خشبة المسرح ولأول مرة كهاوي بعد أن طلب منه الفنان مقداد السهيلي ان يلتحق بالمجموعة وهو جالس في آخر قاعة المسرح في نادي الثقافة بمدينة المروج, يقول لم أجد حتى الوقت للتفكير ليناديني المسرح وأفكر أخيرا وليس آخرا أن يكون لي تكوين أكاديمي حتى أصبح أستاذا مسرحيا.
ومن البداية كهاوي إلى التخرج تتعددت التجارب نعم, بل تطورت ببطئ وتنوعت حتى الجمالية.
أمير الدريدي, هو أنموذج للتطور الذاتي والعمل على سقل الموهبة وصولا إلى الإحتراف, إذ تعددت في مسيرته الأدوار الثانوية الفاعلة والمؤثرة والمتوازية مع دراسته الأكاديمية في المعهد العالي للمسرح وعن تجاربه حدثنا, عن بداياته رفقة الكوميدي لطفي بندقة والمتمثلة في مجموعة من السكاتشات “حنبعل في حومتنا” سنة 2008 ويقول كانت تجربة فاعلة فلا أحد ينسى بداياته وخاصة المصافحة الأولى مع جمهور الشاشة الصغيرة.
2008 “وبين الثنايا” بدأ “حمزة” مسيرته الدرامية ليشهد المخرج الحبيب المسلماني على أول وقوف لأمير الديردي أمام الكاميرا ليذهب بنا إثرها إلى “عنقود الغضب” رفقة محمد علي بن جمعة وعلي لخميري وتتطور أدواره في المساحة, حتى يقرر أن يتزوج الخامسة ويعتنق لأول مرة دور البطولة في مسلسل “الزوجة الخامسة”سنة 2013.
ولم يتغيب الدريدي عن المسرح وخشبته في نفس الفترة إذ كان عنصر من عناصر “الحضرة” لفاضل الجزيري سنة 2010
ومع “سيف ولد بيك لاخر” عرفت الخشبة ممثلا مسرحيا محترفا في مسرحية “ثورة صاحب الحمار” للمخرج الفاضل الجزيري سنة 2012 هذا العمل المسرحي الضخم الذي لامس الثورة بكل تفاصيلها وذهب إلى حدود التخوف من الرجوع إلى الدكتاتورية, والتي جسد فيها الدريدي مسيرة الرئيس التونسي المخلوع في شخص سيف البوليسي المنقلب على الدولة البوليسية.
وكان لأمير الدريدي تجربة فاصلة في مسيرته الفنية, إذ تم إختياره من قبل مديرة المسرح الوطني ببوردو الفرنسي المخرجة “كاترين مارناس” التي زارت العديد من البلدان العربية باحثة عن أبطال مسرحيتها, فكانت في الجزائر في سوريا في المغرب في لبنان وفي تونس, ليتم إختيار أمير الدريدي رفقة نجوى زهير من تونس ودانا ميغاييل من لبنان كأبطال للعمل المسرحي الفرنسي الضخم N’enterrez pas trop vite Big Brother الذي لامس ثورات الربيع العربي بعيون أجنبية.
ويقول أمير ان يتم إختياري من 41 ممثل ومن قبل قامة فنية ككاترين مارناس, ومشاركتي في تجربة مسرحية مهمة ناطقة باللغة الفرنسية, وأن أجوب كل فرنسا بخمسة عشرة عرضا والمغرب بعرضيين متتالين, كل هذا لم يكن كاف للصحافة التونسية ولا لإعلامها حتى يتم ذكرها أو حتى التعريج عليها, او ربما المرور أمام هذا الحدث مرور الكرام,
ويرى أن هذا التقصير ربما كان حافزا جعله يفكر جديا في خوض تجربة الإعلام في برامج إذاعية متعددة من إذاعة الشباب إلى راديو ماد إلى إكسبراس أف أم اليوم.
وعن التجارب التلفزية نذكر أيضا تجربة الكاميرا الخفية التي لاقت نجاحا كبيرا ودخلت كل منزل تونسي وجعلت من أمير الدريدي الوجه المعروف والمألوف.
اليوم ونحن نتحدث عن بدايات الدريدي لا يمكننا نسيان تجرية “سكول واحد” و”سكول اثنين” كسيتكوم, ولا تجربة “فلاش باك” واحد ولا فلاش باك2 للمرحوم نجيب عياد , ولا يمكننا أيضا أن نتجاهل فضولنا في إنتظار مشاهدة العمل الدرامي الجديد للسيناريست والمخرج يسري بوعصيدة.
“27” هكذا لقب هذا العمل الذي من المتوقع أن يصنع ضجة إعلامية كيف لا وهو أول عمل درامي تونسي ينصف الأمني والجندي ويدعونا إلى رؤية الجانب المختبئ من حياة أبطالنا, وهنا سيلعب الدريدي دورا من أدوار البطولة.
شدتنا إلى متابعة أحداثه نبرة صوت الدريدي وهو يحدثنا عن دور إستثنائي أو إنتصار ذاتي وكأنما ستكون البداية من هنا, لنتحدث عن نجم عربي قريبا, “النامبر الوان” وهو العمل السينمائي الطويل الأول في مسيرة الدريدي, إذ كانت له مشاركات في أفلام قصيرة كفيلم ستوش لكريم بالرحومة وعلى الخط لفوزي الجمل وصولا الى السينما المصرية بدور أساسي وفاعل النامبر وان للمخرج علاء الشريف, وقد أنتج هذا العمل سنة 2019 ولكنه يواجه حاليا مشاكل في التوزيع ومن المنتظر نزوله قريبا في السينما المصرية.
المخرج علاء الشريف صانع الممثل محمد رمضان ومخرج فيلم الألماني ربما يصنع نجما عربيا جديدا ولكن هذه المرة لن يكون ناكرا للمعروف ولن يشتريه السبكي أو غيره, فهذا ماعالجه المخرج في الفيلم وجسده أمير الدريدي في الشخصية.
اليوم نحن أمام شخصية فنية مخضرمة أمير الدريدي الممثل هكذا أريد أن ألقب ولما لا أصنع من إسمي مجدا فنيا, أبنيه بتأن فلست مستعجلا على الشهرة بقدر ما أنا متمهل في الإنجاز.
هكذا كان لقائنا الأول مع الممثل التونسي أمير الدريدي
العميل 27 دراما رمضان 2020 والنامبر وان قريبا.

#سفيربرس _ نور الهدى الزاير _تونس 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *