السوريون يستهترون “بـ كورونا ” ويتعاملون معه درامياً ـ بقلم : محمود أحمد الجدوع

#سفيربرس

بالرغم من تحذيرات منظمة  الصحة العالمية من خطر حدوث انفجار في أعداد الإصابات  “بفيروس كورونا “في سوريا بعد تزايد عدد الإصابات  في الأيام الأخيرة الإ أن السوريين لا زالوا يتعاملون مع هذه التحذيرات ببرودة أعصاب.

وخصوصاً ما حدث مؤخراً في مشفى المواساة هذا الحدث يجب أن يدق له ناقوس الخطر، لأن هذا المشفى يعتبر من أعرق المشافي التعليمية وأهمها في سوريا، .

مصدرمطلع  داخل أروقة المشفى أكد إصابة 11 طبيباً و3 ممرضات، إضافة إلى عاملة التعقيم، مع إمكانية ازدياد العدد جرّاء مخالطتهم لمريضة  سبعينية ثبت أنها كانت مصابة بعد وفاتها!!

وبنفس الوقت صرح  مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة في الشرق الأوسط، ريتشارد برينان، إن عدد المصابين بفيروس كورونا في سوريا منخفض، لكن هناك خطر حدوث انفجار في أعداد الإصابات في المستقبل القريب.

وقال برينان في تصريح صحفي، يوم الجمعة: “في الوقت الحالي لا يوجد سوى 248 حالة إصابة. لكننا لسنا متأكدين من ذلك. في بلدان أخرى في المنطقة، زاد عدد الحالات في البداية ببطء، ثم ارتفع بشكل حاد. رأينا هذا في العراق وتركيا ومصر. ونتوقع تماماً أنه ستكون لدينا مشكلة مماثلة في سوريا”.

وأضاف أنه لا يزال من الممكن في سوريا منع حدوث زيادة حادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا، من خلال مساعدة السلطات السورية على إجراء الاختبارات وتتبع اتصالات المصابين بالفيروس مع الآخرين.

يبدو أن السوريين  حكومة وشعبا قد تهاونوا  بتعليمات الوقاية من هذا الوباء ، فمن يراجع مشفى المواساة والأسد الجامعي ، وخاصةً هذه الأيام سوف يلاحظ حجم اللامبالاة و الاستهتار ، وعلى الرغم من ظهور الإصابات وسط الكادر الطبي وارتفاعها وانتقال الفيروس إلى مشفى التوليد الجامعي، حيث يلاحظ أن أغلب الأطباء  والممرضين من دون كمامات أو كفوف، خاصة في أقسام الإسعاف المركزي ، على عكس مايظهر في التقاير التلفزيونية على شاشاتنا، حيث تغيب أبسط سبل الوقاية على الرغم من أن الكادر هناك على تماس مباشر مع أشخاص قد يكونون مصابين وحاملين لهذا الوباء!

نحن أمام كارثة حقيقة قد تتفشى وتنتشر بأي لحظة، فمن الواجب على الفريق الحكومي المعني بهذا الملف أتخاذ قرارات حازمة ووقائية وبالسرعة القصوى ، والحزم في تطبيق هذه القرارات كي تتمكن الجهات المعنية من حصر وتطويق الكارثة، وإلا سنكون أمام وضع لا نحسد عليه، قد يخرج عن السيطرة وقتها لاينفع الندم.

لأننا وبكل صراحة نجد أن معظم  السوريين تعاملوا مع ” كورونا” تعاملهم مع الدراما السورية في باب الحارة،  يموت أبطالها ثم يعودون للحياة  وتتكرر الأجزاء إلى مالا نهاية؟؟!!.

نسأل الله اللطف والفرج القريب على العباد والبلاد و” خليك بالبيت “.

#بقلم : محمود أحمد الجدّوع

#رئيس تحرير سفيربرس 

سفيربرس ـ الصورة على الشاشات

   الصورة ـ بالواقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *